محمد قتيبة شيخانيأبني. أستكشف. أشارك

19من 33

أساسيات الحاسوب

أنظمة الحاسوب الثلاثة: Windows وmacOS وLinux

غلاف مقالة أنظمة الحاسوب الثلاثة: صورةٌ مقرّبة لخزانة خوادم سوداء فيها صفوفٌ طويلة من أدراج الأقراص، وتحتها صفٌّ من الأضواء الزرقاء الصغيرة، وفي طرفها أضواءٌ خضراء. وفوق الصورة اسم السلسلة «أساسيّات الحاسوب» والرقم 19 من 33، وتحتها العنوان «أنظمة الحاسوب الثلاثة» وسطرٌ يقول: من أين جاء كلّ نظام، وأين يسود، وأيّها يناسبك.

يشغّل Windows أكثر من 95 بالمئة من الحواسيب التي يلعب أصحابها عبر Steam، بحسب مسح Valve الشهريّ في سبتمبر 2026 لأجهزة اللاعبين.[1] وفي الأسبوع نفسه تقول W3Techs إنّ 92.1 بالمئة من المواقع التي تعرف نظام خوادمها تعمل على أنظمةٍ من عائلة Unix، وأغلبها يعمل بنظام Linux تحديدًا.[2] أمّا قائمة TOP500 لأقوى حواسيب العالم، في إصدار يونيو 2026، فتعدّ خمسمئة حاسوبٍ تعمل كلّها بنظام Linux دون استثناء.[3] ثلاثة أرقام وثلاثة فائزين، والسؤال واحد: أيّ نظام تشغيلٍ هو الأوسع انتشارًا؟

الجواب يتوقّف على المكان الذي تنظر إليه. رأيت في مقال نظام التشغيل ما يفعله كلّ نظام: النواة، والجدولة، والذاكرة، ونداءات النظام. والأنظمة الثلاثة الكبرى تطبّق هذه المبادئ نفسها، لكنّ كلًّا منها خرج من تاريخٍ مختلف وتموّله طريقةٌ مختلفة، فصار لكلٍّ منها جمهوره وحدوده. وفي هذا المقال تتتبّع أصولها، وتعرف ما تغيّر فيها حتّى أكتوبر 2026، ثمّ تختار ما يناسب عملك أنت.

ثلاثة نماذج عمل خلف الأنظمة الثلاثة

تبيع Microsoft نظام Windows لكلّ من يصنع حاسوبًا، فتجده على أجهزة عشرات الشركات، من الحاسوب المكتبيّ البسيط إلى حاسوب الألعاب الضخم. وتصنع Apple الحاسوب ونظامه معًا، فلا يعمل macOS رسميًّا إلّا على أجهزتها هي. أمّا Linux فنواةٌ منشورة الشيفرة بترخيص GPL، يطوّرها مبرمجون من شركاتٍ كثيرة ومتطوّعون من أنحاء العالم، ثمّ تجمعها جهاتٌ مختلفة في أنظمةٍ كاملة توزّعها مجّانًا على من يريدها.[4]

من هذه النماذج الثلاثة تنبع أغلب الفروق التي ستقرؤها. فالنظام الذي يعمل على عتاد الجميع يتعامل مع آلاف التركيبات من القطع وبرامج التشغيل. والنظام الذي يصنع صاحبه عتاده يضبط الاثنين معًا كما يشاء. والنظام المفتوح يستطيع أيّ أحدٍ أن يقرأه ويعدّله ويعيد توزيعه. وكلّ ميزةٍ هنا لها ثمنٌ يقابلها هناك.

شجرة العائلة: قرابةٌ لا تظهر في الواجهة

يبدأ الفرع الأقدم في مختبرات Bell سنة 1969، حين بدأ Ken Thompson وDennis Ritchie وزملاؤهما نظام Unix على حاسوب PDP-7 قليل الاستعمال.[5] ثمّ طوّرت جامعة كاليفورنيا في Berkeley نسختها الخاصّة من Unix باسم BSD، ومنها اشتُقّ نظام FreeBSD المفتوح الذي ما زال يُطوَّر حتّى اليوم.[6]

من هذا الإرث خرج نظام Apple. ففي سنة 1989 أصدرت شركة NeXT نظامها NeXTSTEP. وتقول وثائق Apple إنّه كان نظامًا كاملًا يقوم على نواة Mach، وإنّ واجهة البرمجة Cocoa التي تُكتب بها برامج Mac كانت تُعرف قديمًا باسمه.[7] ونواة macOS الحاليّة اسمها XNU، وتصفها Apple في شيفرتها المنشورة بأنّها نواةٌ هجينة تجمع نواة Mach من جامعة Carnegie Mellon ومكوّناتٍ مأخوذة من FreeBSD في نواةٍ واحدة.[8] وفي سجلّ The Open Group يحمل macOS 26 شهادة UNIX 03 منذ 29 أغسطس 2025، فهو نظام Unix معتمدٌ بالاسم الرسميّ.[9]

