محمد قتيبة شيخانيأبني. أستكشف. أشارك

13من 33

أساسيات الحاسوب

أجهزة الإخراج: كيف يتحدّث حاسوبك إليك؟

غلاف مقالة أجهزة الإخراج: صورةٌ مكبّرة جدًّا لشاشة هاتف OLED، تملؤها صفوفٌ مائلة من نقاطٍ ضوئيّة صغيرة حمراء وخضراء وزرقاء على خلفيّةٍ سوداء. وفوق الصورة اسم السلسلة «أساسيّات الحاسوب» والرقم 13 من 33، وتحتها العنوان «أجهزة الإخراج» وسطرٌ يقول: الشاشة والصوت والطابعة، وكيف يتحوّل الرقم إلى ضوءٍ وصوتٍ وحبر.

قرّب عينك من شاشة هاتفك، أو صوّرها بعدسةٍ مكبّرة، وسترى أنّ البياض الذي تقرأ عليه ليس أبيض. فهو آلاف النقاط الصغيرة الحمراء والخضراء والزرقاء، تضيء معًا بنسبٍ يختارها الهاتف، فتخلط عينك ألوانها من مسافة القراءة وترى أبيض. وهذه هي فكرة أجهزة الإخراج كلّها: الحاسوب يحمل أرقامًا فقط، وجهاز الإخراج يحوّلها إلى ضوءٍ أو صوتٍ أو حبرٍ تدركه حواسّك.

رأيت في مقال أجهزة الإدخال كيف يستقبل الحاسوب منك. وهذا المقال عن الاتّجاه الآخر: كيف تعمل الشاشة، وما معنى أرقامها في 2026، وكيف يخرج الصوت من السمّاعة، وكيف تضع الطابعة ملفًّا على ورقة. ثمّ تصل إلى أجهزة العرض والواقع الافتراضيّ والطباعة ثلاثيّة الأبعاد.

ما معنى «إخراج»؟

كلّ ما في داخل الحاسوب بتّاتٌ من أصفارٍ وآحاد، كما رأيت في مقال النظام الثنائيّ. وجهاز الإخراج هو المترجم الذي يأخذ هذه البتّات ويحوّلها إلى شيءٍ تدركه حاسّةٌ من حواسّك: الشاشة إلى ضوء، والسمّاعة إلى اهتزازٍ في الهواء، والطابعة إلى حبرٍ على ورق. والمبدأ واحدٌ في كلّها: رقمٌ يدخل، وشيءٌ تراه أو تسمعه أو تلمسه يخرج.

وبعض القطع تجمع الاتّجاهين. فشاشة اللمس تعرض لك وتستقبل لمستك، وسمّاعة الرأس التي فيها ميكروفون تُسمعك وتلتقط صوتك، والطابعة متعدّدة الوظائف تطبع وتمسح. والقاعدة بسيطة: ما يحمل المعلومة من الحاسوب إليك فهو إخراج، وما يحمل أمرك إليه فهو إدخال، ولو اجتمعا في جسمٍ واحد.

الشاشة: ملايين النقاط الملوّنة

سطح الشاشة مقسّمٌ إلى نقاطٍ صغيرة اسمها البكسل، وكلّ بكسلٍ فيه ثلاث نقاطٍ أصغر بالأحمر والأخضر والأزرق. والحاسوب يرسل إلى الشاشة لكلّ بكسلٍ ثلاثة أرقام، رقمًا لكلّ لون، فيضيء كلٌّ منها بقدر رقمه. وكرت الشاشة الذي رأيته في مقاله هو الذي يحسب هذه الأرقام، ويرسلها عشرات المرّات أو مئاتها في الثانية.

صورةٌ مكبّرة جدًّا لشاشة هاتف OLED: صفوفٌ متكرّرة من نقاطٍ ضوئيّة صغيرة حمراء وخضراء وزرقاء على خلفيّةٍ سوداء.
صورةٌ مكبّرة لشاشة هاتفٍ بتقنية OLED: كلّ نقطةٍ ملوّنة هنا جزءٌ من بكسل، وكلّ بكسلٍ يجمع نقطةً حمراء وخضراء وزرقاء. فمن مسافة القراءة لا ترى النقاط، وترى اللون الذي تصنعه معًا.PantheraLeo1359531، رخصة CC BY 4.0، Wikimedia Commons

أوّل رقمٍ في مواصفات أيّ شاشة دقّتها، أي عدد البكسلات عرضًا وطولًا. فشاشة Full HD فيها 1920 بكسلًا في العرض و1080 في الطول، وشاشة 4K فيها 3840 في 2160، أي أربعة أضعافها. لكنّ الدقّة وحدها لا تخبرك كم تبدو الصورة ناعمة، لأنّ النقاط نفسها قد تنتشر على شاشةٍ صغيرة أو كبيرة.

