محمد قتيبة شيخانيأبني. أستكشف. أشارك

21من 22

تحسين محركات البحث

من هو خبير السيو؟ ماذا يفعل وكيف تميّزه من المحتال

رسمٌ بخطوطٍ رفيعة لمربّعين تحت عبارة «صفحة جوجل عن توظيف مختصّي السيو، حزيران 2026»: في اليمين «نضمن لك المركز الأوّل» وتحته «عرضٌ يصلك في رسالةٍ لم تطلبها»، وفي اليسار بإطارٍ أحمر «لا أحد يضمن المركز الأوّل» وتحته «بتعبير جوجل»، وتحتهما «فاسأل الخبير عن عمله السابق قبل وعوده» وعنوان المقالة.

ابحث بالعربية عن «خبير سيو»، وستجد أكثر النتائج إعلاناتٍ لوكالاتٍ تعدك بتصدّر جوجل. أمّا جوجل نفسها، فتقول في صفحتها عن توظيف مختصّي السيو، التي حدّثتها في 5 حزيران 2026، إنّ أحدًا لا يستطيع أن يضمن لك المركز الأوّل. وتضيف أنّ من يضمن لك أنّ تعديلاته ستضعك أوّلًا في النتائج يستحقّ أن تبحث عن غيره.[1] والمسافة بين هذين الكلامين هي موضوع هذا المقال.

في مقال الظهور في إجابات الذكاء الاصطناعيّ تركتُ سؤالًا مفتوحًا: من هو خبير السيو الذي لا يُستغنى عنه اليوم، وما الذي يعرفه ولا تعرفه الأداة؟ وسأجيب عنه لقارئين معًا. الأوّل صاحب موقعٍ أو متجرٍ يريد أن يوظّف خبيرًا، في دمشق أو الرياض أو برلين أو تورونتو، ويخاف أن يدفع لمن يبيعه الوهم. والثاني من يفكّر في دخول المهنة ويريد أن يعرف حقيقتها قبل أن يستثمر فيها سنة من عمره.

ماذا يفعل خبير السيو فعلًا؟

خبير السيو محترفٌ يعمل على أن يظهر موقعك في نتائج البحث المجّانية لمن يبحث عمّا تقدّمه، وأن تتحوّل هذه الزيارات إلى ما تريده منها: بيعٌ أو اشتراكٌ أو قراءة. وأقرب قائمةٍ رسميّة لعمله هي التي تنشرها جوجل في الصفحة نفسها، حين تعدّد الخدمات المفيدة التي يقدّمها مختصّو السيو لأصحاب المواقع.[1] وهي ثمانية بنود:

  • مراجعة محتوى الموقع وبنيته.
  • نصائح تقنيّة في تطوير الموقع، مثل الاستضافة وإعادة التوجيه وصفحات الخطأ واستخدام JavaScript.
  • تطوير المحتوى.
  • إدارة حملات تطوير الأعمال على الإنترنت.
  • بحث الكلمات المفتاحية.
  • التدريب على السيو.
  • الخبرة في أسواقٍ ومناطق جغرافيّة بعينها.
  • التحسين لميزات الذكاء الاصطناعيّ التوليديّ.

وكلّ بندٍ هنا مرّ بك في هذه السلسلة. فمراجعة البنية والنصائح التقنيّة موضوع مقال السيو التقنيّ، وبحث الكلمات موضوع مقال بحث الكلمات المفتاحية. والخبرة في منطقةٍ بعينها هي ما شرحه مقال السيو المحلّيّ. والبند الأخير أضافته جوجل حديثًا، وشرحه مقال الذكاء الاصطناعيّ والسيو. فالخبير من يجمع هذه البنود في خطّةٍ واحدة لموقعٍ بعينه، ويعرف أيّها يبدأ به.

وترتيب البداية هو أوّل ما يكشف الخبرة. فالخبير يبدأ عادةً بما يمنع الظهور من أصله، كصفحاتٍ لا يستطيع جوجل أن يزحف إليها أو يفهرسها، لأنّ أجمل محتوى لا يفيد وهو محجوب. ثمّ ينتقل إلى ما يعطي أكبر أثرٍ بأقلّ جهد، مثل صفحةٍ في المركز الحادي عشر يكفيها تحسينٌ صغير، أو مقالٍ قويٍّ بعنوانٍ لا يغري أحدًا بالنقر. ويترك المحتوى الجديد وبناء السمعة للمدى الأطول. ومن يعكس هذا الترتيب يكتب عشرين مقالًا جديدًا لموقعٍ لا يُفهرَس.

وجزءٌ كبير من يومه لا علاقة له بالأدوات. فالتوصية التقنيّة ينفّذها مطوّر، والمقال يكتبه كاتب، والميزانية توافق عليها الإدارة. والخبير يقف بين هؤلاء جميعًا: يشرح للمطوّر لماذا تحتاج الصفحة إلى إعادة توجيهٍ دائمة، ويشرح للإدارة لماذا تستحقّ ثلاثة أشهرٍ من العمل قبل أن تظهر النتيجة. وأرى أنّ هذه المهارة، أن تُقنع الناس بتنفيذ ما تقترحه، هي ما يفرّق الخبير عن الفنّيّ الماهر.