حاسوبٌ أسود على خلفيّةٍ بيضاء: صندوقٌ مكعّب الشكل إلى اليمين، وشاشةٌ كبيرة الإطار على قاعدةٍ مائلة إلى اليسار، وأمامهما لوحة مفاتيح سوداء وفأرة صغيرة.
حاسوب NeXTcube بشاشته ولوحة مفاتيحه، من أجهزة شركة NeXT التي صنعت نظام NeXTSTEP. وتقول وثائق Apple إنّ واجهة Cocoa التي تُكتب بها برامج Mac اليوم كانت تُعرف قديمًا باسم هذا النظام.Rama ومتحف Bolo، رخصة CC BY-SA 2.0 fr، Wikimedia Commons

وفي 25 أغسطس 1991 كتب مبرمجٌ شابّ اسمه Linus Torvalds في مجموعة نقاشٍ عن نظام Minix أنّه يبني نظام تشغيلٍ مجّانيًّا «هوايةً فقط»، وأنّه لن يكون كبيرًا ومحترفًا.[10] ذلك المشروع هو Linux. ويصفه ملفّ التعريف المرفق بالنواة نفسها بأنّه نسخةٌ من Unix «كُتبت من الصفر»، تسعى إلى التوافق مع معايير POSIX ومواصفة Unix الموحّدة. أي إنّه يتبع تصميم Unix وأوامره دون أن يرث شيفرته.[11]

أمّا Windows فخرج من فرعٍ مستقلّ. في 27 يوليو 1993 أطلقت Microsoft أوّل نظامٍ من عائلة Windows NT للخوادم.[12] وفي أكتوبر 1998 أعلنت الشركة أنّ تقنية NT ستكون أساس كلّ أنظمتها للحواسيب، من أجهزة المستخدمين إلى أقوى الخوادم.[13] ونواة Windows 11 اليوم من هذا الفرع. ومن طرائف هذا التاريخ أنّ وثائق Microsoft ما زالت تعطي Windows 11 وWindows 10 رقم الإصدار الداخليّ نفسه، وهو 10.0 للاثنين.[14]

شكل 1 شجرة عائلة Windows وmacOS وLinux ثلاثة صفوف يسير فيها الزمن من اليمين إلى اليسار. في الصفّ الأوّل نظام Unix المميّز، من مختبرات Bell سنة 1969، ثمّ فرع BSD وبعده FreeBSD، ثمّ نواة XNU الهجينة، ثمّ macOS الحاصل على شهادة UNIX 03. ومن Unix ينزل خطٌّ منقّط إلى الصفّ الثاني: نواة Linux المكتوبة من الصفر سنة 1991، ثمّ التوزيعات مثل Ubuntu، ثمّ Android. وتحت خطٍّ فاصل صفٌّ ثالث مستقلّ لا يتّصل بالصفّين: Windows NT منذ 1993، ثمّ Windows 11 من الفرع نفسه. نظام Unix مختبرات Bell، 1969 فرع BSD ثمّ FreeBSD نواة XNU نواةٌ هجينة نظام macOS شهادة UNIX 03 على مثاله بلا شيفرته نواة Linux من الصفر، 1991 التوزيعات منها Ubuntu نظام Android على نواة Linux فرعٌ مستقلّ نظام Windows NT منذ 1993 نظام Windows 11 من الفرع نفسه الزمن يسير من اليمين إلى اليسار شجرة عائلة Windows وmacOS وLinux في العمود الأيمن نظام Unix المميّز ثمّ BSD ثمّ نواة XNU ثمّ macOS. ومن Unix خطٌّ منقّط إلى العمود الأيسر: نواة Linux سنة 1991 ثمّ التوزيعات ثمّ Android. وتحت خطٍّ فاصل Windows NT ثمّ Windows 11 بلا صلةٍ بالعمودين. نظام Unix مختبرات Bell، 1969 فرع BSD ثمّ FreeBSD نواة XNU نواةٌ هجينة نظام macOS شهادة UNIX 03 نواة Linux من الصفر، 1991 التوزيعات منها Ubuntu نظام Android على نواة Linux فرعٌ مستقلّ نظام Windows NT منذ 1993 نظام Windows 11 من الفرع نفسه
شجرة عائلة الأنظمة الثلاثة: من Unix سنة 1969 خرج فرع BSD ثمّ FreeBSD، ومنه ومن نواة Mach جاءت نواة XNU في macOS. ونواة Linux كُتبت من الصفر على مثال Unix سنة 1991. أمّا Windows فمن فرع NT المستقلّ منذ 1993.

لهذه القرابة أثرٌ تلمسه حين تفتح الطرفيّة. فأوامر مثل ls وcd وgrep تعمل في macOS وLinux بالطريقة نفسها تقريبًا، لأنّ الاثنين يتبعان تقاليد Unix ومعاييره. ويأتي Windows بأدواتٍ مختلفة، أشهرها PowerShell، ولهذا يرتاح المبرمج الذي ينتقل بين Mac وخوادم Linux أكثر ممّا يرتاح من ينتقل إلى Windows.

نظام Windows على عتاد الجميع

يشغّل Windows نحو 76 بالمئة من حواسيب سطح المكتب والحواسيب المحمولة في العالم، بحسب أرقام StatCounter في سبتمبر 2026 لحصص الأنظمة.[15] وسرّ هذا الانتشار نموذج العمل نفسه: أيّ شركةٍ تصنع حاسوبًا تستطيع أن تبيعه بنظام Windows، فتجد أمامك آلاف الطرازات بكلّ حجمٍ وقوّة. ومن هذا الانتشار وُلدت أكبر مكتبة برامج وألعابٍ للحواسيب، وهو ما يفسّر حصّته الساحقة بين اللاعبين في مسح Steam.

