محمد قتيبة شيخانيأبني. أستكشف. أشارك

05من 32

عالم الدراجات النارية

جاكيت الدراجة النارية: دليل الاختيار بين الجلد والقماش والحماية

درّاج يقف إلى جانب دراجته على طريق ريفي، يرتدي جاكيت ركوب قماشياً أسود بدروع بارزة مجزّأة عند الكتفين ودروع عند المرفقين، وقفازاً على المقود.

في مقال الخوذة اشتريتَ غلافاً لدماغك. الخوذة أوّل قطعة وأهمّها، وهي تحمي عضواً واحداً. أمّا ما يلامس الأسفلت أوّلاً في أغلب السقطات فهو كتفك ومرفقك وظهرك، ومساحة جلدك المعرّضة أكبر من راحة يدك بمئة مرّة.

والجاكيت هو القطعة التي يُخطئ فيها المشترون أكثر من غيرها، لأنّها الوحيدة التي تشبه ملابس عاديّة. تشتري خوذة فتعرف أنّك تشتري معدّة سلامة؛ وتشتري جاكيتاً جلدياً أسود فتظنّ أنّك اشتريت حماية، وقد تكون اشتريت قطعة أزياء بجيوب. هذا المقال يفرّق بين الاثنين، ويعلّمك قراءة الملصق الذي يفصل بينهما.

عدوّان مختلفان، وحادثٌ واحد

كل سقطة على الدراجة تهاجمك بشيئين في تتابع سريع: الصدمة ثمّ الاحتكاك. وهما مشكلتان فيزيائيّتان مختلفتان، تحتاج كلٌّ منهما إلى حلٍّ مختلف، ولا يعوّض أحدهما عن الآخر. أغلب سوء الفهم في هذا الباب يبدأ من الخلط بينهما.

الصدمة: الطاقة التي تصل إلى العظم

الصدمة هي اللحظة الأولى. يرتطم كتفك بالرصيف أو بغطاء محرّك سيارة، فتنتقل طاقة الارتطام خلال جلدك إلى المفصل والعظم تحته. القماش لا يفعل شيئاً هنا مهما كان متيناً؛ قطعة الجلد أمام كتفك تنقل الضربة كما استلمتها. الذي يعالج الصدمة هو الدرع: قطعة تمتصّ جزءاً من الطاقة وتوزّع الباقي على مساحة أوسع، فيصل إلى العظم أقلّ ممّا وصل إليها.

الاحتكاك: الأسفلت حزام صنفرة يتحرّك

ثمّ تنزلق. وهنا تتغيّر طبيعة المشكلة تماماً. الأسفلت سطحٌ خشن مصنوع من حصى حادّ مضغوط، وأنت تمرّ فوقه بسرعة عشرات الكيلومترات في الساعة. تخيّل حزام صنفرة كهربائياً يدور ويُثبَّت قميصك عليه: كم ثانية يصمد؟ هذا بالضبط ما يحدث، والفارق أنّ الحزام هنا بطول الشارع.

قميص قطني يذوب في أقلّ من ثانية. بعده يصير جلدك هو ما يحتكّ بالأسفلت، والإصابة الناتجة اسمها بين الدرّاجين «حروق الطريق»، وهي جرحٌ واسع ملوّث بالحصى يُعالَج بالفرك والتنظيف الجراحي، ويترك أثراً دائماً. والذي يعالج الاحتكاك هو القماش نفسه: مقاومته، ومتانة خياطته. أمّا الدرع فشأنه الصدمة وحدها.

فالجاكيت الجيّد يحلّ المسألتين معاً: قشرة خارجية تصمد أمام الاحتكاك، ودروع في مواضع الارتطام تمتصّ الصدمة. وستقرأ بعد قليل معيارين منفصلين، واحداً لكلّ عدوّ، وستفهم لماذا لا يغني أحدهما عن الثاني.

الجلد والقماش والهجين: أيّها لك؟

جاكيت دراجة نارية جلدي أسود مزوّد بدروع حماية مدمجة
الجلد المدبوغ للركوب أسمك من جلد الأزياء بمقدار الضعف تقريباً، ومن هذه السماكة تأتي مقاومته للاحتكاك. لاحظ الدروع المدمجة عند الكتف والمرفق.

الجلد: الأطول صموداً تحت الانزلاق

ما يزال الجلد الطبيعي المرجعَ الذي تُقاس عليه المواد الأخرى في مقاومة الاحتكاك. طبقة الجلد الحيواني ليفٌ متشابك كثيف، حين يمرّ على الأسفلت يتآكل ببطء طبقةً بعد طبقة بدل أن يتمزّق دفعةً واحدة، ويستمرّ في حمايتك طوال ثوانٍ من الانزلاق.

والرقم الذي يفصل جاكيت الركوب عن جاكيت الأزياء هو السماكة. يقع جلد الركوب عادةً بين 1.2 و1.4 ملّيمتر، بينما الجلد في الجواكيت الشبيهة المعروضة في محلات الملابس أرقّ من ملّيمتر واحد. المظهر واحد على الرفّ، والسلوك على الأسفلت مختلف تماماً. إن كنت تشتري جلداً للركوب فاسأل عن سماكته بالرقم؛ والبائع الذي لا يعرفها يبيعك قميصاً.

