في 24 أيلول 2026 أضافت جوجل إلى Search Console مرشّحًا جديدًا يعزل من وصل إلى موقعك وهو يبحث بصورةٍ لا بكلمات. قد تكون الصورة من كاميرا الهاتف في Lens، أو من ميزة «حوّط للبحث» في أندرويد، أو من نقرةٍ يمنى على صورةٍ في كروم.[1] وقبله بثلاثة أسابيع صار تقرير ميزات الذكاء الاصطناعيّ التوليديّ متاحًا لكلّ المواقع في العالم. فالأداة التي تفتحها اليوم غير الأداة التي تشرحها أكثر الأدلّة العربية، وهي أدلّةٌ ما زال بعضها يعلّمك تقرير «التغطية» وتقرير «ملاءمة الجوّال»، وكلاهما لم يعد في القائمة بهذا الاسم.
في مقال القياس في GA4 رأيتَ ما يفعله الزائر بعد أن يصل: أيّ صفحةٍ فتح، وهل تفاعل، وهل حقّق حدثًا رئيسيًّا. وهنا النصف الآخر، أي ما يجري في صفحة النتائج قبل النقرة. على أيّ استعلامٍ ظهرت، وفي أيّ ترتيب، وكم مرّةً رآك الناس ولم ينقروا.
ما Search Console، ولماذا أرقامه مختلفة
أداة Google Search Console خدمةٌ مجّانية من جوجل تريك كيف يظهر موقعك في البحث. فيها الاستعلامات التي وجدك الناس بها، والصفحات التي دخلت الفهرس والتي تعثّرت، والمشكلات التي تصادفها زواحف جوجل في موقعك. وكان اسمها «أدوات مشرفي المواقع» (Webmaster Tools) حتى 20 أيار 2015. يومها غيّرت جوجل الاسم لأنّ من يستعملها لم يعد «مشرف موقع» بالمعنى القديم، فبينهم صاحب مشروعٍ صغير ومسوّقٌ ومبرمجٌ ومصمّم.[2] ثمّ أطلقت في كانون الثاني 2018 الواجهة الجديدة التي تعرفها اليوم، ومعها صار تقرير الأداء يحفظ بيانات 16 شهرًا.[3]
والفرق بينها وبين أدوات السيو التجارية كـSemrush وAhrefs فرقٌ في طبيعة الرقم. تلك الأدوات تقدّر زياراتك من نماذجها، فتقول لك إنّ استعلامًا ما يجلب لك نحو ألف زيارة في الشهر. أمّا Search Console فيعطيك ما سجّله جوجل فعلًا: ظهرتَ 8,412 مرّة على هذا الاستعلام، ونُقرتَ 213 مرّة. الأولى تقديرٌ من الخارج يصلح لدراسة المنافسين وحجم السوق، والثانية دفاترك أنت. ولهذا يبقى Search Console المرجع حين تقيس أداء موقعك، وتبقى الأدوات التجارية لما لا يراه، أي مواقع غيرك.
كيف تضيف موقعك وتثبت ملكيته
لا يعرض لك جوجل بيانات موقعٍ قبل أن تثبت أنّه لك، حتى لا يطّلع منافسك على أرقامك. وأوّل قرارٍ هنا نوع «الخاصّية» (Property) التي تضيفها، وأمامك نوعان.
- خاصّية النطاق (Domain): تجمع كلّ نسخ موقعك في تقريرٍ واحد، بـhttp وhttps، ومع www وبلا www، وكلّ نطاقٍ فرعيّ. وتُثبت ملكيتها بسجلٍّ في DNS وحده.[4]
- خاصّية بادئة العنوان (URL prefix): تشمل العنوان الذي أدخلته بحرفه وما تحته، فإن أضفت https://www.example.com لم تشمل النسخة بلا www. وهي أضيق، لكنّها تقبل طرق تحقّقٍ لا تحتاج الوصول إلى إعدادات النطاق.