ولهذه المرونة ثمن. فالنظام الذي يعمل على آلاف التركيبات من القطع يعتمد على برامج تشغيلٍ من صانعين كثيرين، كما رأيت في مقال برامج التشغيل، فتتفاوت التجربة من جهازٍ إلى آخر. والانتشار الواسع يجعله هدفًا مغريًا لكاتبي البرمجيّات الخبيثة، لأنّ من يكتبها يريد أكبر عددٍ ممكن من الأجهزة.

ويضع Windows 11 شروطًا على العتاد لم تكن في سابقه. فهو يطلب معالجًا متوافق من 64 بت بنواتين على الأقلّ، وذاكرةً بسعة 4 غيغابايت. ويطلب كذلك شريحة الأمان TPM 2.0، وبرنامج UEFI يدعم الإقلاع الآمن الذي شرحه مقال الإقلاع.[16] فبقيت حواسيب كثيرة تعمل جيّدًا خارج دائرة الترقية. ثمّ انتهى دعم Windows 10 في 14 أكتوبر 2025، ولم يبق لأصحابه إلّا برنامج التحديثات الأمنيّة الممتدّة للمستخدمين، وهو مستمرّ حتّى 12 أكتوبر 2027 ثمّ يتوقّف نهائيًّا.[17]

وتصل تحديثات Windows الأمنيّة في الثلاثاء الثاني من كلّ شهر. أمّا تحديث الميزات الكبير فيصدر مرّةً في السنة في نصفها الثاني، ويُدعم كلّ إصدارٍ منه 24 شهرًا في النسختين المنزليّة والاحترافيّة.[18] وآخرها الإصدار 26H2 الذي أتاحته Microsoft في آخر سبتمبر 2026 بحسب جدولها.[19]

نظام macOS: الحاسوب ونظامه من يدٍ واحدة

تصمّم Apple المعالج والحاسوب والنظام معًا، وهذا ما سمح لها بالانتقال من معالجات Intel إلى معالجاتها الخاصّة المبنيّة على معماريّة ARM، التي مرّت بك في دليل المعالج. ومع اكتمال هذا الانتقال أعلنت Apple في مؤتمر مطوّريها في يونيو 2025 أنّ macOS Tahoe 26 هو الإصدار الأخير لحواسيب Mac التي تعمل بمعالجات Intel القديمة.[20] ثمّ صدر macOS 27، واسمه Golden Gate، في 14 سبتمبر 2026، وصفحة التوافق الخاصّة به لا تذكر إلّا أجهزة Mac التي تعمل بمعالجات الشركة نفسها.[21]

وصاحب حاسوب Mac بمعالج Intel لا يخسر جهازه بين ليلةٍ وضحاها، فما زال Tahoe يعمل عليه كما كان. لكنّ الإصدارات الكبيرة الجديدة لن تصله بعد اليوم. وهنا يرسم صانع العتاد نفسه حدود العمر، أمّا في Windows فترسمها شروط العتاد التي تعلنها Microsoft.

وتعطي هذه السيطرة الكاملة تجربةً متماسكة. فالنظام يعرف عتاده بالضبط، فلا يحتاج إلى برامج تشغيلٍ من جهاتٍ كثيرة، والتحديث يصل إلى كلّ الأجهزة المدعومة في اليوم نفسه. وثمنها أنّك محصورٌ في أجهزة Apple وطريقتها، ولا تختار القطع بنفسك. ويقسم StatCounter حصّة النظام على بندين، OS X وmacOS، ومجموعهما نحو 16.8 بالمئة من حواسيب سطح المكتب في الشهر نفسه.[15]

نظام Linux: نواةٌ تحيط بها توزيعات

كلمة Linux بالمعنى الدقيق تعني النواة وحدها. ويصدر منها إصدارٌ رئيسيّ جديد كلّ شهرين أو ثلاثة، بحسب وثائق تطويرها،[22] وأحدث إصدارٍ مستقرّ في أوّل أكتوبر 2026 هو 7.2.9 بحسب موقعها الرسميّ.[23]

والنواة وحدها لا تكفيك لتعمل. تحتاج معها أدوات النظام ومكتباته، ومدير حزمٍ يثبّت البرامج ويحدّثها، وواجهةً رسوميّة، وبرامج يوميّة كالمتصفّح ومحرّر النصوص. وحين تجمع جهةٌ هذه الطبقات كلّها حول النواة في نظامٍ واحد جاهز، يسمّى الناتج «توزيعة». فنظام Ubuntu توزيعة، ومثله Debian وFedora وLinux Mint، وكلّها تعمل على نواة Linux نفسها، وتختلف في كلّ ما فوقها.