متى تحتاج إلى خبيرٍ أصلًا؟

لا يحتاج كلّ موقعٍ إلى خبيرٍ من أوّل يوم. فجوجل ترى أنّ أفضل وقتٍ للتوظيف حين تفكّر في إعادة تصميم موقعك أو إطلاق موقعٍ جديد، وكلّما بكّرت كان أفضل. فالخبير يستطيع حينها أن يضمن أنّ الموقع مبنيٌّ ليفهمه محرّك البحث من أساسه. وتضيف أنّ الخبير الجيّد يستطيع أيضًا أن يحسّن موقعًا قائمًا،[1] لكنّ الفرق في الكلفة كبير: تصحيح بنية الروابط قبل الإطلاق ساعاتُ عمل، وتصحيحها بعد سنةٍ من النشر مئات إعادات التوجيه.

وتنصحك جوجل حتى لو قرّرت أن توظّف أحدًا بأن تتعلّم الأساسيّات بنفسك، لتنتبه إن أراد الخبير أن يستخدم أسلوبًا لا تنصح به جوجل، أو أسلوبًا تنهى عنه صراحةً.[1] وتحسم الصفحة نفسها سؤالًا يسأله كثيرٌ من أصحاب المتاجر: الإعلان في جوجل لا يؤثّر في ظهور موقعك في نتائج البحث المجّانيّة. فمن يعدك بأنّ حملةً إعلانيّة معه سترفع ترتيبك يخلط بين شيئين منفصلين.

تخصّصاتٌ ونماذج عمل

السيو أوسع من أن يتقنه شخصٌ واحد في كلّ جوانبه بالعمق نفسه، وأركانه الثلاثة الكبرى معروفة: السيو داخل الصفحة، والسيو خارج الصفحة، والسيو التقنيّ. وفوقها تخصّصاتٌ بحسب نوع الموقع. فسيو المتاجر يواجه صفحات التصفية والمنتجات النافدة والمحتوى المكرّر، وسيو المواقع الضخمة يواجه مئات آلاف الصفحات وقوالب تتكرّر. والسيو المحلّيّ لعيادةٍ في جدّة أو مطعمٍ في إسطنبول عالمٌ آخر، من ملفّ النشاط على خرائط جوجل إلى المراجعات.

وتعمل في هذه المهنة بأحد ثلاثة نماذج. داخل شركة، على موقعٍ واحد تعرف منتجه وجمهوره معرفةً عميقة، وتتعلّم الصبر على النتائج الطويلة. أو في وكالة، مع فريقٍ يخدم عملاء كثيرين، فتتعلّم بسرعةٍ من تنوّع الحالات. أو مستقلًّا، بمرونةٍ كاملة وعلاقةٍ مباشرة بالعميل، وحدودٍ يفرضها أنّك شخصٌ واحد. ولصاحب الموقع يصحّ العكس: الوكالة تكلّف أكثر وتغطّي تخصّصاتٍ أكثر، والمستقلّ أرخص وتقف جودته على شخصٍ واحد.

ونصيحتي لمن يبدأ أن يبني أساسًا في الأركان الثلاثة، ثمّ يتعمّق في واحدٍ يناسب ميوله. فمن يحبّ الشيفرة يميل إلى التقنيّ، ومن يحبّ الكتابة يميل إلى المحتوى، ومن يحبّ العلاقات يميل إلى بناء السمعة. العمق في ركنٍ يجعلك مرجعًا فيه، والإلمام بالباقي يجعلك تفهم أثر عملك على الموقع كلّه.

المهارات، وكيف تتغيّر الآن

تتوزّع مهارات الخبير على أربعة محاور. التقنيّ فهمٌ لكيف يزحف جوجل ويفهرس ويرتّب، مع أساسيّات HTML وCSS وقليلٍ من JavaScript. والتحليليّ قراءة البيانات في Search Console وGA4، وربط الزيارات بما يهمّ العمل فعلًا. والمحتوائيّ الكتابة والتحرير لما يريده الباحث. والتواصليّ الشرح والإقناع وإدارة العمل بين فرق.

والمحور الثاني أثمنها عند من يوظّف، وأصعبها على المبتدئ. فالزيارات وحدها رقمٌ لا يعني الإدارة شيئًا. أمّا «هذه المقالات العشرة جلبت أربعين طلب تواصل في ثلاثة أشهر»، فجملةٌ تُبقي الميزانية. ومن يترجم الأرقام إلى قرارات يجلس حيث تُتّخذ القرارات.