وعيوب الجلد صريحة: ثقيل، حارّ في الصيف، غالي الثمن، ويحتاج عنايةً كي لا يتشقّق. وهو رديء تحت المطر ما لم تُضَف إليه بطانة مانعة للماء، لأنّ الجلد المبلول يمتصّ ويثقل ويطول جفافه.

جاكيت دراجة نارية قماشي رمادي وأسود متعدد الطبقات
الجاكيت القماشي يبني حمايته بالطبقات: قشرة نايلون عالية المتانة، وبطانة مانعة للماء، ومناطق مقوّاة عند الكتف والمرفق.

القماش: مرونةٌ وطقسٌ وسعر أقلّ

الجواكيت القماشية الحديثة ليست قماشاً بالمعنى الدارج. هي أنسجة صناعية عالية المتانة، تُبنى طبقاتٍ فوق بعضها: قشرة خارجية تقاوم الاحتكاك، وغشاء يمنع الماء ويسمح لبخار العرق بالخروج، وبطانة حرارية تُنزَع في الصيف. وهي أخفّ من الجلد وأبرد وأرخص، وتقبل الغسل، وتأتي بجيوبٍ أكثر وفتحات تهوية تفتح وتُغلق.

وثمنها أنّ القشرة القماشية تصمد أمام الانزلاق مدّةً أقصر من جلدٍ بسماكة جيّدة عند مستوى الجودة نفسه. لهذا تُقوَّى مناطق بعينها بمواد أعلى مقاومة، وهذا ما تشتريه فعلاً حين تدفع فرقاً في السعر بين قماشيَّين يبدوان متشابهين.

جاكيت هجين يجمع القماش وطبقات الجلد بلونين أسود وأصفر فسفوري
الهجين يضع الجلد حيث يقع الجسم أوّلاً (الكتف والمرفق والذراع) والقماش حيث تحتاج التهوية والحركة.

الهجين: الجلد في مواضع السقوط

يقسّم الهجين الجاكيت بحسب ما يصيب كلّ منطقة. جلدٌ على الكتفين والمرفقين وجانبي الذراع، وهي المواضع التي تلامس الأرض أوّلاً وتنزلق أطول؛ وقماشٌ في الظهر وتحت الإبط وحول الخصر، حيث تحتاج إلى هواء ومرونة. تحصل على صمود الجلد في المكان الذي يهمّ، وعلى وزنٍ وحرارةٍ أقلّ في بقيّة الجسم. وهو خيار جيّد في المناخ الحارّ تحديداً، ولهذا تراه كثيراً في الجواكيت الرياضية.

الأسماء المكتوبة على الملصق

ستقرأ على الملصقات كلماتٍ تبدو تسويقية وهي في الحقيقة توصيفات دقيقة. أربعٌ منها تكفيك.

فـCordura اسمٌ تجاري لنايلون عالي المتانة صُمّم أصلاً للاستعمال العسكري، وهو القشرة الخارجية الأشيع في الجواكيت القماشية. وBallistic Nylon نسيجٌ من العائلة نفسها بنسجٍ أثقل.

أمّا Denier فوحدة قياس لا اسم مادة، تصف كثافة الخيط: الرقم الأعلى يعني خيطاً أسمك ونسيجاً أثقل. ولهذا يدلّ 1000D على قماشٍ أمتن وأثقل من 600D. ولا تقارن الرقم عبر المواد المختلفة؛ قارنه بين قماشين من النوع نفسه.

وKevlar وAramid وDyneema ألياف فائقة المقاومة تُستعمل في المناطق المقوّاة، أو تُنسَج بطانةً داخلية في جينز الركوب. وهي غالية، فلا تُستعمل عادةً في الجاكيت كلّه، بل حيث يقع الجسم.

الدروع: ورقم الكيلونيوتن الذي يُساء فهمه

درع ظهر معتمد CE يوضع في جيب الجاكيت
درع ظهر معتمَد يُشترى منفصلاً ويُدسّ في جيب الجاكيت المخصّص له. هذه القطعة تحديداً هي التي تأتي في أغلب الجواكيت إسفنجاً بلا أيّ تصنيف.

الدرع الحديث ليس قطعة بلاستيك صلبة. أغلب الدروع الجيّدة اليوم مصنوعة من مركّبات لدنة تُعرف بالسوائل غير النيوتنية: طريّة مرنة تتبع حركة جسمك ما دامت الضغوط بطيئة، وتتصلّب في أجزاء من الثانية عند الضربة المفاجئة. وأشهر أسمائها التجارية D3O، وستقرأ الاسم على الدرع نفسه. وأقرب مثال في مطبخك خليط النشا بالماء: تغرز فيه إصبعك ببطء فتغوص، وتضربه بقبضتك فيقاوم كالحجر. ينطبق التشبيه على السلوك لا على التركيب؛ فالدرع مادّة هندسية مصمَّمة لهذا الغرض ومختبَرة عليه.