شكل 2 التوزيعة: طبقاتٌ فوق نواة Linux خمس طبقاتٍ متراكبة من الأعلى إلى الأسفل: برامجك، ثمّ الواجهة الرسوميّة مثل GNOME أو Plasma، ثمّ مدير الحزم مثل APT ومستودعاته، ثمّ أدوات النظام ومكتباته، وفي القاعدة نواة Linux المميّزة، وهي واحدةٌ في التوزيعات كلّها. وعلى اليسار قوسٌ يضمّ الطبقات الخمس ويسمّيها التوزيعة، مثل Ubuntu أو Fedora. برامجك المتصفّح ومحرّر النصوص الواجهة الرسوميّة مثل GNOME أو Plasma مدير الحزم مثل APT ومستودعاته أدوات النظام ومكتباته الصَّدفة والخدمات نواة Linux واحدةٌ في التوزيعات كلّها التوزيعة مثل Ubuntu أو Fedora التوزيعة: طبقاتٌ فوق نواة Linux خمس طبقات: برامجك، ثمّ الواجهة الرسوميّة، ثمّ مدير الحزم، ثمّ أدوات النظام، وفي القاعدة نواة Linux المميّزة. والطبقات كلّها معًا هي التوزيعة. برامجك المتصفّح ومحرّر النصوص الواجهة الرسوميّة مثل GNOME أو Plasma مدير الحزم مثل APT ومستودعاته أدوات النظام ومكتباته الصَّدفة والخدمات نواة Linux واحدةٌ في التوزيعات كلّها الطبقات الخمس معًا هي التوزيعة مثل Ubuntu أو Fedora
التوزيعة طبقاتٌ فوق نواة Linux: أدوات النظام ومكتباته، ثمّ مدير الحزم، ثمّ الواجهة الرسوميّة، ثمّ برامجك. والنواة واحدة في التوزيعات كلّها، وما فوقها هو ما يميّز Ubuntu من Fedora.

وتختلف التوزيعات في إيقاعها وجمهورها. فقد أصدرت Canonical نظام Ubuntu 26.04 LTS في 23 أبريل 2026، ووعدت بتحديثاته خمس سنوات.[24] وصدر Debian 13 في 9 أغسطس 2025، وهو من أقدم التوزيعات وأكثرها حرصًا على الثبات.[25] أمّا Linux Mint فأحدث إصداراته 22.3، وهو مبنيّ على Ubuntu 24.04 ومدعومٌ حتّى 2029 بحسب فريقه.[26]

والواجهة نفسها اختيارٌ في Linux، وهذه حرّيّةٌ لا تجدها في النظامين الآخرين. فبيئة GNOME، التي تراها في الصورة أدناه، صدر إصدارها 51 في 16 سبتمبر 2026 بعد ستّة أشهر من التطوير.[27] وبيئة KDE Plasma، بشريط مهامّها وقائمتها التي يألفها القادم من Windows، وصلت إلى الإصدار 6.7 في يونيو من العام نفسه.[28]

سطح مكتبٍ داكن في نظام Linux: في أعلاه شريطٌ رفيع فيه التاريخ والساعة وخانة بحث، وفي وسطه ثلاث نوافذ مصغّرة لمتصفّحٍ وتطبيق طقسٍ ومدير ملفّات على خلفيّةٍ زرقاء، وفي أسفله شريط أيقونات التطبيقات.
واجهة GNOME في وضع النظرة العامّة: النوافذ المفتوحة مصغّرةً في الوسط، وخانة البحث في الأعلى، وشريط التطبيقات في الأسفل. وهي واحدةٌ من بيئات سطح المكتب التي تختار بينها في Linux.Guilieb، رخصة CC BY-SA 4.0، Wikimedia Commons

وحصّة Linux على سطح المكتب صغيرة، نحو 4.5 بالمئة في سبتمبر 2026 بحسب الإحصاء نفسه.[15] وبعض العتاد الجديد يصل دعمه إليه متأخّرًا، وبعض البرامج التجاريّة لا تصدر له نسخةً أصلًا. وفي المقابل لا تدفع شيئًا، وتستطيع أن تقرأ كلّ سطرٍ فيه، وأن تشغّله على حواسيب يرفضها Windows 11.

المصدر المفتوح والمصدر المغلق

شيفرة Windows وmacOS ملكٌ لشركتيهما، فأنت تستعمل النظام دون أن ترى شيفرته، باستثناء نواة macOS التي تنشرها Apple. أمّا شيفرة نواة Linux فمنشورةٌ للجميع بترخيص GPL في إصداره الثاني وحده، كما تنصّ قواعد ترخيصها.[4] وتضع منظّمة Open Source Initiative عشرة شروطٍ يجب أن يحقّقها الترخيص حتّى يوصف بأنّه مفتوح المصدر، منها حرّيّة إعادة التوزيع والسماح بالأعمال المشتقّة.[29] وتختصر مؤسّسة البرمجيّات الحرّة الفكرة في أربع حرّيّات، أولاها حرّيّة تشغيل البرنامج كما تشاء ولأيّ غرض.[30]

وللانفتاح وجهان ظهرا معًا في ربيع 2024. ففي 29 مارس من ذلك العام أعلن المهندس Andres Freund أنّ النسخ الرسميّة من مكتبة الضغط xz تحمل بابًا خلفيًّا مزروعًا قد يؤدّي إلى اختراق خوادم الدخول عن بعد.[31] وتقول قاعدة الثغرات الأمريكيّة إنّ الشيفرة الخبيثة بدأت مع الإصدار 5.6.0 من المكتبة.[32] فالشيفرة المفتوحة سمحت لمهاجمٍ صبور أن يدسّ فيها بابًا خلفيًّا، وسمحت لمهندسٍ لاحظ أعراضًا غريبة أن يتتبّعه حتّى مصدره ويكشفه للعالم.