والرقم الذي يجيب عن هذا كثافة البكسل، أي عدد النقاط في البوصة. وتحسبها بنفسك: قطر الشاشة بالبكسل مقسومًا على قطرها بالبوصة. فشاشة 27 بوصة بدقّة 4K فيها نحو 163 نقطةً في البوصة، وتلفاز 55 بوصة بالدقّة نفسها فيه نحو 80 فقط، أي نصفها تقريبًا مع أنّ عدد البكسلات في الشاشتين واحد. وتراه في الشكل 1.

شكل 1 كثافة البكسل في خمس شاشاتٍ شائعة خمسة أشرطةٍ أفقيّة بمقياسٍ خطّيّ تبدأ من اليمين، لعدد النقاط في البوصة: شاشة 24 بوصة بدقّة Full HD فيها 92، و27 بوصة بدقّة QHD فيها 109، و27 بوصة بدقّة 4K فيها 163 وهو الشريط المميّز والأطول، و32 بوصة بدقّة 4K فيها 138، وتلفاز 55 بوصة بدقّة 4K فيه 80 فقط، أي نحو نصف الشاشة المميّزة مع أنّ الدقّة واحدة. 24″ Full HD 92 PPI 27″ QHD 109 PPI 27″ 4K 163 PPI 32″ 4K 138 PPI 55″ 4K 80 PPI النقاط في البوصة: قطر الشاشة بالبكسل مقسومًا على قطرها بالبوصة كثافة البكسل في خمس شاشاتٍ شائعة عدد النقاط في البوصة: 92 في 24 بوصة Full HD، و109 في 27 بوصة QHD، و163 في 27 بوصة 4K المميّزة، و138 في 32 بوصة 4K، و80 في تلفاز 55 بوصة 4K. 92 PPI · 24″ Full HD 109 PPI · 27″ QHD 163 PPI · 27″ 4K 138 PPI · 32″ 4K 80 PPI · 55″ 4K قطر الشاشة بالبكسل مقسومًا على قطرها بالبوصة
كثافة البكسل في خمس شاشاتٍ شائعة، محسوبةً من الدقّة والقطر: 92 نقطةً في البوصة لشاشة 24 بوصة بدقّة Full HD، و109 لشاشة 27 بوصة بدقّة QHD، و163 لشاشة 27 بوصة بدقّة 4K، و138 لشاشة 32 بوصة بالدقّة نفسها، و80 لتلفاز 55 بوصة.

ولا يعني هذا أنّ التلفاز أسوأ. فأنت تجلس أمام شاشة الحاسوب على بعد ذراع، وأمام التلفاز على بعد أمتار، والعين تحتاج كثافةً أعلى كلّما اقتربت. فاسأل عن الحجم والدقّة معًا، ثمّ عن المسافة التي ستجلس عليها. ولمكتبٍ قريبٍ من عينك، تبدو شاشة 27 بوصة بدقّة 4K أنعم بكثيرٍ من شاشةٍ بالحجم نفسه بدقّة Full HD، وتظهر الفرق أوّلًا في حدّة النصّ.

الرقم الثاني معدّل التحديث، ويُقاس بالهرتز: كم صورةً جديدة ترسم الشاشة في الثانية. فشاشة 60 هرتز ترسم ستّين صورة، وشاشة 144 هرتز أكثر من ضعفها، فيبدو التمرير وحركة المؤشّر أنعم بوضوح. وشاشات الألعاب ذهبت بعيدًا: فشاشة LG UltraGear OLED من طراز 27GX790A تعمل بمعدّل 480 هرتز.[1] وفي 20 سبتمبر 2026 أعلنت LG Display لوحة OLED للألعاب بمعدّل 720 هرتز، وتقول إنّه أعلى معدّلٍ بين لوحات الألعاب من هذا النوع.[2]

ولا تخلط بين معدّل التحديث وزمن الاستجابة. فالأوّل كم صورةً في الثانية، والثاني كم يحتاج البكسل الواحد ليتغيّر من لونٍ إلى آخر، ويُقاس بأجزاء الألف من الثانية. والزمن البطيء يترك أثرًا باهتًا خلف الأشياء المتحرّكة. وتذكر LG لشاشتها السابقة زمن استجابةٍ قدره 0.03 ميليثانية،[1] وتذكر LG Display للوحتها الجديدة 0.02 ميليثانية.[2]

وانتبه إلى أنّ الشاشة لا تعرض إلّا ما يصلها. فإذا وصلتها بكبلٍ أو منفذٍ لا يحمل إلّا 60 هرتز، فلن تحصل على المعدّل الأعلى ولو كانت الشاشة قادرةً عليه. وإذا كان كرت الشاشة لا يرسم إلّا ستّين صورةً في الثانية في لعبتك، فالشاشة السريعة تعيد عرض الصورة نفسها. فالسلسلة كلّها تحدّد ما تراه، من كرت الشاشة إلى الكبل إلى الشاشة، والحلقة الأضعف فيها هي التي تضع الحدّ لما تحصل عليه.