ماذا يقيس المعيار بالضبط

المعيار الأوروبي لواقيات المفاصل هو EN 1621-1، ولدرع الظهر EN 1621-2. والاختبار بسيط في فكرته: يُسقَط ثقلٌ محدّد على الدرع، وتُقاس القوّة التي نفذت من خلفه، لأنّ الذي يؤذيك هو ما وصل إلى العظم لا ما استقبله الدرع[1].

وتُصنَّف واقيات المفاصل مستويين، تجدهما على الملصق باسم Level 1 وLevel 2: المستوى الأول حدّه أن يبقى متوسّط القوّة المنقولة دون 35 كيلونيوتن، والمستوى الثاني دون 20. أمّا درع الظهر فحدّه 18 كيلونيوتن للمستوى الأول و9 فقط للمستوى الثاني[4].

وهنا تفصيلة تجعل الأرقام مفهومة، وهي تُغفَل كثيراً: هذه القيم متوسّطات على تسع ضربات، لا سقفاً لكلّ ضربة على حدة. ويضع المعيار إلى جانب المتوسّط سقفاً منفصلاً للقراءة الواحدة: 50 كيلونيوتن للمستوى الأول في المفاصل و30 للمستوى الثاني، و24 لدرع الظهر من المستوى الأول و12 للمستوى الثاني[4]. فحين تقرأ «20 كيلونيوتن» على درعٍ من المستوى الثاني، اقرأها متوسّطاً لأداء الدرع، لا وعداً بأنّ ضربتك أنت لن تتجاوزها.

ونصيحتي صريحة: خذ المستوى الثاني حيث تستطيع، وخصوصاً في الظهر. فرق السعر بين المستويين صغير في أغلب الطرازات، وفرق القوّة المنقولة بينهما النصف تقريباً.

ونقطة تهمّك في مناخنا الحارّ تحديداً: ابحث على الدرع عن علامة T+، فهي تعني أنّه اختُبر وأبقى أداءه عند حرارة مرتفعة قريبة من 40 مئوية. بعض الدروع الرخيصة تلين وتضعف في حرّ الصيف، وهو أسوأ وقتٍ لتضعف فيه، لأنّه الوقت الذي تركب فيه أكثر.

ويوجد كذلك معيار رابع للوسائد الهوائية هو EN 1621-4، يخصّ السترات التي تنتفخ عند الحادث. تلك فئة قائمة بذاتها بأسعارها ومنطقها، وقد أفردتُ لها موضعها في مقال العتاد المتقدّم.

أين يجب أن تكون الدروع

الكتفان والمرفقان أوّلاً، فهما ما يصطدم أوّلاً في أغلب السقطات. ثمّ الظهر، وتحديداً العمود الفقري. وبعض الجواكيت تضيف درعاً للصدر، وهو مفيد لمن يقطع مسافات طويلة على سرعات الطرق السريعة.

واعلم أنّ الجاكيت قد يُباع بجيوبٍ فارغة. الجيب موجود، والدرع يُشترى منفصلاً. وهذا ليس عيباً بالضرورة، فهو يتيح لك اختيار مستوى الدرع الذي تريده، لكنّه يعني أنّ سعر الجاكيت المعلن ليس سعر الحماية كاملاً. اسأل قبل الشراء: أيّ الجيوب مملوءة، وبأيّ مستوى.

الفخّ الأكبر: حشوة الظهر

افتح الجاكيت الآن وأخرج ما في جيب الظهر. إن كانت قطعة إسفنج رمادية خفيفة بلا أيّ ملصق ولا رقم معيار، فهي ليست درعاً. هي حشوة تملأ الجيب كي لا يبدو فارغاً على الرفّ، ولتمنح المشتري إحساساً بأنّ ظهره محميّ.

وهذه القطعة تحديداً أكثر ما يخدع المشتري الجديد في هذا الباب، لأنّها موجودة فعلاً ويمكن لمسها. وأصعب ما فيها أنّ الجاكيت الذي يحويها قد يكون ممتازاً في كلّ شيء آخر.

والعلاج رخيص نسبياً: ارمِ الإسفنج واشترِ درع ظهرٍ معتمَداً بمقاسٍ يناسب جيبك، من المستوى الثاني إن قدرت. هذه واحدة من أعلى نسب الحماية إلى الكلفة في عتاد الدرّاج كلّه، وأكثر التحسينات التي أنصح بها إلحاحاً بعد الخوذة.

تصنيف الجاكيت نفسه

ملصق معيار EN 17092 وفئات الحماية AAA وAA وA داخل جاكيت
الملصق الداخلي يحمل رقم المعيار وحرف الفئة. وغيابه من قطعة تُباع على أنّها واقية علامةٌ في ذاتها.