ويعطي تقرير PwC السنويّ عن الوظائف والذكاء الاصطناعيّ، الذي نُشر في 15 حزيران 2026، صورةً عن اتّجاه هذه المهارات. فالمهارات المطلوبة في أكثر الوظائف تعرّضًا للذكاء الاصطناعيّ تتغيّر بأكثر من ضعف سرعة تغيّرها في أقلّها تعرّضًا. والمهامّ الجديدة التي تُضاف إلى هذه الوظائف أرجح بمرّتين ونصف أن تعتمد على مهاراتٍ مثل الحكم والتعاطف والإبداع.[2] والسيو من أكثر المهن تعرّضًا للذكاء الاصطناعيّ، فهذا الاتّجاه يصيبه مباشرة.

ما غيّره الذكاء الاصطناعيّ في المهنة

صار الذكاء الاصطناعيّ يتولّى جزءًا كبيرًا من العمل المتكرّر: تسويد وصفٍ لمئة منتج، وتلخيص تقريرٍ طويل، وكتابة مقطع شيفرةٍ لبياناتٍ منظّمة، واقتراح عناوين، فما كان يأخذ ساعاتٍ صار يأخذ دقائق. والسؤال الذي يقلق من يدخل المهنة اليوم: هل بقي للخبير عمل؟ وجواب تقرير PwC على مستوى الشركات مطمئنٌ نسبيًّا: عدد الموظّفين في الشركات الأكثر تعرّضًا للذكاء الاصطناعيّ ينمو أسرع منه في الأقلّ تعرّضًا، وأجورها تنمو أسرع أيضًا.[2] لكنّ النموّ لا يصيب كلّ الوظائف بالقدر نفسه.

يقسم تقرير PwC الوظائف التي يمسّها الذكاء الاصطناعيّ إلى نوعين. وظائف «يسهّلها» على غير المختصّين، فيستطيع أيّ أحدٍ أن يؤدّيها بمساعدة الأداة. ووظائف «يزيدها احترافًا»، لأنّه يعيد تشكيلها لتحتاج إلى خبرةٍ بشريّة أكثر. ووجد التقرير أنّ عدد الوظائف من النوع الثاني ينمو بضعف سرعة الأولى، وأنّ أجورها نمت منذ 2021 أسرع بنسبة 42 في المئة.[2]

شكل 1 نوعان من الوظائف التي يمسّها الذكاء الاصطناعيّ عمودان من تقرير PwC لعام 2026. في اليمين، وهو مميّز، وظائف يزيدها الذكاء الاصطناعيّ احترافًا: تحتاج خبرةً بشريّة أكثر، وعددها ينمو بضعف السرعة، وأجورها نمت أسرع منذ 2021. وفي اليسار وظائف يسهّلها على غير المختصّين، فيؤدّيها أيّ أحدٍ بالأداة، وتنمو أبطأ. والصفّ الأخير مثالان من السيو، وهما قراءة المقال لا تصنيف التقرير: ترتيب الأولويّات والتحقّق من الأرقام في اليمين، وتسويد وصف المنتجات في اليسار. وظائف يزيدها احترافًا وظائف يسهّلها لغير المختصّ تحتاج خبرةً بشريّة أكثر يؤدّيها غير المختصّ بالأداة عددها ينمو بضعف السرعة عددها ينمو أبطأ أجورها أسرع نموًّا منذ 2021 أجورها أبطأ نموًّا في السيو: الأولويّات والتحقّق في السيو: تسويد وصف المنتجات نوعان من الوظائف التي يمسّها الذكاء الاصطناعيّ عمودان من تقرير PwC لعام 2026. في اليمين، وهو مميّز، وظائف يزيدها الذكاء الاصطناعيّ احترافًا: تحتاج خبرةً بشريّة أكثر، وعددها ينمو بضعف السرعة، وأجورها نمت أسرع منذ 2021. وفي اليسار وظائف يسهّلها على غير المختصّين، فيؤدّيها أيّ أحدٍ بالأداة، وتنمو أبطأ. والصفّ الأخير مثالان من السيو، وهما قراءة المقال لا تصنيف التقرير: ترتيب الأولويّات والتحقّق من الأرقام في اليمين، وتسويد وصف المنتجات في اليسار. وظائف يزيدها احترافًا تحتاج خبرةً بشريّة أكثر عددها ينمو بضعف السرعة أجورها أسرع نموًّا منذ 2021 في السيو: الأولويّات والتحقّق وظائف يسهّلها لغير المختصّ يؤدّيها غير المختصّ بالأداة عددها ينمو أبطأ أجورها أبطأ نموًّا في السيو: تسويد وصف المنتجات
الوظائف التي يمسّها الذكاء الاصطناعيّ بحسب تقرير PwC لعام 2026: وظائفُ يزيدها احترافًا تنمو بضعف سرعة الوظائف التي يسهّلها على غير المختصّين، وأجورها أسرع نموًّا. والمثالان من السيو في الصفّ الأخير قراءةُ هذا المقال، لا تصنيف التقرير.