وطرق التحقّق لخاصّية البادئة خمس. ترفع ملفّ HTML تعطيك إيّاه جوجل إلى موقعك، أو تضع وسم <meta> في ترويسة الصفحة الرئيسية، أو تعتمد على رمز تتبّع Google Analytics الموجود في الصفحة. وتستطيع أيضًا أن تتحقّق بمقتطف Google Tag Manager، أو بسجلّ DNS.[4] وتنبّه جوجل إلى خطرٍ صغيرٍ في الطرق التي تعتمد على القالب: إن تحقّقت برمز Analytics ثمّ غيّر أحدهم القالب فحذف الرمز، سقط التحقّق وانقطعت عنك التقارير. لذلك تنصح بإضافة أكثر من طريقة. وأنا أفضّل سجلّ DNS على غيره، لأنّه لا يتأثّر بتغيير القالب أو الإضافات، وقد شرحت السجلّات في مقال نظام أسماء النطاقات. وفي ووردبريس تنفّذ إضافة Site Kit من جوجل التحقّق عنك، وتربط معه Analytics في لوحة التحكّم.
وبعد التحقّق لا تنتظر أرقامًا في الساعة نفسها، فجوجل يحتاج أيّامًا ليجمع البيانات ويعرضها. وستجد في صفحة النظرة العامّة قسم «التوصيات» (Recommendations)، وأطلقته جوجل في 5 آب 2024. يقترح عليك تحسيناتٍ من بيانات الزحف والفهرسة، كإضافة خريطة موقع أو بياناتٍ منظّمة.[5] خذه تنبيهًا يستحقّ النظر، لا قائمة أوامر.
تقرير الأداء: أين تقضي معظم وقتك
تقرير الأداء (Performance) يجيب عن السؤال الذي تفتح الأداة من أجله: هل يأتيك الناس من البحث، ومن أين؟ ويقوم على أربعة مقاييس، والعلاقة بينها هي ما تقرؤه فعلًا.
- النقرات (Clicks): كم مرّةً نقر باحثٌ نتيجتك فوصل إلى موقعك.
- مرّات الظهور (Impressions): كم مرّةً ظهر رابطك في نتائج رآها باحث.
- نسبة النقر (CTR): النقرات مقسومةً على مرّات الظهور، أي مقدار ما يقنع عنوانك ووصفك الباحثَ بالنقر.
- متوسّط الترتيب (Position): متوسّط ترتيب أعلى نتيجةٍ لموقعك في كلّ ظهور.
والتعريف الأخير أدقّ ممّا يبدو. تقول جوجل إنّ الرقم في الرسم البيانيّ متوسّط ترتيب أعلى نتيجةٍ من موقعك كلّه، أمّا الرقم في الجدول فمتوسّط ترتيب الصفحة أو الاستعلام في ذلك الصفّ.[6] فإن ظهرت صفحتان لك في النتيجة نفسها، في الترتيب الثالث والسابع، حُسب الثالث وحده للموقع. وإن كنت الثاني على استعلامٍ والعشرين على آخر، ظهر لك متوسّطٌ قريبٌ من الحادي عشر لا يصف أيًّا منهما. لذلك اقرأ الترتيب استعلامًا استعلامًا، لا رقمًا مجمّعًا.
وقوّة التقرير في تقطيعه. تحت الرسم البيانيّ ألسنةٌ تغيّر بها زاوية النظر: الاستعلامات، والصفحات، والبلدان، والأجهزة، ومظهر البحث، والتواريخ. ولسان البلدان أهمّ لموقعٍ عربيّ ممّا يُظنّ. فمقالٌ يكتبه صاحب موقعٍ في دمشق قد يأتيه أكثر زوّاره من السعودية وألمانيا وكندا، والاستعلام نفسه قد يُكتب في الرياض بصيغةٍ وفي برلين أو تورنتو بصيغةٍ أخرى. وأهمّ من كلّ ذلك زرّ المقارنة: قارن آخر 28 يومًا بالـ28 التي قبلها، أو هذا الربع بالربع نفسه من العام الماضي. فالرقم وحده لا يقول لك أصاعدٌ أنت أم هابط.