الدرع معتمَد. طيّب، والقماش؟ سؤالٌ ظلّ بلا جواب موحّد سنواتٍ طويلة، إلى أن حسمه معيار EN 17092 الصادر سنة 2020. اعتبره شهادةً للقطعة كاملة لا لأجزائها منفردة، وهو يختبر ثلاثة أشياء: مقاومة الاحتكاك، ومقاومة التمزّق، وقوّة الخياطة، إذ لا ينفعك قماشٌ متين انفتحت درزته عند أوّل شدّ[2].

ويُجرى اختبار الاحتكاك على جهاز يدير عيّنة القماش بسرعة محدّدة ثمّ يسقطها على سطحٍ خشن ويقيس كم تصمد قبل أن تنثقب. ثمّ تُترجَم النتيجة إلى سرعة تصادمٍ مكافئة، وهي الأرقام التي ستقرأها بعد سطور[5].

قراءة الحروف

الفئة AAA أعلى الفئات، وهي فئة بدلات السباق والجواكيت الثقيلة. وتُختبَر مناطقها بسرعاتٍ متدرّجة بحسب موضعها من الجسم: نحو 120 كيلومتراً في الساعة في المنطقة الأولى وهي الأكثر تعرّضاً، ونحو 75 في المنطقة الثانية، ونحو 45 في الثالثة[5]. وأنبّه إلى هذا التدرّج لأنّ أغلب ما يُكتب يذكر الرقم الأعلى وحده، فيُفهَم منه أنّ الجاكيت كلّه مختبَرٌ عند 120.

والفئة AA تُختبَر عند نحو 70 كيلومتراً في الساعة، وهي في رأيي الفئة التي ينبغي أن تقصدها. تغطّي سرعات الطرق التي تركب عليها فعلاً كلّ يوم، وتبقى قابلةً للارتداء في الحرّ وفي الازدحام. أشتري AA ولا أندم.

والفئة A تُختبَر عند نحو 45 كيلومتراً في الساعة[8]، وهي فئة الجواكيت الصيفية الشبكية الخفيفة وجينز الركوب. مقبولة داخل المدينة وللمسافات القصيرة، وقاصرة عن سرعات الطريق السريع.

والفئتان B وC

الفئة B تعطيك مقاومة احتكاك بمستوى الفئة A وبلا أيّ دروع. قطعة تقيك حروق الطريق ولا تقيك الصدمة.

والفئة C عكسها تماماً: حاملُ دروعٍ لا غير، بلا تصنيف احتكاك يُذكر. من هذا النوع القمصان الشبكية التي تُلبَس تحت جاكيت آخر. وهي مصمَّمة أصلاً لتكون طبقةً مضافة، لا لتُلبَس وحدها.

مصيدة «دروع CE بالداخل»

هذه العبارة على صفحة بيعٍ إلكتروني لا تعني أنّ الجاكيت معتمد. تعني في أحسن أحوالها أنّ الدروع وحدها معتمَدة بموجب EN 1621، وهو معيار الصدمة. أمّا القماش المحيط بها فقد لا يكون خضع لاختبار احتكاكٍ قطّ.

وتذكّر العدوّين: EN 17092 يقيس الاحتكاك والتمزّق والخياطة ولا يقيس الصدمة، وEN 1621 يقيس الصدمة ولا يقيس شيئاً من الاحتكاك[3]. والقطعة المحميّة فعلاً تحمل الاثنين: تصنيف فئة على القطعة كاملة، ودروعاً معتمَدة داخلها. أمّا درعٌ ممتاز داخل قماشٍ لم يُختبر فيترك ظهرك سليماً وجلدك مكشوفاً. وانظر الشكل 1 لترى أين يقع كلّ نظامٍ منهما من الجاكيت.

شكل 1 نظاما الحماية في الجاكيت ومعيار كلٍّ منهما في القطعة الواحدة نظاما حماية يختلفان في المدى وفي المعيار. القشرة الخارجية والخياطة تمتدّان على الجاكيت كلّه، ويقيسهما معيار EN 17092 بالاحتكاك والتمزّق وقوّة الخياطة، فتخرج القطعة بحرف فئة. وأمّا الدروع فلا توجد إلا في مواضع بعينها، منها الكتفان والمرفقان والظهر، ويقيسها معيار EN 1621 بالصدمة وحدها، فتخرج بمستوى أوّل أو ثانٍ. ولهذا لا يغني اعتماد الدروع عن اعتماد القطعة. القشرة الخارجية والخياطة معيار EN 17092: احتكاك وتمزّق وخياطة، ونتيجته حرف الفئة الكتفان المرفقان الظهر معيار EN 1621: الصدمة وحدها، ونتيجته المستوى الأوّل أو الثاني نظاما الحماية في الجاكيت ومعيار كلٍّ منهما في القطعة الواحدة نظاما حماية يختلفان في المدى وفي المعيار. القشرة والخياطة تمتدّان على الجاكيت كلّه، ويقيسهما معيار EN 17092، فتخرج القطعة بحرف فئة. وأمّا الدروع فلا توجد إلا في مواضع بعينها، منها الكتفان والمرفقان والظهر، ويقيسها معيار EN 1621 بالصدمة، فتخرج بمستوى. ولهذا لا يغني اعتماد الدروع عن اعتماد القطعة. القشرة والخياطة EN 17092، ونتيجته حرف الفئة الكتفان المرفقان الظهر EN 1621، ونتيجته المستوى
نظاما حماية في قطعة واحدة: القشرة والخياطة تمتدّان على الجاكيت كلّه ويقيسهما EN 17092، والدروع لا توجد إلا في مواضع بعينها ويقيسها EN 1621. وعبارة «دروع CE بالداخل» تتحدّث عن النصف الثاني وحده.