والسيو يحمل النوعين معًا، وهذه قراءتي لا تصنيف التقرير. فكتابة وصفٍ لمنتجٍ أو اقتراح عشرين كلمةً مفتاحيّة صار عملًا يؤدّيه صاحب المتجر بنفسه مع أداة. أمّا أن تقرّر أيّ الصفحات تستحقّ الجهد أوّلًا، وأن تكتشف أنّ رقمًا في المسوّدة مختلق، فعملٌ يحتاج إلى خبرةٍ أكثر كلّما صارت الأدوات أقوى. ومثله أن تعرف هل تنفع في سوقٍ خليجيّة نصيحةٌ كُتبت لسوقٍ أمريكيّة، لأنّ الأداة لا تعرف الفرق حتى تقوله لها. والخبير الذي يبقى هو من يعمل في النوع الثاني.

ووجد التقرير أيضًا أنّ السلّم الوظيفيّ نفسه يقصر، فالوظائف المبتدئة الأكثر تعرّضًا للذكاء الاصطناعيّ أرجح بسبع مرّات أن تطلب مهاراتٍ كانت تُطلب من الكبار، مثل القيادة والتفكير الاستراتيجيّ. ونمت هذه الوظائف المبتدئة «المرفوعة» بنسبة 35 في المئة منذ 2019، في حين ثبتت إعلانات الوظائف المبتدئة عمومًا في القطاعات الأكثر تعرّضًا.[2] ومعنى ذلك لمن يدخل السيو اليوم أنّه سيُطلب منه في سنواته الأولى أن يحكم ويقرّر، كما كان يُطلب من الكبار.

وأضاف الذكاء الاصطناعيّ بابًا جديدًا إلى المهنة: الظهور في إجابات البحث التوليديّ. وجوجل تقول في دليلها لهذا الظهور إنّه ما زال سيو،[3] وفي صفحة التوظيف تنصحك بأن تسأل من يعرض عليك خدمات «AEO» أو «GEO» هل تتّفق نصائحه مع إرشاداتها الرسميّة.[1] فالخبير الحقيقيّ في هذا الباب يعرف السيو جيّدًا أوّلًا، ثمّ يعرف ما يضيفه هذا الباب وما لا يضيفه.

كيف تميّز الخبير من المحتال

هذا القسم قد يوفّر عليك مالًا أكثر من أيّ قسمٍ آخر في السلسلة، وأصدق مرجعٍ فيه هو جوجل نفسها، لأنّها الجهة التي يدّعي المحتال أنّه يعرف أسرارها. وتحذّرك صفحتها من علاماتٍ محدّدة:[1]

  • ضمان الترتيب: لا أحد يضمن المركز الأوّل في جوجل.
  • «علاقةٌ خاصّة» بجوجل أو «تقديمٌ ذو أولويّة»: ادّعاءان تذكرهما جوجل بالاسم بين ما يجب أن تحذره.
  • إرسال موقعك إلى آلاف محرّكات البحث: عرضٌ قديم، ومعه مخطّطات شعبيّة الروابط.
  • رسائل البريد التي لم تطلبها: تنصحك جوجل بأن تعاملها بالشكّ نفسه الذي تعامل به إعلانات حبوب التنحيف.
  • الأساليب الضارّة: مثل النطاقات الظلّيّة ومخطّطات الروابط، وهي مخالفةٌ لإرشادات جوجل.

وتنبّهك جوجل إلى أمرين يغفل عنهما أكثر من يوظّف: الأوّل أنّها لا تقيّم أدوات السيو الخارجيّة ولا تصادق عليها، وأنّ هذه الأدوات لا تصل إلى بيانات الترتيب الداخليّة عندها. فمن يقول لك إنّ أداته «معتمدةٌ من جوجل» يقول شيئًا لا وجود له. والثاني أنّك أنت المسؤول في النهاية عن أفعال من توظّفه.[1] فإن بنى لموقعك روابط مشتراة ثمّ رحل، بقيت العقوبة على موقعك أنت.

وإن وقعت ضحيّة احتيال، فجوجل تذكر هيئة التجارة الفيدرالية لمن في الولايات المتّحدة. أمّا إن كانت الشركة في بلدٍ آخر، فتحيلك إلى موقع econsumer.gov.[1] وهذا الموقع شراكةٌ بين أكثر من 65 هيئةً لحماية المستهلك حول العالم، ويستقبل شكاوى الاحتيال العابرة للحدود،[4] وفي بلدك غالبًا جهةٌ لحماية المستهلك تبدأ بها قبل ذلك.