وأضافت جوجل إلى هذا التقرير في السنتين الأخيرتين ما يغيّر طريقة قراءته.
- عرض آخر 24 ساعة: أُعلن في 12 كانون الأوّل 2024، ويعرض بيانات آخر 24 ساعة ساعةً بساعة بتأخّر ساعاتٍ قليلة فقط. وقالت جوجل معه إنّها خفّضت متوسّط تأخّر البيانات إلى النصف تقريبًا.[7] تستعمله يوم تنشر مقالًا لترى هل بدأ يظهر.
- العرض الأسبوعيّ والشهريّ: منذ 10 كانون الأوّل 2025 تستطيع أن تجمع الرسم البيانيّ بالأسبوع أو بالشهر بدل اليوم.[8] وهذا يحلّ مشكلةً قديمة في المقارنة، فحين تقارن ثلاثة أشهر بالثلاثة التي قبلها لا تقع عطلات نهاية الأسبوع في الأيّام نفسها، فيمتلئ الرسم اليوميّ بتذبذبٍ لا معنى له.
- الملاحظات على الرسم: منذ 17 تشرين الثاني 2025 تنقر الرسم بالزرّ الأيمن وتكتب ملاحظةً قصيرة بتاريخها، حتى 120 حرفًا.[9] سجّل فيها يوم نقلت الموقع إلى استضافةٍ جديدة، أو غيّرت القالب، أو بدأ موسمٌ يخصّ نشاطك كرمضان. فحين يهبط الرسم بعد ستّة أشهر تعرف ما الذي تغيّر يومها.
- مرشّح الاستعلامات التي تحمل اسمك: أُعلن في 20 تشرين الثاني 2025، وصار متاحًا لكلّ المواقع المؤهّلة في 11 آذار 2026.[10] يقسم استعلاماتك قسمين: ما فيه اسم علامتك التجارية أو منتجٍ يخصّها، وما ليس فيه.
والمرشّح الأخير يستحقّ وقفة. من يبحث باسم موقعك يعرفك قبل البحث، فنقره يقيس شهرتك أكثر ممّا يقيس سيوك. والنموّ الذي يعنيك في السيو يأتي من الاستعلامات الأخرى، حيث يجدك من لم يسمع بك. وتقول جوجل إنّ التصنيف لا يقوم على قائمة كلماتٍ تكتبها أنت، بل على نظامٍ داخليّ يعتمد الذكاء الاصطناعيّ، ويتعرّف إلى اسم موقعك بكلّ اللغات وبأخطائه الإملائية. وهذا مفيدٌ لموقعٍ عربيّ يُكتب اسمه بالحرفين، لكنّها تقرّ بأنّ التصنيف يخطئ أحيانًا. ولا يظهر المرشّح إلّا للمواقع التي لها حجمٌ كافٍ من الاستعلامات ومرّات الظهور.
واعرف حدود هذه الأرقام حتى لا تقرأها على غير حقيقتها. تعرض جداول الواجهة ألف صفٍّ على الأكثر، وللمزيد تصدّر البيانات أو تستعمل واجهة البرمجة. ولا يعرض التقرير الاستعلامات المُخفاة حمايةً لخصوصية الباحثين، لذلك يزيد مجموع الرسم البيانيّ عادةً على مجموع صفوف الجدول.[11] وتسجّل جوجل كلّ يومٍ بتوقيت كاليفورنيا، فإن كان موقعك في الخليج أو في أوروبا فأيّامك في Search Console لا تطابق أيّامك في أدواتك الأخرى تمامًا. وتبقى البيانات 16 شهرًا ثمّ تُحذف، فصدّرها كلّ فترة إن أردت مقارنةً أبعد.
