محمد قتيبة شيخانيأبني. أستكشف. أشارك

23من 33

أساسيات الحاسوب

البرامج وتحديثها بأمان: من أين تنزّلها وكيف تتحقّق منها

غلاف مقالة البرامج وتحديثها بأمان: ممرٌّ طويل بين صفّين من خزائن الخوادم السوداء في غرفةٍ معتمة، تضيئها نقاطٌ خضراء وأضواءٌ زرقاء، وفي وسط الممرّ كرسيٌّ صغير. وفوق الصورة اسم السلسلة «أساسيّات الحاسوب» والرقم 23 من 33، وتحتها العنوان «البرامج وتحديثها بأمان» وسطرٌ يقول: من أين تنزّلها، وكيف تتحقّق منها، ولماذا لا تؤجّل تحديثها.

في يونيو 2025 بدأ مهاجمون يعترضون طلبات التحديث التي يرسلها برنامج Notepad++ إلى موقعه، فيعيدون توجيهها إلى ملفّاتٍ من صنعهم. ويقول المشروع إنّ المهاجمين على الأرجح جماعةٌ تدعمها الدولة الصينيّة، وإنّ السيطرة على خادم الاستضافة استمرّت حتّى 2 سبتمبر 2025، أي قرابة ثلاثة أشهر.[1] برنامجٌ مجّانيّ يثق به ملايين المبرمجين، وتحديثٌ يصل من المكان المعتاد، وخطرٌ لم يره أحد شهورًا. فكيف تحصل على برامجك وتحدّثها بأمان، إن كان حتّى الطريق الرسميّ قابلًا للاختراق؟

رأيت في مقال البرمجيّات أنّ البرنامج يعمل بصلاحيّاتك، وفي مقال كيف يعمل البرنامج كيف يتحوّل ملفٌّ على القرص إلى عمليّةٍ ينفّذها المعالج. وهذا يعني أنّ كلّ ملفٍّ تنزّله وتشغّله يستطيع أن يفعل ما تستطيعه أنت. وفي هذا المقال ترى من أين تأتي البرامج. ثمّ تعرف كيف تتأكّد أنّ الملفّ الذي وصلك هو الذي أرسله صانعه، ولماذا لا تؤجّل التحديثات، وما الذي تغيّر في هذا كلّه حتّى أكتوبر 2026.

سلّم الثقة

ليست كلّ المصادر سواء. في أعلى السلّم متجر نظامك أو مدير الحزم فيه، ثمّ موقع المطوّر الرسميّ، ثمّ المرايا الموثوقة التي تنشر نسخًا مطابقة. وتحتها مواقع التحميل الوسيطة، ثمّ في القاع النسخ المكسورة. وكلّما نزلت درجة، زادت الأيدي التي مرّ بها الملفّ قبل أن يصل إليك، وقلّ ما تعرفه عن كلّ يد.

شكل 1 سلّم الثقة في مصادر البرامج خمس درجاتٍ من الأعلى إلى الأسفل. في القمّة الدرجة المميّزة: متجر النظام أو مدير الحزم، الذي يراجع البرنامج ويتحقّق من توقيعه ويحدّثه. ثمّ موقع المطوّر الرسميّ بملفٍّ موقّع من صاحبه. ثمّ مرآةٌ موثوقة تطابق نسختها بالبصمة المنشورة. ثمّ مواقع التحميل الوسيطة التي قد تضيف إلى المثبّت ما لم تطلبه. وفي القاع النسخ المكسورة التي تعمل بصلاحيّاتك ولا يُعرف من عدّلها. وعلى اليسار سهمٌ نازل يقول إنّ الثقة تقلّ كلّما نزلت. متجر النظام أو مدير الحزم يراجع البرنامج ويتحقّق من توقيعه ويحدّثه موقع المطوّر الرسميّ ملفٌّ موقّع من صاحبه مباشرة مرآةٌ موثوقة نسخةٌ تطابقها ببصمتها المنشورة مواقع التحميل الوسيطة قد تضيف إلى المثبّت ما لم تطلبه النسخ المكسورة تعمل بصلاحيّاتك، ولا يُعرف من عدّلها الثقة تقلّ كلّما نزلت سلّم الثقة في مصادر البرامج خمس درجات من الأعلى إلى الأسفل: متجر النظام أو مدير الحزم المميّز، ثمّ موقع المطوّر، ثمّ المرآة الموثوقة، ثمّ مواقع التحميل الوسيطة، ثمّ النسخ المكسورة. والثقة تقلّ كلّما نزلت. متجر النظام أو مدير الحزم يراجع البرنامج ويتحقّق من توقيعه ويحدّثه موقع المطوّر الرسميّ ملفٌّ موقّع من صاحبه مباشرة مرآةٌ موثوقة نسخةٌ تطابقها ببصمتها المنشورة مواقع التحميل الوسيطة قد تضيف إلى المثبّت ما لم تطلبه النسخ المكسورة تعمل بصلاحيّاتك، ولا يُعرف من عدّلها والثقة تقلّ كلّما نزلت
سلّم الثقة في مصادر البرامج: في القمّة متجر النظام أو مدير الحزم الذي يراجع البرنامج ويتحقّق من توقيعه ويحدّثه، ثمّ موقع المطوّر، ثمّ المرآة الموثوقة، ثمّ مواقع التحميل الوسيطة، وفي القاع النسخ المكسورة.