شكل 2 الخبير الصادق والمحتال بعلامات جوجل عمودان من صفحة جوجل عن توظيف مختصّي السيو. في اليمين، وهو مميّز، علامات الخبير الصادق: يعطيك تقديراتٍ واقعيّة، ويستشهد بوثائق جوجل، ويشاركك كلّ تغييرٍ وسببه، ويسألك عن عملك ومنافسيك. وفي اليسار علامات المحتال: يضمن المركز الأوّل، ويدّعي علاقةً خاصّة بجوجل، ويعرض تقديمًا ذا أولويّة، ويراسلك دون أن تطلب. الخبير الصادق المحتال تقديراتٌ واقعيّة للتحسين يضمن المركز الأوّل يستشهد بوثائق جوجل يدّعي علاقةً خاصّة بجوجل يشاركك كلّ تغييرٍ وسببه يعرض تقديمًا ذا أولويّة يسألك عن عملك ومنافسيك يراسلك دون أن تطلب الخبير الصادق والمحتال بعلامات جوجل عمودان من صفحة جوجل عن توظيف مختصّي السيو. في اليمين، وهو مميّز، علامات الخبير الصادق: يعطيك تقديراتٍ واقعيّة، ويستشهد بوثائق جوجل، ويشاركك كلّ تغييرٍ وسببه، ويسألك عن عملك ومنافسيك. وفي اليسار علامات المحتال: يضمن المركز الأوّل، ويدّعي علاقةً خاصّة بجوجل، ويعرض تقديمًا ذا أولويّة، ويراسلك دون أن تطلب. الخبير الصادق تقديراتٌ واقعيّة للتحسين يستشهد بوثائق جوجل يشاركك كلّ تغييرٍ وسببه يسألك عن عملك ومنافسيك المحتال يضمن المركز الأوّل يدّعي علاقةً خاصّة بجوجل يعرض تقديمًا ذا أولويّة يراسلك دون أن تطلب
علامات الخبير الصادق وعلامات المحتال كما تعدّدها جوجل في صفحتها عن توظيف مختصّي السيو: الصادق يشرح كلّ تغييرٍ وسببه ويعطيك تقديراتٍ واقعيّة ويستند إلى وثائق جوجل، والمحتال يضمن المركز الأوّل ويدّعي علاقةً خاصّة بجوجل ويراسلك دون أن تطلب.

كيف توظّف خبيرًا بثقة

تقترح جوجل أن تقابل من تفكّر في توظيفه، وتقدّم قائمة أسئلةٍ مفيدة. وهذه أهمّها:[1]

  • هل تريني أمثلةً من عملك السابق وقصص نجاحٍ حقيقيّة؟
  • هل تتّبع إرشادات جوجل الأساسيّة للبحث؟
  • ما النتائج التي تتوقّعها، وفي أيّ مدّة، وكيف تقيس نجاحك؟
  • ما خبرتك في مجال عملي، وفي بلدي أو مدينتي، وفي المواقع متعدّدة اللغات؟
  • هل ستشاركني كلّ تغييرٍ تُجريه على موقعي، مع التوصيات وأسبابها بالتفصيل؟

والسؤال عن البلد والمدينة يهمّ القارئ العربيّ أكثر من غيره. فمن نجح في سوقٍ إنجليزيّة لا يعرف بالضرورة كيف يبحث الناس بالعربية في الخليج، أو كيف يكتب السوريّ في ألمانيا اسم خدمةٍ يريدها، بالعربية أم بالألمانية. ومن يدير متجرًا يبيع في السعودية والإمارات ومصر معًا يحتاج إلى من يعرف الفرق بين هذه الأسواق.

وتضيف جوجل ثلاث نصائح عمليّة قبل أن تدفع. أن تراقب هل يسألك الخبير عن عملك: ما الذي يميّزه، ومن منافسوك، وكيف يجدك عملاؤك. وأن تتواصل مع عملائه السابقين وتسألهم عن تجربتهم معه. وإن عرض عليك تدقيقًا لموقعك، فأعطه صلاحيّة القراءة فقط في Search Console في هذه المرحلة، ولا تعطه صلاحيّة التعديل،[1] فالتدقيق الجيّد بتعبير جوجل يعطيك تقديراتٍ واقعيّة للتحسين والعمل المطلوب له.

وفي Search Console ثلاثة مستويات للصلاحيّة. المالك يملك السيطرة الكاملة، ويضيف المستخدمين ويحذفهم ويغيّر الإعدادات. والمستخدم الكامل يرى كلّ البيانات ويستطيع بعض الإجراءات. والمستخدم المقيّد يرى أكثر البيانات فقط.[5] والمستوى الأخير هو ما تعطيه لمن يدقّق موقعك قبل أن تتّفق معه.