LCD وOLED: من أين يأتي الضوء؟

معظم الشاشات من نوع LCD: في خلفها إضاءةٌ تبقى مضاءةً ما دامت الشاشة تعمل، وأمامها طبقةٌ من البلّورات السائلة تفتح لكلّ بكسلٍ أو تغلق، فتمرّر الضوء أو تحجبه. ولهذا النوع ثلاثة أشكالٍ شائعة: IPS المعروفة بثبات ألوانها حين تنظر من الجانب، وVA المعروفة بسوادٍ أعمق، وTN الأقدم بينها. والمشكلة المشتركة أنّ الأسود لا يكون أسود تمامًا، لأنّ الإضاءة خلفه لا تنطفئ.

وشاشة OLED تحلّ المشكلة من أصلها. فتشرح LG أنّ لوحات OLED ذاتيّة الإضاءة، أي أنّ كلّ بكسلٍ يصدر ضوءه بنفسه، فإذا أرادت الشاشة أسود أطفأت البكسل كلّه، وتحصل على سوادٍ تامّ وتباينٍ بلا حدّ.[3] وتراه في الشكل 2: الشاشة نفسها تطلب بكسلًا أسود، لكنّ LCD تحجب ضوءًا مضاءً، وOLED لا تضيء أصلًا.

شكل 2 كيف تعرض الشاشة لونًا أسود مقارنةٌ بعمودين. في اليمين شاشة LCD: إضاءةٌ خلفيّة مضاءة دائمًا في الأسفل، وفوقها طبقة البلّور السائل تحجب الضوء، وسهمٌ خافت يصعد منها إلى النتيجة: أسودُ يتسرّب منه ضوءٌ قليل. وفي اليسار شاشة OLED: مربّعٌ مميّز للبكسل نفسه وهو مطفأ، بلا إضاءةٍ خلفيّة ولا أسهم، والنتيجة فوقه: أسودُ تامّ. LCD بإضاءةٍ خلفيّة أسودُ يتسرّب منه ضوءٌ قليل بلّورٌ سائل يحجب الضوء إضاءةٌ خلفيّة مضاءة دائمًا OLED كلّ بكسلٍ يضيء بنفسه أسودُ تامّ البكسل نفسه مطفأ والصورة في الحالتين تطلب بكسلًا أسود كيف تعرض الشاشة لونًا أسود في الأعلى شاشة LCD: إضاءةٌ خلفيّة مضاءة، وبلّورٌ سائل يحجبها، فيتسرّب ضوءٌ قليل. وفي الأسفل شاشة OLED: البكسل المميّز مطفأ، فيكون الأسود تامًّا. LCD بإضاءةٍ خلفيّة أسودُ يتسرّب منه ضوءٌ قليل بلّورٌ سائل يحجب الضوء إضاءةٌ خلفيّة مضاءة دائمًا OLED كلّ بكسلٍ يضيء بنفسه أسودُ تامّ البكسل نفسه مطفأ
ما تفعله كلّ شاشةٍ لتعرض بكسلًا أسود: في LCD تبقى الإضاءة الخلفيّة مضاءة ويحجبها البلّور السائل، فيتسرّب ضوءٌ قليل، وفي OLED ينطفئ البكسل نفسه فيكون الأسود تامًّا.

لكنّ لـOLED ثمنًا. فتقول Samsung في صفحة دعمها إنّ شاشات OLED معرّضة لما يسمّى الاحتراق، أي أن تبقى صورةٌ ثابتة أثرًا دائمًا على الشاشة، وإنّ أشهر أسبابه شعارات القنوات وعناصر الألعاب الثابتة.[4] ولهذا تأتي هذه الشاشات بأدوات حماية: تحريك البكسلات قليلًا من حينٍ إلى آخر، وخفض سطوع الشعارات الثابتة، وتجديد البكسلات حين تطفئ الشاشة بعد ساعاتٍ من الاستعمال.

والبديل الذي ينافسها اليوم Mini-LED، وهي في أصلها LCD، لكنّ إضاءتها الخلفيّة مقسّمةٌ إلى مئات المناطق أو آلافها، تخفت كلٌّ منها أو تشتدّ وحدها بحسب الصورة. فشاشة Xiaomi للألعاب G Pro 27Qi من طراز 2026 فيها 1152 منطقة، وسطوعها الأقصى 2000 شمعة في المتر المربّع على جزءٍ من الشاشة.[5] فتقترب من سواد OLED، وتسطع أكثر منها في غرفةٍ مشمسة، ولا تخاف الاحتراق.

فأيّهما تختار؟ OLED لمن يشاهد الأفلام ويلعب في غرفةٍ يتحكّم بإضاءتها، ويريد السواد التامّ والسرعة. وMini-LED لمن يعمل في غرفةٍ مشرقة ويترك على الشاشة نوافذ ثابتة ساعاتٍ كلّ يوم. وشاشة IPS الجيّدة ما زالت تكفي معظم العمل المكتبيّ، فاعرف أين ستضع الشاشة وماذا ستعرض عليها قبل أن تختار تقنيّتها.