والمتاجر ليست كاملة، لكنّها تعمل بمقياسٍ لا يقدر عليه فرد. فتقول Google إنّها منعت في 2025 أكثر من 1.75 مليون تطبيقٍ مخالف من النشر في متجرها. وتقول إنّ أداة Play Protect تفحص اليوم أكثر من 350 مليار تطبيقٍ في اليوم على أجهزة Android حول العالم.[2] وتقول Apple إنّها رفضت في السنة نفسها أكثر من مليوني طلب نشر، بينها أكثر من 1.2 مليون تطبيقٍ جديد ونحو 800 ألف تحديث.[3] فالتطبيق الذي يصلك من المتجر مرّ على الأقلّ بفحصٍ آليّ ومراجعة، ويمكن سحبه من أجهزة الناس إن ظهر خطره لاحقًا.

وفي الحاسوب متاجر كذلك. ففي Windows متجر Microsoft، وفي Mac متجر التطبيقات، ويحدّث كلٌّ منهما ما ثبّته منه تلقائيًّا. وليست كلّ البرامج فيهما، فكثيرٌ من البرامج المهنيّة تُنزَّل من مواقع صانعيها مباشرة. فاجعل المتجر خيارك الأوّل حين يكون البرنامج فيه، وانزل درجةً واحدة على السلّم حين لا يكون.

صفٌّ من خزائن الخوادم السوداء في غرفةٍ بيضاء الجدران، كلٌّ منها مليءٌ بأدراج الأقراص، وعلى بعضها لوحةٌ تحمل اسم Internet Archive.
خوادم Internet Archive في مقرّه بسان فرانسيسكو: الملفّات التي تنزّلها من أيّ موقعٍ تأتي من خزائن كهذه، وكلّ خادمٍ في الطريق بينك وبين المطوّر نقطةٌ قد يُعدَّل فيها الملفّ إن لم يكن موقّعًا.Jason Scott، رخصة CC BY 2.0، Wikimedia Commons

فخّ الإعلان الأوّل في البحث

أكثر الناس يكتبون اسم البرنامج في محرّك البحث وينقرون أوّل نتيجة. وهنا الفخّ. ففي ديسمبر 2022 حذّر مكتب التحقيقات الفدراليّ الأمريكيّ من مجرمين يشترون إعلانات البحث لينتحلوا أسماء العلامات التجاريّة، ويقودوا الناس إلى مواقع خبيثة تستضيف برامج الفدية. ونصح المكتب بأن تكتب عنوان الموقع الرسميّ بنفسك في شريط المتصفّح.[4]

والأسلوب ما زال يعمل في 2026. ففي 1 سبتمبر 2026 وصفت Microsoft حملةً تستعمل مواقع تحميلٍ مزيّفة تنتحل صفة شركاتٍ موثوقة لتوزّع مثبّتاتٍ خبيثة. وذكرت الشركة أنّ الملفّ المضغوط فيها يحمل الاسم نفسه في كلّ مرّة بينما تتغيّر بصمته مع كلّ تنزيل، حتّى لا تتعرّفه برامج الحماية التي تبحث عن بصماتٍ معروفة.[5] وقبلها بسنة، في مايو 2025، قالت Microsoft إنّ برنامج سرقة البيانات Lumma انتشر بإعلاناتٍ مزيّفة تستهدف عمليّات بحثٍ مثل «تنزيل Notepad++» و«تحديث Chrome».[6]

والدفاع بسيط. اعرف عنوان موقع المطوّر الرسميّ، واكتبه بنفسك أو احفظه في المفضّلة، وتجاهل النتائج التي تحمل كلمة «إعلان» حين تبحث عن برنامجٍ لتنزّله، مهما بدا الإعلان رسميًّا. ويساعدك المتصفّح هنا أيضًا، فتقول Google إنّ خدمة التصفّح الآمن تحمي أكثر من خمسة مليارات جهازٍ كلّ يوم، فتحذّر حين تتّجه إلى موقعٍ خطر أو تنزّل ملفًّا خطرًا.[7]

النسخ المكسورة: الطريق الأقصر إلى الإصابة

في 21 مايو 2025 أعلنت Microsoft مع وزارة العدل الأمريكيّة واليوروبول حملةً لتعطيل برنامج Lumma. وقالت إنّها رصدت بين منتصف مارس ومنتصف مايو من ذلك العام أكثر من 394 ألف حاسوبٍ بنظام Windows مصابٍ به حول العالم.[8] وأوّل طرق انتشاره التي وصفها باحثوها نسخٌ مكسورة أو مقرصنة من برامج حقيقيّة، يُضمّ إليها البرنامج الخبيث وتُوزَّع على منصّات مشاركة الملفّات والمنتديات.[6]

وبرامج سرقة البيانات من هذا النوع لا تعطّل جهازك، ولهذا لا تلاحظها. فهي تجمع كلمات المرور المحفوظة في المتصفّح وملفّات تعريف الارتباط التي تبقيك مسجّل الدخول، ثمّ ترسلها إلى صانعها في ثوانٍ. فالنسخة المكسورة التي وفّرت عليك ثمن برنامج قد تكلّفك حسابك البنكيّ وبريدك وحساباتك كلّها. وإن كان السعر عائقًا، فابحث عن بديلٍ حرّ أو مجّانيّ من مصدرٍ رسميّ، كما رأيت في مقال البرمجيّات.