الأمان: ثلاث أساطير

الأسطورة الأولى أنّ حاسوب Mac لا يصاب بالبرمجيّات الخبيثة. وتردّ عليها Apple نفسها، فدليلها الأمنيّ يشرح أداة XProtect التي تكتشف البرمجيّات الخبيثة المعروفة وتمنع تشغيلها، ويذكر أنّها تزيل الإصابة إن وصلت برمجيّةٌ خبيثة إلى الجهاز.[33] ويتحقّق Gatekeeper في الوضع الافتراضيّ من أنّ كلّ برنامجٍ تنزّله موقّعٌ من متجر Apple أو من مطوّرٍ مسجّل فحصت Apple برنامجه.[34] ومنذ macOS Sequoia في 2024 صار تجاوز هذا الفحص يحتاج إلى خطوةٍ صريحة في إعدادات الخصوصيّة والأمان، بعد أن كانت نقرةٌ مع مفتاح Control تكفي.[35]

والأسطورة الثانية أنّ Linux لا يُخترق. ورأيت قبل قليل كيف وصل بابٌ خلفيّ إلى مكتبةٍ يعتمد عليها كثيرٌ من الخوادم. وصلاحيّات Linux الصارمة وسرعة إصلاح ثغراته مزايا حقيقيّة، لكنّ خادمًا بكلمة مرورٍ ضعيفة وبرامج قديمة يُخترق مهما كان نظامه.

والأسطورة الثالثة أنّ Windows مكشوفٌ بطبيعته. ففيه اليوم ميزة Smart App Control، التي تمنع افتراضيًّا البرمجيّات الخبيثة والبرامج غير الموقّعة وغير المعروفة، ولا تُفعَّل إلّا مع تثبيتٍ جديد للنظام.[36] والخلاصة العمليّة واحدة في الأنظمة الثلاثة: حدّث نظامك، وثبّت برامجك من مصادر موثوقة، واقرأ رسائل التحذير قبل أن تتجاوزها. وتجد التفاصيل في مقال أمان الحاسوب.

من أين تأتي البرامج؟

في Windows تنزّل البرامج عادةً من مواقع صانعيها، أو من متجر Microsoft. وفيه أيضًا مدير حزمٍ رسميّ اسمه WinGet، تصفه Microsoft بأنّه أداة سطر أوامر وخدماتٌ لتثبيت التطبيقات وإدارتها.[37] وفي macOS تأتي البرامج من متجر Apple، أو من مواقع المطوّرين بشرط أن تمرّ بفحص Gatekeeper الذي رأيته.

أمّا Linux فسبق الجميع إلى فكرة المتجر المركزيّ. فكلّ توزيعةٍ تدير مستودعات برامج، وفي Debian وUbuntu يقرأ مدير الحزم APT قائمة هذه المستودعات من ملفّ sources.list والملفّات المجاورة له، ثمّ يثبّت البرامج ويحدّثها كلّها بأمرٍ واحد.[38] ولأنّ كلّ توزيعةٍ تحزم برامجها بطريقتها، ظهرت صيغٌ تعمل عليها كلّها، أشهرها Flatpak، الذي يعرّف نفسه بأنّه إطارٌ لتوزيع تطبيقات سطح المكتب على توزيعات Linux المختلفة.[39]

لماذا لا يعمل برنامجٌ من نظامٍ على آخر؟

لعلّك جرّبت أن تفتح ملفّ exe على Mac فلم يحدث شيء. والسبب ما رأيته في مقال نظام التشغيل: كلّ برنامجٍ يخاطب نداءات نظامٍ بعينه، ويُحزم في صيغة ملفٍّ تنفيذيّ يفهمها ذلك النظام وحده. فحين تنقله إلى نظامٍ آخر لا يجد النداءات التي يعرفها، ولو كان المعالج من النوع نفسه.

لكنّ الفجوة لها جسور. فبرنامج Wine، بحسب ملفّ التعريف المرفق به، يشغّل برامج Windows على الأنظمة الشبيهة بنظام Unix، ومنها Linux وغيره.[40] وعلى Wine بنت Valve أداة Proton التي تشغّل ألعاب Windows على Linux من داخل متجرها مباشرة.[41] وجهاز Steam Deck نفسه يعمل بنظام SteamOS 3 المبنيّ على توزيعة Arch، وفيه سطح مكتب KDE Plasma حين تحوّله إلى وضع الحاسوب.[42] ومع ذلك تبقى حصّة Linux بين اللاعبين في مسح سبتمبر 2026 نحو 3 بالمئة فقط.[1]

والجسر يمتدّ في الاتّجاه الآخر أيضًا. فمنذ 19 مايو 2025 صارت شيفرة نظام Windows الفرعيّ لـ Linux، المعروف اختصارًا باسم WSL، مفتوحةً للجميع، بإعلانٍ من Microsoft نفسها.[43] وإصداره الثاني يشغّل نواة Linux حقيقيّة تبنيها Microsoft من الفرع المستقرّ في kernel.org، فيعمل المبرمج بأدوات Linux داخل Windows دون أن يغادره.[44] وإن أردت النظام كاملًا، فالآلة الافتراضيّة تشغّل نظامًا كاملًا داخل نظامك كأنّه برنامجٌ عاديّ.