أربع قراءاتٍ تحوّل التقرير إلى قرارات
الأرقام وحدها لا تفعل شيئًا، وقيمة التقرير في القرارات التي تخرج بها منه. وهذه أربع قراءاتٍ تجريها على لسان الاستعلامات، وتختلف كلٌّ منها بحسب المنطقة التي يقع فيها ترتيب الاستعلام.
1. الاستعلامات على حافّة الصفحة الأولى
رتّب الاستعلامات حسب مرّات الظهور، ثمّ صفِّ منها ما متوسّط ترتيبه بين 11 و20، أي أعلى الصفحة الثانية. هذه أثمن ما في التقرير كلّه، لأنّ جوجل يرى صفحتك قريبةً ممّا يطلبه الباحث، لكنّها تحتاج دفعةً لتعبر إلى الصفحة الأولى حيث يقع معظم النقر عادةً. حدّث محتواها، وأضف ما ينقصها من جواب السؤال، وامنحها روابط داخلية من صفحاتٍ قويّة في موقعك.
2. الترتيب العالي بنقرٍ قليل
صفِّ الاستعلامات التي ترتيبها في الصفحة الأولى وظهورها كثير، لكنّ نسبة نقرها منخفضة. المحتوى هنا مقبولٌ عند جوجل، والمشكلة في النتيجة التي يراها الباحث: العنوان والوصف لا يعدانه بما يريد. أعد كتابتهما ليطابقا نيّة البحث، وتذكّر من مقال السيو داخل الصفحة أنّ جوجل قد يعيد كتابة عنوانك، فاكتب عنوانًا صادقًا يطابق محتوى الصفحة فيصعب عليه أن يستبدله. وقبل أن تحكم على نسبة النقر، انظر في شكل صفحة النتائج نفسها على ذلك الاستعلام، فنتيجةٌ فوقها ملخّصٌ بالذكاء الاصطناعيّ أو خريطةٌ محلّية تخسر نقرًا لا ذنب لعنوانك فيه.
3. فجوات المحتوى
صفِّ الاستعلامات التي تظهر عليها كثيرًا في ترتيبٍ متأخّر، بعد الثلاثين مثلًا. يرى جوجل صلةً بين موقعك وبين السؤال، لكن ليست عندك صفحةٌ تجيب عنه مباشرة، فيعرض أقرب ما عندك في ذيل النتائج. هذه قائمة موضوعاتٍ كتبها جمهورك بنفسه، وكلّ استعلامٍ فيها مقالٌ جديد يستهدف تلك النيّة بالتحديد.
4. تتبّع ما نشرت
اختر لسان الصفحات، وصفِّ على رابط مقالٍ نشرته حديثًا، وابدأ المدّة من يوم نشره. ثمّ راقب ظهوره ونقراته وترتيبه، واختر العرض الأسبوعيّ ليظهر الاتّجاه بلا تذبذب الأيّام. والظهور يسبق النقر عادةً، فإن ارتفع ظهور صفحةٍ وبقي ترتيبها متأخّرًا، فجوجل يختبرها على استعلاماتٍ أكثر قبل أن يستقرّ على مكانها.
تقرير الرؤى ومجموعات الاستعلامات
في 30 حزيران 2025 نقلت جوجل تقرير الرؤى (Insights) إلى داخل Search Console، بعد أن كان تجربةً في صفحةٍ مستقلّة.[12] وهو مكتوبٌ لمن لا يريد التحليل: مجموع النقرات ومرّات الظهور مقارنةً بالفترة السابقة، والصفحات الأكثر نقرًا، والصفحات التي ارتفع نقرها أكثر من غيرها والتي هبط. فإن كان موقعك مدوّنةً صغيرة، يكفيك هذا التقرير مرّةً في الأسبوع، وتفتح تقرير الأداء حين يدلّك على شيء.