كومةٌ عالية من الأقراص المدمجة الفضّيّة فوق طاولةٍ زجاجيّة، بعضها يحمل كتابةً بخطّ اليد وملصقاتٍ صغيرة.
كومةٌ من الأقراص المدمجة: لعقودٍ كانت البرامج تُنسخ وتُتداول على أقراصٍ كهذه، كثيرٌ منها نسخٌ مكسورة لا يُعرف من صنعها، وهي اليوم تنتقل بالروابط على منصّات المشاركة.KittyTeggie، رخصة CC0، Wikimedia Commons

أثناء التثبيت: اقرأ كلّ نافذة

بعض المثبّتات، حتّى من مصادر معروفة، تحاول أن تمرّر إليك برامج لم تطلبها: شريط أدواتٍ للمتصفّح، أو محرّك بحثٍ جديد، أو برنامج «تنظيف» يعرض إعلانات. وتأتي هذه العروض غالبًا في مربّعاتٍ مختارة سلفًا، تنتظر أن تضغط «التالي» دون أن تقرأ. فاختر التثبيت المخصّص كلّما ظهر لك، واقرأ كلّ نافذة قبل أن تتجاوزها، وألغِ أيّ عرضٍ لا علاقة له بالبرنامج الذي جئت من أجله، حتّى لو بدا مفيدًا.

وانتبه أيضًا إلى ما يطلبه المثبّت من صلاحيّات. فبرنامجٌ لتحرير الصور لا يحتاج إلى أن يعمل مع بدء تشغيل الجهاز، وبرنامجٌ صغير لا يحتاج إلى صلاحيّات المدير ليعمل في مجلّدك ويحفظ ملفّاتك. وفي Windows ميزة Smart App Control، التي تمنع افتراضيًّا البرمجيّات الخبيثة والتطبيقات غير المرغوبة والبرامج المجهولة غير الموقّعة، وإن كانت لا تُفعَّل إلّا مع تثبيتٍ جديد للنظام.[9]

التوقيع: كيف يعرف النظام صاحب الملفّ

حين تنزّل برنامجًا من موقع مطوّره، كيف تعرف أنّ أحدًا لم يعدّله في الطريق؟ الجواب التوقيع الرقميّ. فالمطوّر يوقّع ملفّه بمفتاحٍ سرّيّ لا يملكه غيره، ونظامك يتحقّق من التوقيع بشهادته العامّة. وتقول Microsoft إنّ تقنية Authenticode في Windows تحدّد ناشر البرنامج الموقّع، وتتحقّق كذلك من أنّ البرنامج لم يتغيّر منذ توقيعه.[10]

شكل 2 كيف يتحقّق نظامك من البرنامج قبل تثبيته في الأعلى ثلاث محطّاتٍ من اليمين إلى اليسار: المطوّر يوقّع الملفّ بمفتاحه الخاصّ، ثمّ يُنشر الملفّ وتوقيعه معًا، ثمّ نظامك المميّز يتحقّق من التوقيع بشهادة المطوّر العامّة. ومنه طريقان: إن صحّ التوقيع يُثبَّت البرنامج، وإن تغيّر بايتٌ واحد أو جُهل صاحبه يرفضه النظام أو يحذّرك. المطوّر يوقّع بمفتاحه الخاصّ الملفّ والتوقيع يُنشران معًا نظامك يتحقّق بشهادةٍ عامّة يُثبَّت التوقيع صحيح يرفضه أو يحذّرك تغيّر أو جُهل صاحبه وأيّ تغييرٍ في بايتٍ واحد يُفسد التوقيع كلّه وهذا ما تفعله المتاجر ومديرو الحزم مع كلّ تحديث كيف يتحقّق نظامك من البرنامج قبل تثبيته المطوّر يوقّع الملفّ، ثمّ يُنشر الملفّ وتوقيعه، ثمّ نظامك المميّز يتحقّق، فإمّا أن يثبّته إن صحّ التوقيع، وإمّا أن يرفضه أو يحذّرك. المطوّر يوقّع الملفّ بمفتاحه الخاصّ الملفّ والتوقيع يُنشران معًا نظامك يتحقّق بشهادةٍ عامّة يُثبَّت التوقيع صحيح يرفضه أو يحذّرك
كيف يتحقّق نظامك من البرنامج قبل تثبيته: المطوّر يوقّع الملفّ بمفتاحه الخاصّ، ويُنشر الملفّ وتوقيعه معًا، ثمّ يتحقّق نظامك بشهادة المطوّر العامّة، فيثبّته إن صحّ التوقيع، ويرفضه أو يحذّرك إن تغيّر أو جُهل صاحبه.