الملصق نفسه يعني أشياء مختلفة بحسب سوقك

إلى هنا كان الكلام فيزياء، وهي واحدة في كلّ مكان. أمّا ما يلي فيختلف باختلاف المكان الذي تشتري منه، وأنا أكتب لقرّاءٍ يشترون من أسواقٍ متباعدة. والفرق في مقدار ما يخبرك به الملصق، وفي ما يجب أن تفعله أنت لسدّ الفارق.

أوروبا وبريطانيا: الملصق إلزامي

في الاتحاد الأوروبي وبريطانيا تُصنَّف ملابس الدرّاجين معدّاتِ وقاية شخصية من الفئة الثانية بموجب اللائحة 2016/425. ومعنى ذلك عملياً أنّ كلّ قطعة تُباع على أنّها واقية يجب أن تكون معتمَدة وتحمل علامة CE[6]. فإن كنت تشتري من متجرٍ في ألمانيا أو السويد أو بريطانيا فالملصق موجود بحكم القانون، ومهمّتك أن تقرأ الحرف لا أن تبحث عن وجود الملصق. وغيابه من قطعة معروضة على أنّها للركوب مؤشّرٌ على بائعٍ مخالف.

أمريكا الشمالية: الملصق اختياري

وفي الولايات المتحدة وكندا يختلف الوضع جوهرياً: لا إلزام مماثل، والاعتماد الأوروبي غير مطلوب لبيع القطعة[7]. العلامات الكبيرة تعتمد منتجاتها طوعاً لأنّها تبيع في أوروبا أصلاً، لكنّ سوقاً واسعة من الجواكيت تُباع هناك بوصف «جاكيت دراجة نارية» بلا أيّ تصنيف، وخصوصاً على المتاجر الإلكترونية الكبرى.

فإن كنت في تورونتو أو ديترويت فاقلب القاعدة الأوروبية: لا تفترض وجود الملصق، ابحث عنه. واجعل سؤالك الأوّل عن الفئة، فإن لم يذكرها البائع في الوصف فالغالب أنّها غير موجودة.

الخليج: متوفّر ومعتمَد، والعدوّ هو الحرّ

وفي السعودية والإمارات وقطر والكويت، العتاد المعتمَد متاحٌ في وكالات العلامات الكبرى وفي متاجر متخصّصة، والاستيراد سهل. فالعائق عندكم خمسة أشهر من السنة تتجاوز فيها الحرارة الأربعين، لا التوفّر ولا الاعتماد.

ولهذا أقول صراحةً إنّ نصيحة «اشترِ AAA جلدياً» نصيحةٌ خاطئة في صيف دبي أو الرياض. الجاكيت الذي لا تلبسه لا يحميك، والجاكيت الذي يرهقك بالحرّ يسحب انتباهك من الطريق قبل أن يسحب راحتك. والقاعدة العملية في هذا المناخ: جاكيت شبكي أو هجين بتصنيف AA، ودروع من المستوى الثاني تحمل علامة T+. تحصل على تصنيفٍ محترم وتهوية حقيقية، وتشتري الحماية في القطعة التي لا تتنازل عنها وهي الدرع.

سوريا والأسواق التي يشحّ فيها المعتمَد

وفي سوريا وأسواقٍ عربية أخرى يقلّ المعروض المعتمَد ويغلو، ويكثر القماش المجهول المصدر بلا تصنيف. وهذا واقعٌ لا ينفع إنكاره، ولا يعني أن تركب بلا حماية.

رتّب إنفاقك بحسب العائد: درع ظهرٍ معتمَد مستقلّ أوّلاً، فهو أرخص قطعة تشتري بها حمايةً حقيقية ويمكن شحنها بحجمٍ صغير. ثمّ جاكيتٌ متين بجيوب دروع تضع فيها دروعاً معتمَدة اشتريتها وحدها. وجاكيتٌ جيّد بدروعٍ اشتريتها أنت خيرٌ من انتظار طرازٍ كامل لا يصل. وقد أفردتُ دليلاً لتجهيز نفسك بأقلّ ميزانية يفصّل هذا الترتيب.

المقاس: الدرع الذي يتحرّك لا يحمي

جاكيت قماشي بأحزمة تعديل على الخصر والأكمام
أحزمة التعديل عند الخصر والذراع ليست للشكل: وظيفتها تثبيت الدرع فوق المفصل تحديداً ومنعه من الانزلاق.