أين يسود كلّ نظام؟

لكلّ نظامٍ أرضٌ يحكمها. فنظام Windows يسود حواسيب المكاتب والبيوت والألعاب، ونظام macOS قويٌّ بين المصمّمين وصانعي المحتوى والمبرمجين. أمّا Linux فيحكم ما لا تراه: الخوادم التي تخدم المواقع، والحواسيب الفائقة، والأجهزة المدمجة. ومن بين مواقع الويب التي تعمل على عائلة Unix، تقول W3Techs إنّ 68.1 بالمئة منها تعمل بنظام Linux تحديدًا، وأغلب الباقي مجهول النوع.[45]

صفوفٌ طويلة من الخزائن السوداء في قاعةٍ واسعة ذات أرضيّةٍ بيضاء مرتفعة، وفوقها مجاري كابلاتٍ صفراء وأنابيب، وعلى الخزانة الأولى اسم Frontier وشعارات الجهات التي بنته.
الحاسوب الفائق Frontier في مختبر Oak Ridge الوطنيّ الأمريكيّ: صفوفٌ من الخزائن السوداء في قاعةٍ واحدة. وهو واحدٌ من خمسمئة حاسوبٍ فائق في قائمة TOP500، كلّها تعمل بنظام Linux.Oak Ridge National Laboratory، رخصة CC BY 2.0، Wikimedia Commons

وفي جيبك على الأرجح جهازٌ آخر يعمل بنواة Linux. فنواة Android، بحسب توثيق المشروع، مبنيّةٌ على إصدارات Linux طويلة الدعم.[46] وحين تحسب الهواتف والحواسيب معًا، يتقدّم Android بنحو 42.5 بالمئة من الأجهزة، ويأتي Windows بعده بنحو 29 بالمئة، بحسب StatCounter في الشهر نفسه.[47] وفي 2026 بدأت Google تبيع حواسيب محمولة باسم Googlebook، تقول إنّها مبنيّة على تقنيات Android مع أسسٍ لسطح المكتب من ChromeOS، أي إنّ نواتها Linux في الحالتين.[48]

وهذه المفارقة تستحقّ أن تتوقّف عندها. تفتح موقعًا من حاسوبٍ بنظام Windows، فيخدمك على الأرجح خادمٌ بنظام Linux، والنظام الذي يراه كثيرون للخبراء وحدهم هو الذي يحمل أغلب الإنترنت.

حاسوبٌ قديم لا يقبله Windows 11

إن كان حاسوبك يعمل جيّدًا لكنّه لا يحقّق شروط Windows 11، فأمامك حتّى 12 أكتوبر 2027 مع التحديثات الممتدّة، ثمّ عليك أن تقرّر ماذا تفعل به بعد ذلك. وهنا تقترح حملة End of 10، التي تستضيفها KDE وتدعمها أكثر من أربعين منظّمة، أن تنقل الجهاز إلى Linux بدل أن ترميه. وتقول الحملة إنّك إن اشتريت حاسوبك بعد 2010، فالأرجح أنّه لا سبب للتخلّص منه.[49]

وتوزيعةٌ مثل Linux Mint أو Ubuntu تعمل على أغلب هذه الأجهزة دون شريحة TPM 2.0، وتمدّ عمرها سنواتٍ بدل أن تصير نفاياتٍ إلكترونيّة في درج أو مكبّ. وتبقى برامجك المعتادة هي السؤال الأهمّ: إن كان عملك كلّه في المتصفّح، فالانتقال سهل، وإن كنت تعتمد على برنامجٍ لا يعمل إلّا في Windows، فجرّبه أوّلًا. وقد كتبت لهذا الانتقال دليلًا كاملًا، من اختيار التوزيعة إلى نقل ملفّاتك والكتابة بالعربيّة، في مقال من ويندوز 10 إلى لينكس.

أيّ نظامٍ يناسبك؟

ابدأ من برامجك أنت، قبل اسم النظام. فإن كنت تلعب، أو تعتمد على برامج مكتبيّة وهندسيّة تُكتب لنظام Windows أوّلًا، أو تريد أوسع خيارٍ من الأجهزة، فنظام Windows هو الاختيار الطبيعيّ لك في أغلب الحالات. وإن كنت تعمل في التصميم أو المونتاج، وتريد جهازًا يعمل بسلاسةٍ دون أن تعبث بتفاصيله، فحواسيب Mac تستحقّ نظرك، بشرط أن تقبل أن تشتري العتاد والنظام من Apple معًا.

وإن كنت مبرمجًا، أو فضوليًّا يحبّ أن يعرف ما يجري داخل جهازه، أو تريد إحياء حاسوبٍ قديم، فنظام Linux بابٌ واسع ومجّانيّ. ولست مضطرًّا إلى اختيارٍ نهائيّ، فتستطيع أن تجرّب Linux من ذاكرة USB دون أن تمسّ نظامك، أو تشغّل النظامين معًا على قرصٍ واحد. والنظام في النهاية أداةٌ تخدم عملك، وتستطيع أن تغيّرها حين يتغيّر عملك.