وفوق التوقيع طبقةٌ أخرى في Windows اسمها SmartScreen، تقول Microsoft إنّها تحمي من المواقع والتطبيقات الخبيثة ومن تنزيل الملفّات الخطرة، وإنّها تفحص البرامج المنزّلة والتوقيع الرقميّ الذي وُقّعت به.[11] ورأيت في مقال أنظمة الحاسوب الثلاثة أنّ Gatekeeper في macOS يفعل الشيء نفسه افتراضيًّا. فهو يتحقّق من أنّ كلّ برنامجٍ منزّل موقّعٌ من متجر Apple أو من مطوّرٍ مسجّل فحصت Apple برنامجه.[12]

فإن ظهرت لك نافذةٌ تقول إنّ الناشر غير معروف، أو إنّ النظام منع تشغيل البرنامج، فتوقّف قبل أن تتجاوزها. فهذه النافذة هي النظام يخبرك بأنّه لا يعرف صاحب الملفّ، وهذه بالضبط المعلومة التي تحتاجها قبل أن تعطي الملفّ صلاحيّاتك.

البصمة: تحقّقٌ تجريه بنفسك

بعض المشاريع، خاصّةً في عالم Linux، تنشر بجانب كلّ ملفٍّ بصمته. والبصمة رقمٌ طويل يُحسب من محتوى الملفّ كلّه، وتقول وثائق Microsoft إنّ تغيير حرفٍ واحد في محتوى الملفّ يغيّر بصمته.[13] فإن حسبت بصمة الملفّ الذي نزّلته ووجدتها مطابقةً للبصمة المنشورة في الموقع الرسميّ، فهو الملفّ نفسه بايتًا ببايت.

وتظهر قيمة البصمة حين يأتيك الملفّ من مرآة. فالمشاريع الكبيرة، كتوزيعات Linux، توزّع ملفّاتها الضخمة على خوادم جامعاتٍ وشركاتٍ في أنحاء العالم، فتنزّل من أقربها إليك. وأنت لا تعرف من يدير تلك المرآة، لكنّك لا تحتاج إلى أن تعرف: البصمة منشورةٌ في الموقع الرسميّ، فإن طابقت، فلا يهمّ من أين جاء الملفّ.

وفي Windows تحسبها بالأمر Get-FileHash في PowerShell، الذي يستعمل خوارزميّة SHA256 افتراضيًّا. وتنبّه Microsoft إلى أنّ خوارزميّتي MD5 وSHA1 القديمتين لم تعودا آمنتين.[13] وفي Linux تحسبها بالأمر sha256sum، الذي يحسب بصمة SHA256 ويتحقّق منها.[14] وتشرح Ubuntu في دليلها كيف تتأكّد بهذه الطريقة من أنّ صورة النظام التي نزّلتها سليمة، ولم يعبث بها أحد.[15]

مديرو الحزم: الطريق الأنظف

بدل أن تبحث عن كلّ برنامجٍ في موقعه، تستطيع أن تطلبه من مدير حزم يعرف مصدره الرسميّ. ففي Windows مديرٌ رسميّ اسمه WinGet، تصفه Microsoft بأنّه أداة سطر أوامر وخدماتٌ لتثبيت التطبيقات وإدارتها.[16] وفي Debian وUbuntu يجلب APT البرامج من مستودعات التوزيعة ويحدّثها كلّها بأمرٍ واحد.[17] وفي Mac يستعمل كثيرٌ من المطوّرين Homebrew، الذي يقول موقعه إنّه يثبّت أدوات سطر الأوامر والتطبيقات على macOS وعلى Linux كذلك.[18]

وميزة مدير الحزم أكبر من الراحة. فهو يتحقّق من بصمة كلّ ملفٍّ أو توقيعه قبل أن يثبّته، ويعرف كلّ ما ثبّته فيحدّثه معًا، ويزيله نظيفًا حين تطلب. فبأمرٍ مثل winget upgrade --all في Windows أو sudo apt upgrade في Ubuntu تحدّث عشرات البرامج دفعةً واحدة، دون أن تزور موقعًا واحدًا أو تنقر إعلانًا واحدًا.