وفي 27 تشرين الأوّل 2025 أضافت إليه جوجل «مجموعات الاستعلامات» (Query groups). والمشكلة التي تحلّها مألوفة: السؤال الواحد يُكتب بعشرات الصيغ، بخطأٍ إملائيّ وبصيغةٍ أقصر وبلغةٍ أخرى. فتجمع جوجل الصيغ المتقاربة في مجموعةٍ واحدة، وتعرض لك مجموع نقرها، والمجموعات الأعلى والصاعدة والهابطة.[13] والمجموعات يحسبها الذكاء الاصطناعيّ وقد تتغيّر مع الوقت، وتقول جوجل صراحةً إنّها لا تؤثّر في الترتيب. وللعربية فيها فائدةٌ خاصّة، لأنّ «ما هو DNS» و«شرح نظام أسماء النطاقات» و«dns يعني ايش» سؤالٌ واحد في ثلاث صيغ.
ظهورك في الذكاء الاصطناعيّ والبحث بالصور
حين يظهر رابطك داخل ملخّصات الذكاء الاصطناعيّ (AI Overviews) أو في وضع الذكاء الاصطناعيّ (AI Mode)، يُحسب ذلك في تقرير الأداء العامّ ضمن نوع البحث «الويب».[14] وهذا بقي سنتين مصدر حيرة، لأنّك لا تعرف أيّ جزءٍ من ظهورك جاء من هناك. وفي 3 حزيران 2026 أعلنت جوجل تقارير أداء الذكاء الاصطناعيّ التوليديّ، وهي عرضٌ مستقلّ للبحث ولـDiscover، ثمّ عمّمتها على كلّ المواقع في العالم في 31 آب 2026.[15]
والانتباه هنا إلى ما يعدّه التقرير الجديد. فهو يعرض مرّات الظهور، والصفحات التي ظهرت، والبلدان، والأجهزة في البحث، مع التواريخ حتى الدقّة الساعيّة. ولا يذكر إعلان جوجل النقرات بين مقاييسه، بل يقول إنّها تعمل على إضافة مقاييس مع الوقت. فهو اليوم يجيب عن سؤال «هل يذكرني جوجل في ملخّصاته؟»، ولا يجيب عن سؤال «كم زائرًا جاءني منها؟». ولا تجمع أرقامه إلى أرقام التقرير العامّ، لأنّها محسوبةٌ فيه أصلًا.
وفي 24 أيلول 2026 أضافت جوجل نوع بحثٍ جديدًا اسمه البحث المتعدّد الوسائط على الويب، في التقرير العامّ وفي تقرير الذكاء الاصطناعيّ معًا، وتختاره من مرشّح نوع البحث. ويشمل البحث بـLens، و«حوّط للبحث» في أندرويد، ورفع صورةٍ إلى بحث جوجل، وأمر البحث عن صورة بالنقر الأيمن في كروم.[1] فإن كان موقعك متجرًا أو موقع وصفات أو دليل قطع غيار، فهذا المرشّح يريك كم يأتيك من الزوّار ممّن صوّر شيئًا بهاتفه وسأل جوجل عنه. وجوجل تعمّمه تدريجيًّا منذ ذلك اليوم، فإن لم تجده بعد فلن يطول انتظارك.
ومنذ 4 كانون الأوّل 2025 تجرّب جوجل على عددٍ محدود من المواقع ميزةً تضبط تقرير الأداء من جملةٍ تكتبها. تكتب مثلًا «قارن نقرات صفحات المدوّنة في هذا الربع بالربع نفسه من العام الماضي»، فتضع لك المرشّحات والمقارنة.[16] والميزة تعمل في تقرير نتائج البحث وحده، ولا ترتّب الجدول ولا تصدّره. وجوجل نفسها تطلب منك أن تراجع المرشّحات التي اختارتها، لأنّها قد تفهم طلبك على غير ما تقصد. فإن أخطأت في مرشّحٍ واحد، بنيتَ قرارك على بياناتٍ غير التي ظننت.