صورةٌ مقرّبة لشاشة قارئ كتبٍ إلكترونيّ بالحبر الإلكترونيّ تحت ضوء الشمس، فيها نصٌّ مطبوع بالأسود وصورةٌ رماديّة، تبدو كصفحةٍ من مجلّة.
شاشة حبرٍ إلكترونيّ تحت ضوء الشمس، تبدو كصفحةٍ مطبوعة. فهي تعكس ضوء المكان كما يعكسه الورق، فتزداد وضوحًا كلّما اشتدّ الضوء.Martouf، ملكيّة عامّة، Wikimedia Commons

ونوعٌ ثالث مختلفٌ في غايته: الحبر الإلكترونيّ في قارئات الكتب. فتشرح شركة E Ink أنّ شاشتها تعكس ضوء المكان إلى عينك، كما تعكسه صفحة الورق، بلا إضاءةٍ خلفيّة، فكلّما زاد الضوء حولك بدت أوضح. وتضيف أنّ الصورة تبقى على الشاشة ولو انقطعت الطاقة كلّها، فلا تستهلك الشاشة الكهرباء إلّا حين تتغيّر الصفحة.[6] ولهذا تدوم بطّاريّة القارئ أسابيع، وهذه شاشةٌ صُنعت للقراءة الطويلة، وتبطئ مع الحركة السريعة والألوان.

HDR والتحديث المتغيّر

تصادف على علب الشاشات شعار HDR، أي المدى الديناميكيّ العالي: قدرة الشاشة على عرض بياضٍ شديد السطوع وسوادٍ عميق في الصورة نفسها. والكلمة وحدها لا تعني الكثير، فابحث عن شهادة VESA DisplayHDR ورقمها. ففي هذا المعيار خمس فئاتٍ لشاشات LCD من DisplayHDR 400 إلى 1400، وخمس فئاتٍ باسم True Black لشاشات OLED وما يشبهها. والرقم في اسم الفئة هو أقلّ سطوعٍ يجب أن تبلغه الشاشة على بقعةٍ صغيرة في وسطها، مقيسًا بالشمعة في المتر المربّع.[7]

أمّا التحديث المتغيّر فيحلّ مشكلةً تعرفها إن لعبت على حاسوب. فكرت الشاشة لا يرسم الصور بسرعةٍ ثابتة، والشاشة ترسمها بسرعةٍ ثابتة، فإذا اختلفا رأيت تمزّقًا في الصورة أو تقطّعًا. وتشرح VESA أنّ تقنيّة Adaptive-Sync التي أضافتها إلى منفذ DisplayPort في مايو 2014 تجعل الشاشة تطابق سرعة كرت الشاشة صورةً بصورة.[8] وفي HDMI ميزةٌ مماثلة اسمها VRR تقول منظّمة HDMI إنّها تقلّل التأخير والتمزّق.[9] وتجد المنفذين في مقال المنافذ.

الصوت: من الرقم إلى الهواء

الصوت اهتزازٌ في الهواء يصل إلى أذنك. والحاسوب يخزّنه أرقامًا، فيحتاج قطعةً تحوّل هذه الأرقام إلى تيّارٍ كهربائيّ يتغيّر مع الزمن، اسمها المحوّل الرقميّ التماثليّ. ثمّ يحرّك هذا التيّار غشاءً أو مخروطًا في السمّاعة إلى الأمام والخلف، فيدفع الهواء ويسحبه، وتتكوّن الموجة التي تسمعها. وهي عكس ما يفعله الميكروفون الذي رأيته في مقال الإدخال.

مكبّرا صوتٍ أسودان متجاوران، في كلٍّ منهما سمّاعةٌ صغيرة في الأعلى ومخروطٌ أبيض كبير في الأسفل.
مكبّرا صوت استوديو متجاوران: السمّاعة الصغيرة في الأعلى للأصوات الحادّة، والمخروط الأبيض الكبير في الأسفل للأصوات المتوسّطة والغليظة، لأنّ الصوت الغليظ يحتاج أن يحرّك هواءً أكثر.eyeliam، رخصة CC BY 3.0، Wikimedia Commons

ولمكبّرات الصوت أرقامٌ تحتاج أن تفهمها. فتشرح Dolby أنّ الرقم الأوّل في اسم النظام هو عدد المكبّرات العاديّة على مستوى الأذن، والرقم بعد النقطة عدد مكبّرات الجهير، والرقم الثالث إن وُجد عدد المكبّرات العلويّة. فنظام 5.1 فيه خمسة مكبّرات، يسارٌ ووسطٌ ويمين واثنان محيطيّان، ومكبّر جهيرٍ واحد، ونظام 7.1 يضيف مكبّرين خلفيّين.[10] وفي Dolby Atmos لا يُربط الصوت بقناة، فتعامل الأصوات كأشياء مستقلّة توضع في أيّ مكانٍ من الغرفة، حتّى فوق رأسك.[11]

وسمّاعات الرأس نوعان بحسب ظهرها. فالمفتوحة يمرّ الهواء من خلفها، فتعطي صوتًا واسعًا طبيعيًّا، لكنّها تسرّب الصوت إلى من حولك ولا تعزلك عن ضجيجهم. والمغلقة تحبس الصوت داخلها، فتناسب المكتب المشترك والتسجيل. فاختر بحسب مكانك: المفتوحة لغرفةٍ هادئة تكون فيها وحدك، والمغلقة حيث لا تريد أن تُزعج أو تُزعَج.