نافذة متجر برامج بخلفيّةٍ بيضاء: في أعلاها ثلاثة تبويبات للاستكشاف والمثبّت والتحديثات، وفي وسطها بطاقةٌ صفراء كبيرة لتطبيقٍ مقترح، وتحتها أزرارٌ ملوّنة لفئات التطبيقات.
متجر GNOME Software في توزيعات Linux، وفيه تبويبٌ للتحديثات: البرامج كلّها من مستودعات التوزيعة، تُثبَّت وتُحدَّث وتُزال من مكانٍ واحد.Nathan Hadley، رخصة CC BY-SA 4.0، Wikimedia Commons

حين يُخترق الطريق الرسميّ

كلّ ما سبق يفترض أنّ المصدر الرسميّ سليم، وهذا الافتراض يسقط أحيانًا. ففي مارس 2023 وزّعت شركة 3CX من موقعها نفسه نسخةً ملغومة من برنامجها للاتّصالات. ووجدت شركة Mandiant أنّ الاختراق بدأ باختراقٍ سابق لبرنامجٍ آخر ثبّته أحد موظّفي الشركة، وقالت إنّها المرّة الأولى التي ترى فيها هجومًا على سلسلة التوريد يقود إلى هجومٍ آخر.[19] ومطوّرو الويب يواجهون الخطر نفسه كلّ يوم، فكلّ حزمةٍ يثبّتونها من npm تجلب معها حزمًا لم يقرأها أحدٌ منهم، وقد شرحت ذلك في مقال أمان الواجهة الأماميّة.

وقصّة Notepad++ التي بدأ بها المقال تُظهر لماذا يهمّ التحقّق حتّى من التحديثات. فبعد الحادثة عدّل المشروع برنامج التحديث في الإصدار 8.8.9 ليتحقّق من شهادة المثبّت المنزّل ومن توقيعه معًا.[1] ثمّ صار في الإصدار 8.9.2 يتحقّق كذلك من توقيع الملفّ الذي يخبره بوجود تحديث.[20] فالتحديث الذي لا يتحقّق من توقيعه بابٌ مفتوح لمن يقف بينك وبين الخادم.

لماذا لا تؤجّل التحديث؟

كلّ تحديثٍ أمنيّ اعترافٌ بثغرةٍ صارت معروفة، والمهاجمون يقرؤون ملاحظات التحديث كما تقرؤها أنت. فالأيّام بين نشر الإصلاح وتثبيته على جهازك هي الأيّام التي يكون فيها جهازك هدفًا سهلًا. ولهذا تسرّع الشركات وتيرتها. فقد انتقل متصفّح Chrome في سبتمبر 2026 إلى إصدارٍ كبير كلّ أسبوعين، مع تحديثاتٍ أمنيّة أسبوعيّة بينها.[21]

وأحيانًا يكون السباق أقصر من ذلك. فبعض الثغرات يكتشفها المهاجمون أوّلًا ويستغلّونها قبل أن يعرف بها صانع البرنامج، ثمّ يصدر الإصلاح على عجل، فيصير كلّ يومٍ تؤخّر فيه التحديث يومًا يعرف فيه الجميع الثغرة إلّا جهازك. ولهذا تصف ملاحظات بعض التحديثات الأمنيّة الثغرة بأنّها «مستغلّةٌ بالفعل»، وهذه الكلمات وحدها سببٌ كافٍ لتثبيت التحديث اليوم.

وتصل تحديثات Windows الأمنيّة في الثلاثاء الثاني من كلّ شهر.[22] وفي المؤسّسات صار بعضها يُثبَّت دون إعادة تشغيل. فتقول Microsoft إنّ التحديثات الساخنة تُثبَّت وتعمل دون أن تعيد تشغيل الجهاز، في ثمانية أشهرٍ من السنة، لكنّها تقتصر على نسخ المؤسّسات والتعليم المُدارة.[23] وفي أجهزة Apple ميزةٌ اسمها تحسينات الأمان في الخلفيّة، تقول الشركة إنّها توصل إصداراتٍ أمنيّة خفيفة لمكوّناتٍ مثل متصفّح Safari ومحرّك WebKit، على أنظمة 26.1 وما بعدها.[24]

وكلّ برنامجٍ له تاريخ نهاية. ففي 14 أكتوبر 2025 انتهى دعم Office 2016 وOffice 2019 مع Windows 10، وتقول Microsoft إنّه لن تصدر بعد ذلك تحديثاتٌ أمنيّة ولا غير أمنيّة لهذه المنتجات.[25] فالبرنامج الذي توقّف دعمه يبقى يعمل كما كان، لكنّ كلّ ثغرةٍ تُكتشف فيه بعد ذلك تبقى مفتوحةً إلى الأبد.

التحديث التلقائيّ: سلاحٌ بحدّين

الحلّ الأسهل أن تترك التحديث التلقائيّ يعمل، وهو ما أنصحك به في أغلب الحالات. لكنّ قصّة Cyberhaven في ديسمبر 2024 تُظهر حدوده. ففي 24 ديسمبر سرق مهاجمون حساب موظّفٍ في الشركة على متجر إضافات Chrome، فنشروا نسخةً خبيثة من إضافتها، ومرّت النسخة بمراجعة المتجر المعتادة فنُشرت.[26] وتقول الشركة إنّ الشيفرة الخبيثة بقيت تعمل نحو يومٍ كامل، وإنّ المتصفّحات التي تأثّرت هي التي حدّثت الإضافة تلقائيًّا خلال تلك الساعات القليلة.[27]

فالتحديث التلقائيّ يوصل الإصلاح بسرعة، ويوصل الخطأ بالسرعة نفسها، كما رأيت في مقال برامج التشغيل حين أوقف تحديثٌ واحد ملايين الحواسيب. والميزان في رأيي يميل بوضوحٍ إلى التحديث التلقائيّ للنظام والمتصفّح، لأنّ ثغراتهما أكثر ما يُستغلّ. أمّا البرامج الحرجة لعملك، فالأحكم أن تؤجّل تحديثها الكبير أيّامًا قليلة، تقرأ فيها ما يقوله المستخدمون الأوائل، ثمّ تثبّته.