جرّبه بنفسك

اعرف نظامك أوّلًا. في Windows اكتب الأمر winver في خانة البحث، فتظهر لك نافذةٌ فيها الإصدار ورقمه، مثل 24H2 أو 26H2. وفي Mac افتح قائمة Apple ثمّ «حول هذا الـMac». وفي Linux اكتب في الطرفيّة الأمر cat /etc/os-release لترى اسم التوزيعة وإصدارها. ثمّ قارن ما وجدته بالتواريخ في هذا المقال: هل ما زال إصدارك يتلقّى التحديثات الأمنيّة؟

وإن أثار Linux فضولك، فنزّل صورة Ubuntu أو Linux Mint واكتبها على ذاكرة USB، ثمّ أقلع منها كما رأيت في مقال الإقلاع حين شرح قائمة الإقلاع. ستعمل التوزيعة من الذاكرة دون أن تثبّت شيئًا على قرصك، فتجرّب الشبكة والصوت والشاشة وبرامجك المعتادة، ثمّ تطفئ الجهاز فيعود كلّ شيءٍ كما كان.

هذا عن الحواسيب. لكنّ أكثر الأجهزة التي تحملها كلّ يوم ليست حاسوبًا مكتبيًّا ولا محمولًا، وأنظمتها صُمّمت لعالمٍ آخر: اللمس، والبطّاريّة، والاتّصال الدائم، والتطبيقات المعزولة. كيف يعمل Android وiOS، ولماذا يختلفان عن أنظمة الحاسوب؟ هذا موضوع مقال أنظمة الهواتف.