شكل 3 مستويات الصلاحيّة في Search Console ثلاثة صناديق متداخلة، كلّ مستوى يحوي ما تحته. الخارجيّ المالك: سيطرةٌ كاملة، يضيف المستخدمين ويغيّر الإعدادات. وفي داخله المستخدم الكامل: يرى كلّ البيانات ويستطيع بعض الإجراءات. وفي الداخل، وهو مميّز، المستخدم المقيّد: يرى أكثر البيانات فقط، وهو ما تعطيه لمن يدقّق موقعك. المالك: سيطرةٌ كاملة، يضيف المستخدمين ويغيّر الإعدادات المستخدم الكامل: كلّ البيانات وبعض الإجراءات المستخدم المقيّد: يرى أكثر البيانات فقط ما تعطيه لمن يدقّق موقعك مستويات الصلاحيّة في Search Console ثلاثة صناديق متداخلة، كلّ مستوى يحوي ما تحته. الخارجيّ المالك: سيطرةٌ كاملة، يضيف المستخدمين ويغيّر الإعدادات. وفي داخله المستخدم الكامل: يرى كلّ البيانات ويستطيع بعض الإجراءات. وفي الداخل، وهو مميّز، المستخدم المقيّد: يرى أكثر البيانات فقط، وهو ما تعطيه لمن يدقّق موقعك. المالك سيطرةٌ كاملة وإضافة المستخدمين المستخدم الكامل كلّ البيانات وبعض الإجراءات المستخدم المقيّد يرى أكثر البيانات فقط ما تعطيه لمن يدقّق موقعك
مستويات الصلاحيّة الثلاثة في Search Console: المالك بسيطرةٍ كاملة، والمستخدم الكامل يرى كلّ البيانات ويستطيع بعض الإجراءات، والمستخدم المقيّد يرى أكثر البيانات فقط. والمقيّد هو ما تعطيه لمن يدقّق موقعك قبل أن تتّفق معه.

ومن الأسئلة التي تقترحها جوجل للحكم على التوصيات نفسها: هل يستشهد الخبير بوثائق جوجل الرسميّة دليلًا على ما يوصي به؟ وتنصحك بأن تقارن توصيات أيّ أداةٍ خارجيّة بإرشادات جوجل قبل أن تغيّر موقعك بناءً عليها.[1] والخبير الصادق يرحّب بهذا السؤال، لأنّ عنده جوابًا.

مثالٌ: عرضان لمتجرٍ واحد

لنأخذ متجرًا صغيرًا للعطور في الرياض يبيع في السعودية والإمارات، وصله عرضان في الأسبوع نفسه. والعرضان مثالٌ مركّب للتوضيح، لا حالةٌ بعينها. العرض الأوّل وصل برسالةٍ لم يطلبها صاحب المتجر، ويقول: «نضمن لك الصفحة الأولى في جوجل خلال 30 يومًا، مع 500 رابطٍ شهريًّا، ونحتاج صلاحيّة المالك في Search Console لنبدأ». والعرض الثاني جاء بعد أن سأل صاحب المتجر عن مختصّين في مجموعةٍ لأصحاب المتاجر. ويقول صاحبه: «أبدأ بتدقيقٍ بصلاحيّة قراءةٍ فقط، ثمّ أعطيك ثلاث أولويّاتٍ مرتّبة بالأثر مع أسبابها، وتقريرًا شهريًّا من Search Console تتحقّق منه بنفسك».

وبعلامات جوجل وحدها يسقط العرض الأوّل ثلاث مرّات: ضمانٌ للترتيب، ورسالةٌ لم تُطلب، وروابط بالجملة تشبه مخطّطات الروابط، وطلبُ صلاحيّة المالك قبل أيّ اتّفاق يخالف نصيحتها بأن تبدأ بالقراءة فقط. أمّا العرض الثاني، فيطابق ما تصفه جوجل بالتدقيق الجيّد: تقديراتٌ واقعيّة، وعملٌ مشروح، وبياناتٌ من مصدرٍ يملكه صاحب الموقع. ويبقى على صاحب المتجر أن يسأل صاحب العرض الثاني عن خبرته في السوقين، وأن يطلب مثالًا من عمله السابق.

شهادات السيو: ما تثبته وما لا تثبته

كثيرًا ما تقرأ «خبير سيو معتمد من جوجل» في ملفّاتٍ على مواقع العمل الحرّ. ولم أجد عند جوجل شهادةً مخصّصة للسيو، وأقرب ما تقدّمه شهادةٌ مهنيّة في التسويق الرقميّ والتجارة الإلكترونيّة على Coursera، من ثماني دورات، تحتاج قرابة ستّة أشهر بعشر ساعاتٍ في الأسبوع. والسيو فيها جزءٌ من الدورة الثانية، مع التسويق عبر محرّكات البحث.[6] فهي شهادةٌ في التسويق تمرّ على السيو، ولا تجعل حاملها خبيرًا معتمدًا فيه. وتقول صفحتها نفسها إنّ شهادات جوجل المهنيّة مصمّمةٌ لتهيّئك لوظيفةٍ مبتدئة في مجالاتٍ مثل التسويق الرقميّ، وهذا وصفٌ دقيق لما تعطيك إيّاه.[6]