وقبل أيّ تحديثٍ كبير، كالانتقال إلى إصدارٍ جديد من النظام، خذ نسخةً احتياطيّة من ملفّاتك المهمّة. فأغلب التحديثات تمرّ بسلام، لكنّ التحديث الذي يفشل في منتصفه، أو يكسر برنامجًا تعتمد عليه، يكون أهون كثيرًا حين تعرف أنّ ملفّاتك محفوظةٌ في مكانٍ آخر. والنسخة الاحتياطيّة هي ما يجعل التحديث قرارًا مريحًا بدل أن يكون مخاطرة.

إضافات المتصفّح: البرامج التي تنساها

إضافة المتصفّح برنامجٌ صغير يرى كلّ صفحةٍ تفتحها، وقد يقرأ ما تكتبه فيها. وتشترط سياسة متجر Chrome أن يكون للإضافة غرضٌ واحد ضيّق وسهل الفهم،[28] لكنّ قصّة Cyberhaven تقول إنّ الإضافة السليمة قد تصير خبيثة في تحديثٍ واحد إن سُرق حساب صاحبها. فراجع إضافاتك مرّةً كلّ بضعة أشهر، واحذف ما لم تعد تستعمله، وانتبه لأيّ إضافةٍ تطلب صلاحية قراءة كلّ المواقع وهي لا تحتاجها. ومكان الإضافات بين أجزاء المتصفّح، وما تفعله المتصفّحات لتحدّ من تعقّبك، شرحته في مقال متصفّح الويب.

والإضافات تتحدّث وحدها في الخلفيّة، دون أن يسألك المتصفّح، وهذا ما جعل حادثة Cyberhaven ممكنة. فالإضافة التي ثبّتّها قبل سنتين لغرضٍ واحد قد تكون اليوم ملك شركةٍ أخرى اشترتها، أو في يد مهاجمٍ سرق حساب صاحبها. وكلّما قلّ عدد إضافاتك، قلّ عدد الأبواب التي قد يدخل منها أحدٌ إلى كلّ صفحةٍ تفتحها.

الهاتف: المتجر والتثبيت الجانبيّ

رأيت في مقال أنظمة الهواتف أنّ Android يسمح بتثبيت التطبيقات من خارج المتجر. ورأيت أنّ Google بدأت في 30 سبتمبر 2026 تشترط توثيق هويّة المطوّرين في المتاجر المشاركة في أربع دول أوّلًا.[29] وتقول Google إنّ Play Protect رصدت في 2025 أكثر من 27 مليون تطبيقٍ خبيثٍ جديد من خارج متجرها.[2] فملفّ APK الذي يرسله لك أحدهم في محادثة، ويَعِد بنسخةٍ «مميّزة» من تطبيقٍ مشهور، من أخطر ما قد تثبّته على هاتفك.

والتحديث على الهاتف لا يقلّ أهمّيّة. فتنشر Google نشرة أمان Android في أوّل يوم اثنين من كلّ شهر،[30] وتصل الإصلاحات إلى هاتفك بحسب سرعة صانعه. وتعد Google هواتف Pixel 8 وما بعدها بسبع سنواتٍ من التحديثات، تبدأ من يوم طرح الطراز أوّل مرّة.[31] فقبل أن تشتري هاتفًا، اسأل كم سنةً بقيت له من التحديثات، وبعد أن تشتريه، فعّل التحديث التلقائيّ للنظام والتطبيقات معًا.

الإزالة النظيفة

البرنامج الذي لم تعد تستعمله ليس محايدًا. فهو يأخذ مساحة، وقد يعمل في الخلفيّة، وقد يتوقّف صانعه عن إصلاح ثغراته. ففي Windows تزيله من الإعدادات ثمّ التطبيقات ثمّ التطبيقات المثبّتة، وبعض البرامج القديمة لا تُزال إلّا من لوحة التحكّم.[32] وفي Mac تسحب البرنامج إلى سلّة المهملات إن لم يأتِ معه برنامج إزالة.

وانتبه إلى نقطةٍ يغفلها كثيرون. فتقول Apple صراحةً إنّ حذف التطبيق أو إزالته لا يلغي أيّ اشتراكٍ اشتريته من خلاله.[33] فإن كنت تدفع اشتراكًا في برنامجٍ تريد التخلّص منه، فألغِ الاشتراك أوّلًا من إعدادات حسابك، ثمّ احذف البرنامج.