يمكنك أن تشتري أغلى قماشٍ وأفضل دروعٍ من المستوى الثاني، فإن كان المقاس خاطئاً حملتَ الحماية على ظهرك ولم تلبسها. والسبب بسيط: الدرع لا يحمي إلّا الموضع الذي يقع فوقه لحظة الارتطام.

الجاكيت الواسع أخطر الخيارين لأنّه يبدو مريحاً في المتجر. ودرع الكتف في الجاكيت الواسع لا يبقى على كتفك؛ يتحرّك في أثناء الانزلاق إلى أعلى ذراعك أو إلى صدرك، فيرتطم كتفك بالأرض عارياً بينما الدرع في مكانٍ آخر يحمي هواءً. والقماش الفضفاض يتجعّد تحتك ويتمزّق أسرع.

والجاكيت الضيّق جداً يقيّد كتفيك وذراعيك، ويجعل الالتفات للنظر خلفك أصعب، ويتعبك في أوّل نصف ساعة. والمقاس الصحيح بينهما: ملتصقٌ من غير ضغط، تدخل يدك بين صدرك والجاكيت ولا تدخل قبضتك، والدرع يستقرّ على عظمة الكتف وعلى المرفق ولا ينزاح إن حرّكت ذراعك بقوّة.

وفارقٌ عملي بين المادّتين: الجلد يتمدّد مع الاستعمال ويأخذ شكل جسمك، فاشترِه ملتصقاً قليلاً وسيتّسع؛ والقماش لا يتمدّد تقريباً، فما تلبسه في المتجر هو ما ستلبسه بعد سنة.

جرّبه في وضعية القيادة، لا واقفاً أمام المرآة

هذه أهمّ نصيحة في القسم كلّه، وأكثرها إهمالاً. الجاكيت يُقاس واقفاً ويُلبَس منحنياً، والوضعيتان مختلفتان تماماً.

في المتجر، بعد أن ترتديه، انحنِ إلى الأمام ومدّ ذراعيك أمامك كأنّك ممسكٌ بالمقود، واثبت هكذا لحظة وانظر: هل انسحب الكمّان إلى منتصف ساعدك؟ هل ارتفع ظهر الجاكيت وكشف أسفل ظهرك؟ هل شُدّت أكتافك؟ هل تحرّك درع المرفق عن مرفقك؟ كثير من الجواكيت التي تبدو مثاليةً واقفاً ترسب في هذا الاختبار في ثانيتين. والأفضل أن تجرّبه جالساً على دراجة إن سمح المتجر، فبعض المتاجر تضع دراجةً لهذا الغرض.

ميزات تستحقّ أن تدفع لأجلها

جاكيت Dainese رياضي بدروع خارجية صلبة على الأكتاف
الدروع الخارجية الصلبة تنزلق على الأسفلت بدل أن تعلق به، فتقلّ حدّة الالتواء المفاجئ للمفصل عند الاحتكاك.

بعد أن تضمن الأساس، أي فئةً محترمة ودروعاً معتمَدة ومقاساً صحيحاً، تصير التفاصيل التالية هي ما يفصل جاكيتاً جيّداً عن جاكيتٍ تحبّ لبسه.

أحزمة التعديل عند الخصر والذراعين والمعصمين. مهمّتها ضبط الجاكيت على جسمك بعد نزع البطانة الشتوية أو قبل ارتدائها، وبهذا يبقى الدرع في مكانه في الحالتين. وجاكيتٌ بلا أحزمة تعديل يناسبك في فصلٍ واحد.

الدروع الخارجية الصلبة على الكتفين. وظيفتها أن تنزلق على الأسفلت بدل أن تعلق فيه؛ فالكتف الذي يعلق يلتوي، والالتواء المفاجئ هو ما يخلع المفصل. تراها في الجواكيت الرياضية وهي مفيدة على السرعات العالية.

حدبة هوائية على ظهر جاكيت سباق أثناء الانحناء على دراجة رياضية
الحدبة الهوائية تملأ الفراغ بين الخوذة والظهر في وضعية الانحناء، فتقلّ الاضطرابات خلف الرأس. فائدتها على سرعات الحلبة، لا في المدينة.

الحدبة الهوائية خلف الرقبة. ووظيفتها الأصلية ديناميكية: تملأ الفراغ بين مؤخّرة الخوذة والظهر في وضعية الانحناء، فيمرّ الهواء أنعم ويقلّ اهتزاز الرأس على السرعات العالية. وبعض الطرازات تضيف داخلها حشوةً واقية. وأصارحك أنّها ميزة حلبةٍ ورحلاتٍ سريعة؛ فإن كنت تركب في المدينة فهي شكلٌ تدفع ثمنه.

أشرطة عاكسة على جاكيت دراجة نارية تلمع في الإضاءة الليلية
الأشرطة العاكسة لا تُضيء بنفسها: تردّ ضوء المصابيح إلى مصدره. ومن الخلف تحديداً هي ما يجعل السائق يقدّر بُعدك.