فحص عنوان URL: صفحةٌ واحدة من الداخل
حين تقلقك صفحةٌ بعينها، الصق رابطها في شريط الفحص أعلى Search Console. يعطيك أوّلًا حالتها في فهرس جوجل: هل هي مفهرسة، ومتى زارها الزاحف آخر مرّة، وأيّ رابطٍ أساسيّ (canonical) اختاره جوجل لها. ثمّ تستطيع أن تنقر «اختبار عنوان URL المباشر» ليزور جوجل الصفحة في تلك اللحظة، فترى نسختها الحالية كما هي الآن، لا النسخة التي حفظها في الفهرس يوم زارها آخر مرّة.[17]
وهنا تجد أكثر أسباب عدم الفهرسة شيوعًا. صفحةٌ يحجبها ملفّ robots.txt، أو يحمل رأسها وسم noindex نسيه أحدٌ بعد مرحلة التطوير، أو صفحةٌ لم يزرها جوجل بعد. ويريك الاختبار المباشر الصفحة كما يراها جوجل بعد تنفيذ CSS وJavaScript، فتعرف إن كان محتواك يصل إليه أم يضيع في التصيير. وبعد أن تصلح مشكلة، تطلب الفهرسة من الشاشة نفسها. والطلب يعيد الزحف إلى الصفحة أسرع، ولا يرفع ترتيبها، ولا يفيد تكراره.
وأدقّ ما في هذه الشاشة سطران متجاوران: الرابط الأساسيّ الذي صرّحت به أنت، والرابط الأساسيّ الذي اختاره جوجل. فإن اختلفا، فجوجل يرى صفحتك نسخةً من صفحةٍ أخرى ويفهرس تلك بدلها. ولترى ما صرّحت به فعلًا في الصفحة الحيّة، تعرض إضافة Full SEO Page Analyzer التي بنيتها لكروم العنوان والرابط الأساسيّ ووسم الروبوتات في الصفحة التي تفتحها بنقرةٍ واحدة. فتقارن ما في شيفرة الصفحة بما يقوله جوجل، وتعرف إن كان الخلل في الوسم نفسه أو في تقدير جوجل له.
تقرير فهرسة الصفحات: من دخل ومن بقي خارجًا
تقرير فهرسة الصفحات (Page indexing) قلب السيو التقنيّ في Search Console، وكان اسمه «التغطية» (Coverage). فإن قرأت دليلًا يحيلك إلى تقرير «التغطية»، فهو قديم. يقسم التقرير الصفحات التي يعرفها جوجل في موقعك إلى مفهرسةٍ وغير مفهرسة، ويذكر سبب كلّ استبعاد.[18] وتنصح جوجل من كان موقعه صغيرًا أو كان جديدًا على السيو ألّا يبدأ بهذا التقرير، بل أن يبحث عن صفحاته في جوجل أوّلًا. فإن لم يجدها، فتح التقرير ليعرف السبب. وهي نصيحةٌ في محلّها، لأنّ القائمة الطويلة من الأسباب تخيف من لا يعرف أنّ أكثرها طبيعيّ.
- حالة Crawled – currently not indexed، أي زارها ولم يفهرسها: قرأ جوجل الصفحة ولم يرها جديرةً بالفهرس الآن. وأكثر أسبابها محتوًى رقيق أو مكرّر، وعلاجها في المحتوى نفسه.
- حالة Discovered – currently not indexed، أي عرفها ولم يزرها: يعرف جوجل الرابط ولم يزحف إليه بعد. وتدلّ غالبًا على قلّة الروابط الداخلية إليها، وفي المواقع الضخمة على زحفٍ لا يكفي كلّ الصفحات.
- حالة Blocked by robots.txt: منعها ملفّ robots.txt من الزحف. وتذكّر أنّ منع الزحف لا يمنع الفهرسة بالضرورة، فرابطٌ محجوب قد يدخل الفهرس بلا وصف.
- حالة Alternate page with proper canonical tag: رأى جوجل الصفحة نسخةً من أخرى ففهرس الأصل. وهذا يعني أنّ روابطك الأساسية تعمل كما أردت.