والأمر نفسه مع التجارب المجّانيّة. فكثيرٌ من البرامج يعطيك أسبوعًا أو شهرًا مجّانًا، ثمّ يبدأ الاشتراك المدفوع تلقائيًّا إن لم تلغه قبل نهاية المدّة. فإن جرّبت برنامجًا بهذه الطريقة، فضع تذكيرًا في تقويمك قبل نهاية التجربة بيومين، وقرّر يومها هل يستحقّ البرنامج أن تدفع له.

ماذا لو ثبّتّ شيئًا مريبًا؟

إن ظهرت بعد التثبيت نوافذ إعلانيّة غريبة، أو تغيّرت صفحة البداية في متصفّحك وحدها، أو صار الجهاز بطيئًا بلا سبب، فتصرّف بسرعة وبترتيب قبل أن يتّسع الضرر. افصل الجهاز عن الإنترنت أوّلًا، ثمّ أزل البرنامج المشكوك فيه من إعدادات التطبيقات، ثمّ افحص الجهاز ببرنامج الحماية المدمج في نظامك.

وإن كان البرنامج نسخةً مكسورة أو جاءك من موقعٍ مجهول، فافترض أنّ كلمات المرور المحفوظة في متصفّحك سُرقت. غيّرها من جهازٍ آخر سليم، وابدأ بالبريد الإلكترونيّ والحساب البنكيّ، وفعّل التحقّق بخطوتين حيث تستطيع. فبرامج السرقة من نوع Lumma تأخذ ما تريد في دقائق، والإسراع في تغيير كلمات المرور هو ما يحدّ من الضرر.

جرّبه بنفسك

في Windows افتح PowerShell واكتب winget upgrade، فيعرض لك كلّ البرامج المثبّتة التي لها تحديثاتٌ متاحة، مع الإصدار الذي عندك والإصدار الجديد. وستُفاجأ غالبًا بعدد البرامج المتأخّرة. ثمّ نزّل ملفًّا من مشروعٍ ينشر بصمات ملفّاته، كصورة Ubuntu، واحسب بصمته بالأمر Get-FileHash، وقارنها بما في الموقع حرفًا بحرف.

ثمّ افتح صفحة الإضافات في متصفّحك، وعدّ إضافاتك، واسأل نفسك عن كلٍّ منها: متى استعملتها آخر مرّة، وهل تحتاج فعلًا إلى قراءة كلّ المواقع؟ وأخيرًا تأكّد أنّ التحديث التلقائيّ يعمل في نظامك ومتصفّحك، فهذان أهمّ برنامجين على جهازك. وتجد بقيّة عادات الحماية في مقال أمان الحاسوب.

عرفت الآن من أين تأتي البرامج وكيف تبقيها سليمة. لكنّ البرامج نفسها ليست نوعًا واحدًا. فبعضها يُثبَّت على جهازك، وبعضها يعمل في المتصفّح، وبعضها يقف في المنتصف فيُثبَّت من صفحة ويب. فما الفرق بين التطبيق الأصليّ وتطبيق الويب، ولماذا يختار المطوّرون هذا أو ذاك؟ هذا موضوع مقال أنواع التطبيقات.