وفي السوق دوراتٌ أخرى مفيدة من شركات أدوات السيو، تثبت أنّك تعلّمت شيئًا ولا تثبت أنّك تتقنه. والحكم الحقيقيّ على الخبير هو عمله السابق. فإن سألك أحدهم عن شهادتك، أو سألت أنت خبيرًا عن شهادته، فالسؤال الأنفع: أرني موقعًا عملت عليه، وما الذي تغيّر فيه، وكيف قست الأثر؟

كيف تبدأ الطريق

الطريق إلى هذه المهنة عمليّ. ابدأ بموقعٍ لك، مدوّنةٍ أو مشروعٍ صغير، وطبّق عليه كلّ ما تتعلّمه في هذه السلسلة. ابحث عن كلماته، واكتب محتوًى يجيب عن أسئلة الباحث، وأصلح مشكلاته التقنيّة، ثمّ راقب أداءه في Search Console كلّ أسبوع وسجّل ما تغيّر. والخبرة تُبنى على موقعٍ ترى نتائجك عليه، والنتيجة الأولى تأخذ أشهرًا عادةً، فابدأ مبكّرًا.

وتعلّم أن تقرأ وثائق جوجل مباشرة، فدليل السيو للمبتدئين الذي تنشره جوجل، وحدّثته في 10 كانون الأوّل 2025، يصف بتعبيرها كثيرًا ممّا سيفعله لك مختصّ السيو.[7] وصفحتها عن المحتوى المفيد تشرح أنّ أنظمة الترتيب عندها مصمّمة لتقديم المعلومات المفيدة الموثوقة المكتوبة لخدمة الناس أوّلًا.[8] وكثيرٌ ممّا يُتداول في المجموعات والدورات قديمٌ أو خاطئ، وقد مرّ بك في هذه السلسلة أكثر من مثال.

واختر أدواتٍ تناسب البداية. ففي مقال أدوات السيو للمبتدئين تجد ما يكفيك مجّانًا. ولأنّ فحص الموقع كلّه مهارةٌ أساسيّة للخبير، بنيتُ أداة Crawlix لهذا الغرض. خطّتها المجّانيّة تفحص 100 صفحة في كلّ زحف بكلّ الفحوص، ومنها الروابط المعطوبة والصفحات اليتيمة وسلاسل إعادة التوجيه والصور بلا نصٍّ بديل، وواجهتها متاحةٌ بالعربية.[9] وتعرض ما تجده في بطاقات Fix This First مرتّبةً بحسب الأثر، وهو الترتيب نفسه الذي يبدأ به الخبير كما رأيت في أوّل المقال. ولصفحةٍ واحدة، تعرض إضافة Full SEO Page Analyzer التي بنيتها أيضًا العنوان والوصف والرابط الأساسيّ وتسلسل العناوين والصور بلا نصٍّ بديل، بواجهةٍ عربيّة أو إنجليزيّة. وأيّ أداةٍ تستخدمها، ومنها أداتاي، تنطبق عليها نصيحة جوجل: قارن ما تقترحه بإرشادات جوجل قبل أن تنفّذه.

ثمّ وثّق ما تتعلّمه. فسجلّ أعمالٍ من ثلاثة مواقع عملت عليها، لكلٍّ منها المشكلة التي وجدتها وما فعلته والأثر الذي قسته، أثمن عند من يوظّف من أيّ شهادة. وهو بالضبط ما تقترح جوجل أن يسأل عنه صاحب الموقع: أمثلةٌ من عملك السابق وقصص نجاح.

جرّبه بنفسك

خذ موقعك أو موقعًا تعرفه، وأجرِ عليه تدقيقًا صغيرًا كما يفعل الخبير. افتح أهمّ صفحةٍ فيه في أداة فحص الرابط في Search Console، واقرأ هل هي مفهرسة، وما الرابط الأساسيّ الذي اختارته جوجل لها.[10] ثمّ افحص الصفحة نفسها بإضافةٍ مثل Full SEO Page Analyzer، وسجّل ما تجده في العنوان والعناوين والصور. ثمّ ازحف إلى مئة صفحةٍ من الموقع في Crawlix أو أيّ أداة فحصٍ مجّانيّة، وانظر إلى الروابط المعطوبة وسلاسل إعادة التوجيه.

ثمّ اكتب ثلاث توصياتٍ فقط، مرتّبةً بالأثر، لكلٍّ منها سببٌ واضح ورابطٌ إلى وثيقةٍ من جوجل تدعمها، فإن لم تجد وثيقةً تدعم توصيةً ما، فاسأل نفسك من أين جاءت. وهذا التمرين هو ما سيطلبه منك أوّل عميلٍ جادّ، وهو ما يجب أن تطلبه أنت من أيّ خبيرٍ توظّفه.