صورةٌ مقرّبة للجهة الخارجيّة من سمّاعة رأسٍ خشبيّة بنّيّة، يغطّيها شبكٌ معدنيّ أسود مثقّب يمرّ منه الهواء، وفي وسطه قرصٌ خشبيّ صغير.
الجهة الخارجيّة من سمّاعة رأسٍ مفتوحة الظهر: الشبك المعدنيّ المثقّب يسمح للهواء بالمرور خلف الغشاء، ولهذا يسمع من بجانبك جزءًا ممّا تسمعه أنت.clothfairy، رخصة CC BY 2.0، Wikimedia Commons

وإلغاء الضوضاء النشط يقلب الفكرة. فتشرح Apple أنّ ميكروفونًا أو أكثر في الجهة الخارجيّة من السمّاعة يلتقط أصوات المكان، ثمّ تولّد السمّاعة صوتًا معاكسًا يلغيها قبل أن تصل إلى أذنك. وفيها أيضًا ميكروفونٌ داخليّ يسمع ما بقي في أذنك ويلغيه أيضًا.[12] ولهذا تعمل هذه الميزة أفضل مع الأصوات الثابتة، مثل هدير المحرّك في الطائرة.

واللاسلكيّ مريح، لكنّ جودته تعتمد على طريقة ضغط الصوت. وتقول منظّمة البلوتوث إنّ ترميز LC3 الجديد في معيار LE Audio يعطي جودةً أعلى من الترميز القديم SBC ولو بنصف معدّل البيانات.[13] وتأخّر الصوت اللاسلكيّ أجزاءً من الثانية لا تلاحظه في الموسيقى، وقد تلاحظه في الألعاب حين يتأخّر صوت الطلقة عن ومضتها، فيختار كثيرٌ من اللاعبين السلك أو مستقبِلًا مخصّصًا.

وأين تجري هذه الترجمة في حاسوبك؟ في معظم الأجهزة المكتبيّة والمحمولة يقع المحوّل الرقميّ التماثليّ على اللوحة الأمّ نفسها، قرب منفذ السمّاعة. وفي السمّاعات اللاسلكيّة يقع داخل السمّاعة، لأنّ الصوت يصلها أرقامًا عبر البلوتوث ثمّ تحوّله هي إلى تيّار. ولهذا قد يتغيّر الصوت حين تنقل السمّاعة نفسها من منفذ الحاسوب إلى محوّلٍ خارجيّ، فالمحوّل جزءٌ من الصوت الذي تسمعه.

الطابعة: من الملفّ إلى الورقة

الطابعة النافثة للحبر ترشّ قطراتٍ مجهريّة من الحبر السائل على الورق. وتشرح Epson أنّ للرشّ طريقتين: الحراريّة، التي تسخّن الحبر فتتكوّن فقاعةٌ تدفعه، وطريقة الكهرباء الضغطيّة، التي تغيّر شكل عنصرٍ صغير بالجهد الكهربائيّ فتدفع حركته الحبر.[14] وهي تتفوّق في الصور والألوان المتدرّجة، لكنّ حبرها قد يجفّ في الرأس إن تركتها أسابيع.

الوجه السفليّ لرأس طابعةٍ نافثة للحبر: فتحةٌ طويلة للحبر الأسود، ومربّعٌ فيه صفوف فتحاتٍ أصغر للألوان، على قاعدةٍ بنّيّة.
الوجه السفليّ لرأس طباعةٍ نافثة للحبر: الفتحة الطويلة للحبر الأسود، والمربّع فيه صفوف فتحاتٍ أصغر للألوان. ومن فتحاتٍ مجهريّة في هذا الوجه تخرج قطرات الحبر على الورقة.Fletcher6، رخصة CC BY 3.0، Wikimedia Commons

أمّا طابعة الليزر فتعمل بالكهرباء الساكنة. فتشرح HP أنّ في داخلها أسطوانةً حسّاسة للضوء تحمل شحنةً كهربائيّة، ويرسم الليزر عليها الصفحة بأن يفرّغ الشحنة من مواضع محدّدة. ثمّ يلتصق بها التونر، وهو مسحوقٌ ناعم من صبغٍ وجزيئات بلاستيك، وينتقل إلى الورقة بشحنةٍ أخرى. وفي النهاية تمرّ الورقة بوحدة التثبيت، التي تذيب التونر في ألياف الورق بالحرارة والضغط.[15] ولهذا تخرج الورقة من طابعة الليزر دافئة.