المصادر

  1. Notepad++، «Notepad++ Hijacked by State-Sponsored Hackers»، 2 فبراير 2026: «The incident began in June 2025»؛ «likely a Chinese state-sponsored group»؛ «WinGup (the updater) was enhanced in v8.8.9 to verify both the certificate and the signature».
  2. Google، «Keeping Google Play & Android app ecosystems safe in 2025»، 19 فبراير 2026: «prevented over 1.75 million policy-violating apps»؛ «Google Play Protect now scans over 350 billion Android apps daily»؛ «more than 27 million new malicious apps from outside Google Play».
  3. Apple Newsroom، «The App Store stopped over $2.2 billion in fraudulent transactions in 2025»، 20 مايو 2026: «rejected over 2 million app submissions»، بينها «over 1.2 million new apps and nearly 800,000 app updates».
  4. FBI IC3، «Cyber Criminals Impersonating Brands Using Search Engine Advertisement Services to Defraud Users»، 21 ديسمبر 2022: «direct users to malicious sites that host ransomware»؛ «type the business’s URL into an internet browser’s address bar».
  5. Microsoft Security Blog، «Counterfeit installers to system compromise»، 1 سبتمبر 2026: «counterfeit software-download websites to impersonate trusted vendors and distribute malicious installers»؛ «keeps the same filename while its hash changes on every download».
  6. Microsoft Threat Intelligence، «Lumma Stealer: Breaking down the delivery techniques»، 21 مايو 2025: «cracked or pirated versions of legitimate applications are bundled with Lumma binaries»؛ إعلاناتٌ عن «Notepad++ download» و«Chrome update».
  7. Google، «Google Safe Browsing»، قُرئت في أكتوبر 2026: «helps protect over five billion devices every day».
  8. Microsoft On the Issues، «Disrupting Lumma Stealer»، 21 مايو 2025: «Between March 16, 2025, and May 16, 2025, Microsoft identified over 394,000 Windows computers globally infected».
  9. Microsoft Learn، «Smart App Control»، نوفمبر 2025: «Malware, Potentially Unwanted Apps (PUA), and unknown, unsigned code are blocked by default».
  10. Microsoft Learn، «Authenticode Digital Signatures»، يوليو 2025: «identifies the publisher of Authenticode-signed software. Authenticode also verifies the software has no changes since it was signed».
  11. Microsoft Learn، «Microsoft Defender SmartScreen overview»، أبريل 2026: «checking downloaded programs and the digital signature used to sign a file».
  12. Apple Platform Security، «Gatekeeper and runtime protection in macOS»، قُرئت في أكتوبر 2026: «signed by the App Store or signed by a registered developer and notarized by Apple».
  13. Microsoft Learn، «Get-FileHash»، مارس 2025: «changing even a single character in the contents of a file changes the hash value»؛ «uses the SHA256 algorithm»؛ MD5 وSHA1 «no longer considered secure».
  14. man7.org، «sha256sum(1)»، GNU coreutils 9.11، أبريل 2026: «compute and check SHA256 message digest».
  15. Ubuntu، «How to verify your Ubuntu download»، قُرئت في أكتوبر 2026: «an authentic image that hasn’t been tampered with».
  16. Microsoft Learn، «WinGet»، فبراير 2025: «a command line tool and set of services for installing, managing, and configuring applications on Windows».
  17. Debian Manpages، «sources.list(5)»، trixie: «designed to support any number of active sources».
  18. Homebrew، «The Package Manager for Everywhere»، قُرئت في أكتوبر 2026: «installs the command-line tools and applications you need across macOS, Linux and WSL».
  19. Mandiant، «3CX Software Supply Chain Compromise Initiated by a Prior Software Supply Chain Compromise»، 20 أبريل 2023: «a trojanized version of 3CX’s legitimate software that was available to download from their website»؛ «the first time Mandiant has seen a software supply chain attack lead to another».
  20. Notepad++، «Notepad++ v8.9.2 release: Double-Lock Update Security»، 16 فبراير 2026: صار ملفّ التحديث موقّعًا ويُتحقّق منه مع المثبّت.
  21. Chromium، «Chrome Release Cycle»، قُرئت في أكتوبر 2026: «a new milestone (major version) to the stable channel every two weeks»؛ «weekly updates… to deploy security fixes»؛ وبدأ ذلك مع Chrome 153 في 8 سبتمبر 2026.
  22. Microsoft Learn، «Update release cycle for Windows clients»، سبتمبر 2026: التحديث الأمنيّ «Second Tuesday of each month»؛ تحديث الميزات «Once a year in the second half of the calendar year»؛ 24 شهرًا لنسختي Home وPro.
  23. Microsoft Learn، «Hotpatch updates»، مايو 2026: «install and take effect without requiring you to restart the device»؛ لنسخ Enterprise وEducation المُدارة، وتحديثات يناير وأبريل ويوليو وأكتوبر تحتاج إعادة تشغيل.
  24. Apple Support، «About Background Security Improvements for iOS, iPadOS, and macOS»، 14 سبتمبر 2026: «lightweight security releases for components such as the Safari browser, WebKit framework stack»؛ على 26.1 وما بعده.
  25. Microsoft Learn، «Ending Support in 2025»، Office 2016 وOffice 2019 في 14 أكتوبر 2025: «there will be no new security updates, non-security updates».
  26. Cyberhaven، «Cyberhaven’s Chrome extension security incident»، ديسمبر 2024: «a phishing attack compromised a Cyberhaven employee’s access to the Google Chrome Web Store»؛ «the malicious extension was approved for publication».
  27. Cyberhaven، «Incident statement»، ديسمبر 2024: «active between 1:32 AM UTC on December 25 and 2:50 AM UTC on December 26»؛ «Only Chrome-based browsers that auto-updated during this period were impacted».
  28. Chrome for Developers، «Chrome Web Store: Quality guidelines»، يوليو 2024: «An extension must have a single purpose that is narrow and easy to understand».
  29. Android Developers Blog، «Android developer verification: Building a safer ecosystem together»، 18 يونيو 2026: التسجيل إلزاميّ في المتاجر المشاركة من 30 سبتمبر 2026، و«Unregistered apps can be sideloaded with Android Debug Bridge (adb) or advanced flow»؛ والتعميم في 2027.
  30. Android Open Source Project، «Android Security Bulletins»، أكتوبر 2026: «published on the first Monday of each month»؛ نشرة أكتوبر 2026 في 5 أكتوبر.
  31. Google Support، «Learn when you’ll get software updates on Google Pixel phones»، قُرئت في أكتوبر 2026: «Pixel 8 and later phones will get updates for 7 years».
  32. Microsoft Support، «Uninstall or remove apps and programs in Windows»، قُرئت في أكتوبر 2026: من الإعدادات ثمّ التطبيقات ثمّ التطبيقات المثبّتة، وبعض البرامج من لوحة التحكّم.
  33. Apple Support، «Delete or uninstall apps on Mac»، 8 يونيو 2026: «Deleting or uninstalling an app doesn’t cancel any subscription that you purchased with the app».

اترك تعليقاً

الحقول المميّزة بـ مطلوبة