العناصر العاكسة. ليلاً، الدرّاج الملتحف بالأسود شبحٌ لا يُرى، والسائق الذي لا يراك لا يفسح لك. والأشرطة العاكسة تردّ ضوء المصابيح الأمامية إلى مصدره فتظهر أنت فجأةً على مسافة كافية. وإن كنت تركب ليلاً بانتظام فالجاكيت بلونٍ فاقع أو بأشرطة عاكسة واسعة على الظهر والذراعين استثمارٌ في السلامة لا في الذوق، وهو أرخص من أيّ درع.

سحّاب الربط مع البنطال. شريط سحّابٍ قصير أو طويل خلف الخصر يصل الجاكيت ببنطال الركوب. ومن دونه ينسحب الجاكيت إلى صدرك في أوّل انزلاق ويترك أسفل ظهرك عارياً على الأسفلت. والشريط الطويل الدائر حول الخصر أفضل من القصير، وتفصيله في مقال البنطال.

جاكيت صيفي شبكي (Mesh) عالي التهوية بدروع مدمجة
الجاكيت الشبكي يمرّر الهواء خلال القماش نفسه. والفئة AA متاحة في هذا الشكل، وهي ما أنصح به في المناخ الحارّ.

التهوية. سحّابات تفتح على الصدر والظهر والذراعين فتصنع تياراً يمرّ عبر الجاكيت، والمهمّ فيها أن تجد فتحة خروج خلفية لا مدخلاً فقط. أمّا الجاكيت الشبكي فيمرّر الهواء خلال القماش نفسه، وهو الحلّ الجادّ في الحرّ الشديد. ولا يعني الشبك تنازلاً حتمياً عن التصنيف: الفئة AA متاحة في جواكيت شبكية من علاماتٍ محترمة.

جاكيت دراجة نارية قماشي مقاوم للماء أثناء القيادة تحت المطر
البطانة المانعة للماء تعمل باتجاهٍ واحد: تمنع الماء من الدخول وتسمح لبخار العرق بالخروج. أمّا معالجة السطح الطاردة فتضعف مع الغسيل وتُجدَّد برذاذ مخصّص.

البطانات والطقس. الجاكيت متعدّد المواسم يأتي ببطانتين قابلتين للنزع: حرارية للشتاء، ومانعة للماء. ونصيحتي أن تختار ما تكون فيه البطانة المانعة للماء أقربَ إلى القشرة الخارجية لا في الداخل، وإلّا تشرّب القماش الخارجي كلّه ماءً وثقل عليك وطال جفافه. والمطر ليس مسألة راحة وحدها: البلل يسحب حرارة جسمك بسرعة، والبرد يبطّئ يديك وانتباهك.

الجيوب. جيبٌ داخلي مبطّن للهاتف والأوراق، وجيبان خارجيان يُفتحان بيدٍ واحدة وأنت بالقفازات. جرّب فتح السحّابات بالقفاز في المتجر؛ فسحّابٌ بلا لسان مطّاطي ستكرهه كلّ يوم.

الدرع قطعة تُستهلك، والملصق إقرار لا شهادة

بعد أيّ ارتطام، افحص

القطعة التي وقتك مرّة قد لا تقيك الثانية، وهذا يُغفَل في أدلّة الشراء.

فبعد أيّ سقطةٍ حقيقية أخرج الدروع وافحصها واحداً واحداً: تمزّق، أو حزّ عميق، أو تغيّر في الملمس، ثلاثتها تعني الاستبدال. وبعض المركّبات الحديثة يُوصَف بأنّه يحتمل أكثر من ضربة، ومع ذلك يبقى الفحص واجباً بعد كلّ ارتطام[9].

وللدرع عمرٌ حتى بلا حادث. والأرقام التي يعطيها الصانعون متفاوتة جداً، من سنتين أو ثلاث لحشوات الفوم العادية إلى نحو عشر سنوات لبعض المركّبات المعروفة[9]. وهذه توصيات صانعين لا اشتراطات في المعيار، فاقرأ ما يقوله صانع درعك أنت.

والملصق نفسه ليس ضمانةً مطلقة

قلتُ في هذا المقال: اقرأ الملصق. وأتمّ الصورة بأمانة، لأنّ نصف الحقيقة يضرّ هنا.

فنظام الإنذار السريع الأوروبي سجّل واقيات صدمات طُرحت في السوق بوصفها مطابقة، ثمّ تبيّن أنّها لا توفّر حمايةً كافية ولا تفي بمواصفة EN 1621-1، فسُحبت[10]. الملصق إقرارٌ من الصانع، وليس فحصاً تستطيع أنت إجراءه في المتجر.

والخلاصة العملية أن تضمّ إلى الملصق شيئاً ثانياً: اشترِ من جهةٍ يمكن أن تُسأل، وكيلٍ معتمد أو متجرٍ متخصّص أو قناة العلامة نفسها. أنت لا تملك مختبراً، فاشترِ ممّن يتحمّل مسؤولية ما باعك. وهذا يهمّ في الأسواق التي يكثر فيها المعروض المجهول أكثر ممّا يهمّ في متجرٍ أوروبي.