أربع خراطيش تونر متجاورة لطابعة ليزر ملوّنة: أرجوانيّة وزرقاء وصفراء وسوداء، وفي أطرافها مسنّناتٌ سوداء صغيرة.
أربع خراطيش تونر لطابعة ليزر ملوّنة: أرجوانيّ وأزرق وأصفر وأسود. فمن هذه الألوان الأربعة تصنع الطابعة كلّ لونٍ على الورقة، كما تصنع الشاشة ألوانها من ثلاثة.Raimond Spekking، رخصة CC BY-SA 4.0، Wikimedia Commons

فأيّهما تختار؟ النافثة للحبر لمن يطبع صورًا وألوانًا من حينٍ إلى آخر، والليزر لمن يطبع وثائق نصّيّة كثيرة، لأنّ نصّها حادّ ولا يجفّ مسحوقها مهما طالت المدّة بين طباعةٍ وأخرى. والمعيار الحقيقيّ كلفة الصفحة الواحدة على مدى سنوات، فاحسبها من سعر الحبر أو التونر وعدد الصفحات الذي يذكره الصانع له، قبل أن تنظر إلى سعر الطابعة نفسها.

ومعظم الطابعات اليوم تتّصل بشبكة البيت عبر الواي فاي، فتطبع من الهاتف أو من أيّ حاسوبٍ في البيت دون أن تصلها بسلك. وكثيرٌ منها يجمع الطباعة والمسح والنسخ في جهازٍ واحد. فإن اشتريت طابعةً جديدة، فتحقّق من أنّها تطبع من نظام هاتفك مباشرةً، ومن أنّ تعريفها متاحٌ لنظام حاسوبك، قبل أن تكتشف ذلك وأنت تحاول طباعة ورقةٍ مستعجلة.

العرض والواقع الافتراضيّ

جهاز العرض يكبّر الصورة على جدارٍ أو شاشةٍ قماشيّة، وأشهر تقنيّتين فيه مختلفتان تمامًا. فتقنيّة DLP من Texas Instruments تتحكّم بالضوء بملايين المرايا المجهريّة على رقاقةٍ واحدة، تميل كلّ مرآةٍ منها لتعكس الضوء إلى العدسة أو بعيدًا عنها.[16] وتقنيّة 3LCD من Epson تخصّص رقاقةً كاملة لكلّ لونٍ أساسيّ، فتولّد الأحمر والأخضر والأزرق في الوقت نفسه بدل أن تعرضها متتابعة.[17]

رقاقةٌ مستطيلة بنفسجيّة اللون، في وسطها نافذةٌ زجاجيّة تظهر تحتها مصفوفةٌ رماديّة لامعة من المرايا المجهريّة.
رقاقة DLP من جهاز عرض: المستطيل الرماديّ اللامع تحت الزجاج مصفوفةٌ من مرايا مجهريّة أصغر من أن تراها العين، ولكلّ بكسلٍ في الصورة المعروضة مرآته.Martijn Boer، ملكيّة عامّة، Wikimedia Commons

ونظّارة الواقع الافتراضيّ تذهب أبعد من الشاشة: تضع أمام كلّ عينٍ صورةً مختلفة قليلًا، فيرى دماغك عمقًا، وتتبع حركة رأسك فتحرّك الصورة معه في اللحظة نفسها، فتشعر أنّك داخل المكان. وتذكر Apple لنظّارتها Vision Pro شاشتين من نوع Micro-OLED فيهما معًا 23 مليون بكسل.[18] فالشاشة هنا على بعد سنتيمتراتٍ من عينك، ولهذا تحتاج كثافة بكسلٍ أعلى بكثيرٍ من أيّ شاشةٍ في الشكل 1.

نظّارة واقعٍ افتراضيّ بيضاء على صندوقٍ كرتونيّ، في واجهتها ثلاث فتحاتٍ طوليّة للكاميرات، وعلى جانبيها وحدتا تحكّم.
نظّارة واقعٍ افتراضيّ بيضاء، وفي واجهتها فتحات الكاميرات التي تصوّر الغرفة، وعلى جانبيها وحدتا التحكّم. ففي داخلها شاشتان، واحدةٌ أمام كلّ عين.Roy.wonder.cohen، رخصة CC BY-SA 4.0، Wikimedia Commons

الطباعة ثلاثيّة الأبعاد

وأعجب أجهزة الإخراج ما يخرج لك جسمًا تمسكه. وتقول Prusa إنّ أنواع الطباعة ثلاثيّة الأبعاد كلّها تقوم على مبدأٍ واحد: بناء الجسم بإضافة طبقاتٍ فوق طبقات. وأشهرها في البيوت الطابعات التي تذيب خيطًا بلاستيكيًّا وتدفعه عبر فوّهةٍ ساخنة إلى سطح الطباعة، والخيط يأتي على بكراتٍ بقطر 1.75 مليمتر في الغالب.[19]