- حالة Page with redirect: صفحةٌ تحوّل إلى غيرها، وهذا طبيعيّ.
فلا تطارد فهرسة كلّ رابط. التحويلات والنسخ ذات الرابط الأساسيّ وصفحات التصنيف المكرّرة خارج الفهرس بحقّ. ركّز على الحالتين الأوليين، فهما اللتان تخفيان محتوًى تريده في الفهرس ولم يدخله. لكنّ التقرير لا يعرض إلّا الصفحات التي يعرفها جوجل، ولا يريك صفحةً لا يصلها رابط. لذلك بنيتُ زاحفي Crawlix ليزحف موقعك كما يزحفه المحرّك، ويكشف الصفحات اليتيمة التي لا يصلها رابطٌ داخليّ، ويريك في كلّ صفحةٍ رمز استجابتها ورابطها الأساسيّ ووسم الروبوتات فيها. فتقارن قائمة الزحف بقائمة الصفحات المفهرسة، وتعرف أيّ صفحاتك يجهلها جوجل لأنّ أحدًا لم يدلّه عليها. ويعمل على جهازك بواجهةٍ عربية، وخطّته المجانية تزحف مئة صفحة، والتكامل مع Search Console في خطّته المدفوعة.
خرائط الموقع ومؤشّرات أداء الويب
في تقرير خرائط الموقع (Sitemaps) تقدّم ملفّ الخريطة الذي شرحته في مقال خريطة الموقع، ثمّ يصير التقرير أداة مراقبة. يريك هل قرأ جوجل الملفّ أم وجد فيه خطأً في التنسيق، ويريك سجلّ ما قدّمته.[19] وأهمّ ما تقرؤه فيه عدد الروابط المكتشفة مقارنةً بعدد الصفحات التي تريدها في الفهرس، ففجوةٌ كبيرة بينهما تستحقّ التحقيق. والخريطة اقتراحٌ للاكتشاف، ولا تضمن فهرسة شيء.
وتقرير مؤشّرات أداء الويب (Core Web Vitals) يقيس ثلاثة مقاييس شرحتها في مقال مؤشّرات أداء الويب: LCP لسرعة ظهور أكبر عنصر، وINP لسرعة الاستجابة للتفاعل، وCLS لثبات التخطيط. وبياناته ميدانية من زوّارٍ حقيقيّين على كروم، يجمعها تقرير تجربة مستخدمي كروم (CrUX) على آخر 28 يومًا، لا من اختبارٍ في مختبر.[20] ولهذا قد يعرض لك التقرير «لا تتوفّر بيانات» في موقعٍ جديد أو قليل الزوّار، لأنّ CrUX لا يملك منهم بعد ما يكفي ليحسب رقمًا له معنى.
ولا تبالغ في وزن هذه المؤشّرات. تقول جوجل إنّ نتائج جيّدة في تقرير المؤشّرات لا تضمن أن تتصدّر صفحاتك النتائج، وإنّ تجربة الصفحة أوسع من هذه الأرقام.[21] حسّنها لأنّ زائرك على شبكةٍ بطيئة يستحقّ صفحةً تفتح، لا لأنّها ستقفز بك مراكز. وإلى جانبها تقرير HTTPS الذي يؤكّد أنّ صفحاتك تُقدَّم بأمان. أمّا تقرير «ملاءمة الجوّال» (Mobile Usability) وأداة اختباره، فأزالتهما جوجل في 1 كانون الأوّل 2023.[22] والدليل الذي يرسلك إليهما كُتب قبل ذلك.
تقارير النتائج المنسّقة
حين يجد جوجل في موقعك بياناتٍ منظّمة من نوعٍ يدعمه، يُنشئ له تقريرًا خاصًّا يريك الصفحات الصالحة والصفحات التي فيها أخطاء. ولا ترى من هذه التقارير إلّا ما يخصّ الأنواع الموجودة عندك فعلًا، كمسارات التنقّل أو المنتجات أو الفيديو. و«صالحة» تعني أنّ الصفحة صارت مؤهّلةً للنتيجة المنسّقة، لا أنّها ستظهر بها، فالقرار يبقى لجوجل.