خلاصة عملية

خبير السيو الذي تحتاجه في 2026 يرتّب العمل بالأثر، ويشرح كلّ تغييرٍ وسببه، ويستند إلى وثائق جوجل، ويقيس النتيجة بما يهمّ عملك. وإن كنت توظّف، فاحذر من يضمن المركز الأوّل أو يدّعي علاقةً بجوجل، واسأله أسئلة جوجل، وأعطه صلاحيّة القراءة فقط حتى تثق بعمله. وإن كنت تدخل المهنة، فابنِ على موقعٍ حقيقيّ، ووثّق عملك، وتعلّم الحكم قبل الأدوات، لأنّ الأدوات تتولّى التنفيذ أكثر فأكثر.

والخبير الذي يبقى مطلوبًا يبني فوق السيو مهاراتٍ مجاورة: تحليل البيانات، وتحسين التحويل، وقراءة ما يقوله المنافسون، وفهم نموّ العمل كلّه. وهذا موضوع المقال الأخير في السلسلة عن المهارات المتقدّمة.

المصادر

  1. جوجل، مركز البحث للمطوّرين، «Do you need an SEO?» (حُدّث في 5 حزيران 2026): الخدمات المفيدة التي يقدّمها مختصّو السيو، وأفضل وقتٍ للتوظيف، وأسئلة المقابلة، وصلاحيّة القراءة فقط في Search Console عند التدقيق، وأنّ أحدًا لا يضمن المركز الأوّل، وعلامات المحتال، وأنّ جوجل لا تقيّم أدوات السيو الخارجيّة ولا تصادق عليها، وأنّ صاحب الموقع مسؤولٌ عن أفعال من يوظّفه، وأنّ الإعلان في جوجل لا يؤثّر في النتائج المجّانيّة، وجهات الشكوى.
  2. PwC، «2026 AI Jobs Barometer» (15 حزيران 2026): المهارات في الوظائف الأكثر تعرّضًا للذكاء الاصطناعيّ تتغيّر بأكثر من ضعف السرعة، والمهامّ الجديدة أرجح بمرّتين ونصف أن تعتمد على الحكم والتعاطف والإبداع، والوظائف التي يزيدها الذكاء الاصطناعيّ احترافًا تنمو بضعف سرعة التي يسهّلها وبنموّ أجورٍ أسرع 42 في المئة منذ 2021، والوظائف المبتدئة الأكثر تعرّضًا أرجح بسبع مرّات أن تطلب مهارات القيادة، ونموّ الوظائف المبتدئة «المرفوعة» 35 في المئة منذ 2019، ونموّ الموظّفين والأجور أسرع في الشركات الأكثر تعرّضًا.
  3. جوجل، مركز البحث للمطوّرين، «Google’s Guide to Optimizing for Generative AI Features on Google Search» (حُدّث في 10 تموز 2026): التحسين لميزات الذكاء الاصطناعيّ التوليديّ «ما زال سيو».
  4. econsumer.gov، «eConsumer.gov» (قُرئ في 27 أيلول 2026): مشروعٌ للشبكة الدوليّة لحماية المستهلك وإنفاذ القانون، بشراكة أكثر من 65 هيئةً لحماية المستهلك حول العالم، لتلقّي شكاوى الاحتيال الدوليّ.
  5. مساعدة Search Console، «Managing owners, users, and permissions»: المالك بسيطرةٍ كاملة، والمستخدم الكامل يرى كلّ البيانات ويستطيع بعض الإجراءات، والمستخدم المقيّد يرى أكثر البيانات.
  6. Coursera وجوجل، «Google Digital Marketing & E-commerce Professional Certificate» (قُرئت في 27 أيلول 2026): ثماني دورات، قرابة ستّة أشهر بعشر ساعاتٍ أسبوعيًّا، والسيو ضمن الدورة الثانية «Attract and Engage Customers with Digital Marketing»، وشهادات جوجل المهنيّة مصمّمةٌ للوظائف المبتدئة.
  7. جوجل، مركز البحث للمطوّرين، «SEO Starter Guide» (حُدّث في 10 كانون الأوّل 2025).
  8. جوجل، مركز البحث للمطوّرين، «Creating helpful, reliable, people-first content»: أنظمة الترتيب مصمّمةٌ لتقديم المعلومات المفيدة الموثوقة المكتوبة للناس أوّلًا.
  9. Crawlix، «Features: 100+ SEO Checks, Audits & Reports» و«Pricing» (قُرئتا في 27 أيلول 2026): كلّ الفحوص في الخطّة المجّانيّة حتى 100 صفحة، ومنها الروابط المعطوبة والصفحات اليتيمة وسلاسل إعادة التوجيه والصور بلا نصٍّ بديل، وواجهةٌ عربيّة كاملة باتّجاه RTL، وبطاقات Fix This First مرتّبةً بالأثر. (أداةٌ من تطويري.)
  10. مساعدة Search Console، «URL Inspection tool»: حالة الرابط في فهرس جوجل، والرابط الأساسيّ الذي اختارته جوجل.

اترك تعليقاً

الحقول المميّزة بـ مطلوبة