طابعةٌ ثلاثيّة الأبعاد صغيرة برتقاليّة وسوداء على رفٍّ أبيض، فوق سطحها الأسود قطعةٌ بيضاء تُطبع، وفوقها رأس الطباعة على ذراعٍ معدنيّ.
طابعةٌ ثلاثيّة الأبعاد صغيرة أثناء العمل: رأس الطباعة على الذراع المعدنيّ يذيب الخيط البلاستيكيّ ويضعه طبقةً فوق طبقة، والقطعة البيضاء على السطح الأسود تكبر من الأسفل إلى الأعلى.RAIL P، رخصة CC0، Wikimedia Commons

ونوعٌ آخر يستعمل راتنجًا سائلًا بدل الخيط. فتشرح Formlabs أنّ مصدر ضوءٍ في هذه الطابعات يصلّب الراتنج طبقةً بعد طبقة حتّى يصير بلاستيكًا صلبًا، وقد يكون هذا الضوء ليزرًا أو شاشةً تعرض صورة الطبقة كلّها.[20] وتعطي هذه الطريقة تفاصيل أنعم بكثير، فتناسب المجسّمات الصغيرة الدقيقة. وفي الحالتين، يتحوّل ملفٌّ على حاسوبك إلى قطعةٍ في يدك.

إخراجٌ لكلّ الحواسّ

الإخراج لا يقتصر على العين والأذن. فالاهتزاز في هاتفك ووحدة الألعاب إخراجٌ يصلك باللمس، يخبرك برسالةٍ دون أن تنظر. ولمن لا يرى الشاشة، يحوّل قارئ الشاشة النصّ إلى كلامٍ مسموع، وشاشة برايل ترفع نقاطًا صغيرة يقرؤها المكفوف بأصابعه. وفي Windows يعمل قارئ الشاشة المدمج Narrator مع شاشات برايل من صانعين مختلفين، وزادت Microsoft عددها في إصدار Windows 11 22H2.[21]

وحين تجمع هذا كلّه ترى الحلقة كاملة: تكلّم الحاسوب بأجهزة الإدخال، فيعالج في معالجه وذاكرته، ثمّ يجيبك بأجهزة الإخراج. وكلّ جهازٍ في الطرفين يقوم بالترجمة نفسها، من فعلٍ إلى رقم، أو من رقمٍ إلى شيءٍ تدركه حواسّك.

كيف تختار أجهزة الإخراج؟

ابدأ بالشاشة، لأنّك تنظر إليها ساعاتٍ أكثر من أيّ شيءٍ آخر في الجهاز. فإن كنت تكتب وتقرأ، فاهتمّ بكثافة البكسل وحدّة النصّ. وإن كنت تصمّم، فاهتمّ بدقّة الألوان وثباتها من الزوايا. وإن كنت تلعب، فاهتمّ بمعدّل التحديث وزمن الاستجابة والتحديث المتغيّر. وتأكّد أنّ كرت الشاشة ومنافذه قادران على تشغيل الدقّة والمعدّل اللذين تشتريهما.

ثمّ الصوت: سمّاعة رأسٍ جيّدة تكفي معظم الناس في العمل والمكالمات، ومكبّرا صوتٍ مع مكبّر جهيرٍ لمن يشاهد الأفلام في غرفته ويريد أن يملأها الصوت. وانظر إلى ترميز البلوتوث الذي تدعمه السمّاعة إن كانت لاسلكيّة، فالترميز الأحدث يعطيك صوتًا أفضل بالاتّصال نفسه إن دعمه هاتفك أو حاسوبك أيضًا. وأخيرًا الطابعة: احسب كلفة الصفحة على مدى سنوات قبل سعر الجهاز، واختر نوعها بحسب ما تطبعه أكثر.

جرّبه بنفسك

افتح إعدادات العرض في نظامك، وانظر إلى دقّة شاشتك ومعدّل تحديثها. فإن كانت شاشتك تدعم أكثر من 60 هرتز وهي مضبوطةٌ على 60، كما يحدث كثيرًا بعد تثبيت النظام من جديد، فارفع المعدّل وحرّك المؤشّر، وستلاحظ الفرق فورًا. ثمّ احسب كثافة شاشتك كما في الشكل 1: اضرب عرض الدقّة في نفسه، واجمعه مع مربّع الطول، وخذ الجذر، واقسمه على قطر الشاشة بالبوصة.

وصوّر شاشتك بكاميرا هاتفك عن قربٍ شديد، أو بعدسةٍ مكبّرة إن كانت لديك، لترى البكسلات الحمراء والخضراء والزرقاء التي تصنع كلّ لونٍ على الشاشة، حتّى الأبيض. ثمّ اعرض صورةً سوداء بالكامل في غرفةٍ مظلمة: إن رأيت توهّجًا رماديًّا خفيفًا فشاشتك LCD بإضاءةٍ خلفيّة، وإن اختفت الشاشة في الظلام فهي OLED.

من العتاد إلى ما يديره

بهذا المقال اكتملت قصّة العتاد: قطعٌ تحسب، وقطعٌ تتذكّر، وقطعٌ تستقبل منك، وقطعٌ تردّ عليك. لكنّ هذه القطع كلّها تحتاج من ينظّم عملها، ويقرّر أين يُحفظ ما تكتبه وكيف تجده غدًا.