قبل أن تدفع

يتلخّص الأمر في أربعة أسئلة تسأل نفسك إيّاها وأنت واقفٌ عند الصندوق: ما فئة الجاكيت على الملصق الداخلي؟ ما مستوى الدروع، وهل في جيب الظهر درعٌ معتمَد أم إسفنج؟ هل يبقى الدرع في مكانه حين أنحني في وضعية القيادة؟ وهل سألبسه فعلاً في شهر آب في مدينتي؟

والسؤال الرابع أهمّ ممّا يبدو. أفضل جاكيتٍ اشتريتَه هو الذي ترتديه في كلّ رحلة، لا الذي يعلَّق على الباب في الصيف لأنّه خانق. جاكيت AA شبكي تلبسه دائماً يحميك أكثر من جاكيت AAA جلدي تلبسه في الشتاء وحده.

وقد اكتمل الآن درع جذعك. يبقى ما تمسك به المقود، وهو أوّل ما يلامس الأرض في السقطة عملياً لأنّ يدك تسبق جسمك بالفطرة. وذلك موضوع مقال القفازات.

وإن واجهك جاكيت تشكّ في ملصقه، أو كان في سوقك ما لا أعرفه، فاكتب لي في التعليقات وسأنظر فيه معك.

وإلى لقاءٍ على الطريق، قُد بأمان.

المصادر

  1. هيئة التقييس الأوروبية (CEN)، معايير واقيات الصدمات EN 1621-1 (واقيات المفاصل) وEN 1621-2 (درع الظهر): مبدأ الاختبار هو قياس القوّة النافذة من خلف الدرع لا القوّة الواقعة عليه. «نصّ المواصفة».
  2. هيئة التقييس الأوروبية (CEN)، مواصفة ملابس الدرّاجين EN 17092:2020 ضمن لائحة معدّات الوقاية الشخصية الأوروبية 2016/425: الاختبارات الثلاثة (الاحتكاك والتمزّق وقوّة الخياطة) وفئات AAA/AA/A/B/C. «نصّ المواصفة».
  3. RevZilla، مدوّنة Common Tread: فصل معيار الاحتكاك عن معيار الصدمة، ولماذا لا يكفي أحدهما وحده. «ما تعنيه تصنيفات CE في عتاد الدرّاجين».
  4. SATRA Technology، ملخّص متطلّبات EN 1621: حدود القوّة المنقولة بوصفها متوسّطاً على تسع ضربات (35 و20 كيلونيوتن للمفاصل، 18 و9 لدرع الظهر) إلى جانب سقف القراءة الواحدة (50 و30، و24 و12). «واقيات الصدمات وحدود القوّة المنقولة».
  5. Motolegends: وصف جهاز الاحتكاك (Darmstadt) وترجمة زمن الصمود إلى سرعة مكافئة، وتدرّج سرعات الاختبار في الفئة AAA بحسب المنطقة (نحو 120 و75 و45 كم/س). «حقيقة ما يعنيه EN 17092».
  6. Eurofins (قسم المنسوجات والجلود): تصنيف ملابس الدرّاجين معدّاتِ وقاية شخصية من الفئة الثانية بموجب اللائحة الأوروبية 2016/425، وإلزامية علامة CE على كلّ قطعة تُسوَّق على أنّها واقية. «اللوائح الأوروبية لملابس الدرّاجين».
  7. REV’IT! (الصفحة الأمريكية لشرح اعتماد CE): الاعتماد الأوروبي غير مطلوب قانوناً لبيع ملابس الدرّاجين في الولايات المتحدة، وإن كانت العلامات الكبرى تعتمد منتجاتها طوعاً. «ما هو اعتماد CE؟».
  8. SATRA Technology، ملخّص EN 17092 الأجزاء 1-6: سرعات الاختبار المكافئة للفئات، ومعنى الفئتين B وC (احتكاك بلا دروع، ودروع بلا احتكاك). «ملابس الدرّاجين: سرعات الاختبار والفئات».
  9. Bohn Body Armor: إرشاد الصانعين في فحص الدرع بعد الارتطام (تمزّق أو حزّ عميق أو تغيّر في الملمس يعني الاستبدال)، وتفاوت العمر الافتراضي بين حشوات الفوم العادية والمركّبات الحديثة. توصيات صانعين لا اشتراطات في المعيار. «متى تُستبدل الدروع».
  10. نظام الإنذار السريع الأوروبي (RAPEX) عبر EU-ESF: تسجيل واقيات صدمات طُرحت بوصفها مطابقة ثمّ تبيّن أنّها لا توفّر حمايةً كافية ولا تفي بمواصفة EN 1621-1، وسحبها من السوق. «بلاغات المنتجات غير المطابقة».

اترك تعليقاً

الحقول المميّزة بـ مطلوبة