المصادر

  1. Valve، «Steam Hardware & Software Survey»، سبتمبر 2026: Windows 95.03%، Linux 3.05%، OSX 1.92%.
  2. W3Techs، «Usage statistics of operating systems for websites»، 6 أكتوبر 2026: Unix 92.1% وWindows 8.1% «of all the websites whose operating system we know».
  3. TOP500، «List Statistics»، قائمة يونيو 2026، فئة Operating system Family: Linux في 500 حاسوب من 500.
  4. kernel.org، «Linux kernel licensing rules»، قُرئت في أكتوبر 2026: «The Linux Kernel is provided under the terms of the GNU General Public License version 2 only (GPL-2.0)».
  5. Nokia Bell Labs، «Dennis M. Ritchie: The Evolution of the Unix Time-sharing System»، قُدّمت في 1979: «Unix was born in 1969»؛ «Thompson to find a little-used PDP-7 computer».
  6. The FreeBSD Project، «About FreeBSD»، قُرئت في أكتوبر 2026: «It is derived from BSD, the version of UNIX® developed at the University of California, Berkeley».
  7. Apple Developer، «Cocoa Fundamentals Guide: What Is Cocoa?»، وثيقة مؤرشفة قُرئت في أكتوبر 2026: «Many years ago Cocoa was known as NeXTSTEP»؛ وكان الاسم يشمل «the entire operating system… the Mach kernel».
  8. Apple، «apple-oss-distributions/xnu»، قُرئ في أكتوبر 2026: «XNU is a hybrid kernel combining the Mach kernel developed at Carnegie Mellon University with components from FreeBSD».
  9. The Open Group، «The Open Brand Register: macOS 26.0 Tahoe»، UNIX 03، «Registered on: 29-Aug-2025».
  10. Linus Torvalds، «What would you like to see most in minix?»، مجموعة comp.os.minix، 25 أغسطس 1991: «I’m doing a (free) operating system (just a hobby, won’t be big and professional like gnu)».
  11. kernel.org، «Linux kernel README: What is Linux?»، قُرئ في أكتوبر 2026: «Linux is a clone of the operating system Unix, written from scratch by Linus Torvalds… It aims towards POSIX and Single UNIX Specification compliance».
  12. Microsoft Tech Community، «30 years of Windows Server»، 27 يوليو 2023: «On July 27th, 1993, Microsoft introduced the inaugural member of the esteemed Windows NT family».
  13. Microsoft، «Microsoft Renames Windows NT 5.0 Product Line to Windows 2000»، 27 أكتوبر 1998: «Windows NT will be the basis for all Microsoft PC operating systems».
  14. Microsoft Learn، «Operating System Version»، قُرئت في أكتوبر 2026: رقم الإصدار 10.0 لنظامي Windows 11 وWindows 10.
  15. StatCounter، «Desktop Operating System Market Share Worldwide»، سبتمبر 2026: Windows 76.36%، OS X 10.68% وmacOS 6.1%، Linux 4.54%، Chrome OS 2.31%.
  16. Microsoft Learn، «Windows 11 requirements»، يوليو 2026: «TPM: Trusted Platform Module (TPM) version 2.0»؛ «UEFI, Secure Boot capable»؛ ذاكرة 4 GB.
  17. Microsoft، «Windows 10 Extended Security Updates»، قُرئت في أكتوبر 2026: «Windows 10 reached end of support on October 14, 2025»؛ التحديثات الممتدّة للمستخدمين «through October 12, 2027».
  18. Microsoft Learn، «Update release cycle for Windows clients»، سبتمبر 2026: التحديث الأمنيّ «Second Tuesday of each month»؛ تحديث الميزات «Once a year in the second half of the calendar year»؛ 24 شهرًا لنسختي Home وPro.
  19. Microsoft Learn، «Windows 11 release information»، سبتمبر 2026: 26H2 متاح منذ 29 سبتمبر 2026.
  20. Apple Developer، «Platforms State of the Union, WWDC25»، يونيو 2025: «macOS Tahoe will be the final release for Intel Macs».
  21. Apple Support، «macOS 27 Golden Gate is compatible with these computers»، 14 سبتمبر 2026: «If you have a Mac with Apple silicon, you can upgrade to macOS 27».
  22. kernel.org، «How the development process works»، قُرئت في أكتوبر 2026: «A new major kernel release… happens every two or three months».
  23. kernel.org، «The Linux Kernel Archives»، قُرئت في 6 أكتوبر 2026: الإصدار المستقرّ 7.2.9، والرئيسيّ 7.3-rc6.
  24. Ubuntu Announce، «Ubuntu 26.04 LTS released»، 23 أبريل 2026: «Maintenance updates will be provided for 5 years for Ubuntu Desktop».
  25. Debian، «Debian 13 trixie released»، 9 أغسطس 2025: «the Debian project is proud to present its new stable version 13 (code name trixie)».
  26. Linux Mint، «Linux Mint 22.3 Zena»، يناير 2026: «Linux Mint 22.x is based on Ubuntu 24.04»؛ مدعوم حتّى 2029.
  27. GNOME، «Introducing GNOME 51»، 16 سبتمبر 2026: «After six months of intense development, we are thrilled to introduce GNOME 51».
  28. KDE، «Plasma 6.7»، 16 يونيو 2026؛ وآخر إصدارات الإصلاح 6.7.5 في 8 سبتمبر 2026.
  29. Open Source Initiative، «The Open Source Definition»، الإصدار 1.9: «Open source doesn’t just mean access to the source code»، ثمّ عشرة شروط أوّلها Free Redistribution.
  30. Free Software Foundation، «What is Free Software?»، يونيو 2026: «The freedom to run the program as you wish, for any purpose (freedom 0)».
  31. Andres Freund، «backdoor in upstream xz/liblzma leading to ssh server compromise»، oss-security، 29 مارس 2024: «The upstream xz repository and the xz tarballs have been backdoored».
  32. NIST NVD، «CVE-2024-3094»، 29 مارس 2024: «Malicious code was discovered in the upstream tarballs of xz, starting with version 5.6.0».
  33. Apple Platform Security، «Protecting against malware in macOS»، قُرئت في أكتوبر 2026: «XProtect automatically detects and blocks the execution of known malware»؛ «technology to remediate infections».
  34. Apple Platform Security، «Gatekeeper and runtime protection in macOS»، قُرئت في أكتوبر 2026: «signed by the App Store or signed by a registered developer and notarized by Apple».
  35. Apple Developer، «Updates to runtime protection in macOS Sequoia»، 6 أغسطس 2024: «users will no longer be able to Control-click to override Gatekeeper».
  36. Microsoft Learn، «Smart App Control»، نوفمبر 2025: «Malware, Potentially Unwanted Apps (PUA), and unknown, unsigned code are blocked by default».
  37. Microsoft Learn، «WinGet»، فبراير 2025: «a command line tool and set of services for installing, managing, and configuring applications on Windows».
  38. Debian Manpages، «sources.list(5)»، trixie: «designed to support any number of active sources».
  39. Flatpak، «Introduction to Flatpak»، قُرئت في أكتوبر 2026: «a framework for distributing desktop applications across various Linux distributions».
  40. WineHQ، «Wine 11.0 source, README»، يناير 2026: «Wine is a program which allows running Microsoft Windows programs… on Unix».
  41. Valve، «ValveSoftware/Proton»، قُرئ في أكتوبر 2026: «Compatibility tool for Steam Play based on Wine and additional components».
  42. Valve، «Steam Deck: Tech Specs»، قُرئت في أكتوبر 2026: «SteamOS 3 (Arch-based)»؛ سطح المكتب KDE Plasma.
  43. Windows Developer Blog، «The Windows Subsystem for Linux is now open source»، 19 مايو 2025.
  44. Microsoft Learn، «Comparing WSL Versions»، يونيو 2026: «uses an actual Linux kernel»؛ نواةٌ تبنيها Microsoft من الفرع المستقرّ في kernel.org.
  45. W3Techs، «Usage statistics of Unix for websites»، 6 أكتوبر 2026: «Linux is used by 68.1% of all the websites who use Unix»؛ المجهول 31.8%.
  46. Android Open Source Project، «Kernel overview»، قُرئت في أكتوبر 2026: «The Android kernel is based on an upstream Linux Long Term Supported (LTS) kernel».
  47. StatCounter، «Operating System Market Share Worldwide»، سبتمبر 2026: Android 42.54%، Windows 28.98%، iOS 19.45%.
  48. Google، «Googlebook: The laptop your Android phone has been waiting for»، 21 سبتمبر 2026: «Built on the Android technology stack and paired with desktop foundations from ChromeOS».
  49. End of 10، «End of 10»، حملة تستضيفها KDE، قُرئت في أكتوبر 2026: «If you bought your computer after 2010, there’s most likely no reason to throw it out».

اترك تعليقاً

الحقول المميّزة بـ مطلوبة