وهنا تبدأ الطبقة التالية من السلسلة، وأوّلها سؤالٌ يبدو بسيطًا: ما هو الملفّ؟

المصادر

  1. LG، «27GX790A-B UltraGear OLED»، صفحة المنتج، قُرئت في أكتوبر 2026: «a 480Hz refresh rate… and a 0.03ms (GtG) response time».
  2. LG Display، «LG Display Launches 24.5-inch 720Hz Gaming OLED Panel»، بيانٌ صحفيّ، 20 سبتمبر 2026: «the world’s highest refresh rate (720Hz) among gaming OLED displays as well as the fastest response time (0.02ms)».
  3. LG، «Mini LED vs OLED»، قُرئت في أكتوبر 2026: «OLED… panels are self-emissive, meaning each pixel emits its own light… individual pixels can be turned off completely»؛ «Mini LED uses very small light-emitting diodes (LEDs) as the backlight».
  4. Samsung، «Prevent burn-in on Samsung OLED Monitor»، قُرئت في أكتوبر 2026: الاحتراق «when a static image becomes a permanent fixture on your screen»؛ Pixel Shift وتعديل سطوع الشعار وPixel Refresh.
  5. Xiaomi، «Xiaomi Mini LED Gaming Monitor G Pro 27Qi»، المواصفات، قُرئت في أكتوبر 2026: «Local dimming zones: 1152»، «Peak brightness: 2000nits» مقيسةً على نافذةٍ بيضاء من 10 إلى 30%.
  6. E Ink، «Benefits of E Ink Technology»، قُرئت في أكتوبر 2026: «no backlight is used; rather, ambient light… is reflected»؛ «the display is consuming power only when something is changing».
  7. VESA، «DisplayHDR Performance Criteria»، CTS 1.2، مايو 2024: فئات DisplayHDR 400 إلى 1400 لشاشات LCD، وTrue Black للشاشات ذاتيّة الإضاءة، والرقم هو أدنى سطوعٍ لبقعةٍ مركزيّة بنسبة 8% بالشمعة في المتر المربّع.
  8. VESA، «VESA Adds Adaptive-Sync to Popular DisplayPort Video Standard»، 12 مايو 2014: «DisplayPort Adaptive-Sync enables the display to dynamically match a GPU’s rendering rate, on a frame-by-frame basis».
  9. HDMI Forum، «Variable Refresh Rate»، قُرئت في أكتوبر 2026: «VRR reduces or eliminates lag, judder and frame tearing».
  10. Dolby، «Dolby Atmos Speaker Setup»، قُرئت في أكتوبر 2026: معنى الأرقام في 5.1 و7.1، والرقم الثالث لمكبّرات الارتفاع.
  11. Dolby، «Dolby Atmos for Home»، قُرئت في أكتوبر 2026: «sounds exist as individual entities, called audio objects».
  12. Apple، «Active Noise Cancellation and Transparency modes on AirPods»، 14 سبتمبر 2026: الميكروفون الخارجيّ يلتقط الأصوات فتلغيها السمّاعة بـ«anti-noise»، والداخليّ يلغي ما بقي في الأذن.
  13. Bluetooth SIG، «LE Audio»، قُرئت في أكتوبر 2026: LC3 أفضل من SBC «even at a 50% lower bit rate».
  14. Epson، «Micro Piezo Technology»، قُرئت في أكتوبر 2026: الطريقة الحراريّة بالفقاعات، والكهرباء الضغطيّة بتغيير شكل العنصر.
  15. HP، «How LaserJet Printers Work»، 25 يونيو 2025: الأسطوانة الحسّاسة، والتونر من صبغٍ وجزيئات بلاستيك، ووحدة التثبيت بالحرارة والضغط.
  16. Texas Instruments، «DLP Products»، قُرئت في أكتوبر 2026: «precise control of millions of microscopic mirrors».
  17. Epson، «Projector Key Features and Technologies»، قُرئت في أكتوبر 2026: «3LCD’s 3-chip architecture dedicates an entire chip to process each primary color continuously».
  18. Apple، «Apple Vision Pro: Tech Specs»، قُرئت في أكتوبر 2026: «Micro‑OLED»، «23 million pixels».
  19. Prusa Research، «Types of printers and their differences»، قُرئت في أكتوبر 2026: «creating objects by adding layers»؛ خيوط بقطر 1.75 مم.
  20. Formlabs، «The Ultimate Guide to Stereolithography (SLA) 3D Printing»، قُرئ في أكتوبر 2026: «a light source cures liquid resin into hardened plastic».
  21. Microsoft Support، «Chapter 8: Using Narrator with braille»، قُرئت في أكتوبر 2026: «Narrator supports braille displays from several manufacturers»، ودعمٌ لشاشاتٍ أكثر في Windows 11 22H2.

اترك تعليقاً

الحقول المميّزة بـ مطلوبة