وأُزيل من هذه التقارير اثنان. نتائج «طريقة العمل» (HowTo) أزالتها جوجل في أيلول 2023، ونتائج الأسئلة الشائعة (FAQ) حصرتها يومها بالمواقع الحكومية والصحّية، ثمّ ألغتها لكلّ المواقع ابتداءً من 7 أيار 2026.[22][23] فإن وعدك دليلٌ بأسئلةٍ شائعة تظهر تحت نتيجتك، فهو يبيعك ميزةً انتهت. وفصّلت هذا كلّه في مقال البيانات المنظّمة.
تقرير الروابط
يعرض تقرير الروابط (Links) الروابط التي يعرفها جوجل إلى موقعك ومنه، في أربعة جداول.[24]
- أكثر صفحاتك تلقّيًا للروابط الخارجية: الصفحات التي يراها غيرك جديرةً بالإشارة إليها، فتعرف أيّ محتواك يجذب الروابط.
- أكثر المواقع ربطًا بك: النطاقات التي تشير إليك أكثر من غيرها. وتقترح جوجل هنا سؤالًا مفيدًا: إن كان موقعك مطعمًا، فهل تذكرك مدوّنات الطعام ومواقع المراجعات؟
- أكثر نصوص الروابط تكرارًا: العبارات التي يصفك بها غيرك حين يربطك.
- الروابط الداخلية: صفحاتك مرتّبةً بعدد الروابط التي تشير إليها من داخل موقعك.
والجدول الأخير أكثرها إهمالًا وأسهلها عملًا. الصفحات الأكثر ربطًا من داخل موقعك تقول لجوجل إنّها الأهمّ عندك، فإن وجدت صفحةً تعتمد عليها في أسفل القائمة، فأنت لا تعطيها ما تستحقّ من روابط. والجداول الثلاثة الأولى تكمل مقال السيو خارج الصفحة، وفرقها عن أدوات الروابط التجارية أنّها الروابط التي يعرفها جوجل نفسه.
الإجراءات اليدوية والأمان وأداة الإزالة
أكثر تقارير Search Console للعمل اليوميّ، لكنّ قسمين منها للطوارئ، وأحسن حالهما أن تجدهما فارغين. في قسم الإجراءات اليدوية (Manual actions) تظهر العقوبة حين يراجع موظّفٌ في جوجل موقعك ويحكم بأنّ صفحاتٍ فيه تخالف سياسات الرسائل المزعجة.[25] وهذا يختلف عن هبوطٍ بعد تحديثٍ خوارزميّ، لأنّ وراءه قرارًا بشريًّا مكتوب السبب. وأشهر أسبابه روابط مشتراة أو متبادلة، ومحتوًى رقيقٌ منسوخ، ونصٌّ مخفيّ. فاقرأ السبب، وأصلحه في كلّ الصفحات المذكورة، ثمّ اطلب المراجعة من التقرير نفسه، واشرح ما أصلحت.
وقسم مشكلات الأمان (Security issues) ينبّهك إن رأت أنظمة جوجل أنّ موقعك اختُرق أو صار خطرًا على زوّاره: صفحاتٌ زرعها متسلّل، أو برمجيّاتٌ خبيثة، أو صفحات تصيّد. وأثره فوريّ، فقد يعرض المتصفّح شاشة تحذيرٍ حمراء لكلّ من يحاول زيارتك. نظّف الموقع، وأغلق الثغرة التي دخل منها المتسلّل، ثمّ اطلب المراجعة.
أمّا أداة الإزالة (Removals) فتخفي رابطًا من نتائج بحث جوجل نحو ستّة أشهر، ولا تحذفه من موقعك ولا من الإنترنت.[26] تستعملها حين تنشر بالخطأ صفحةً فيها بياناتٌ شخصية أو وثيقةٌ داخلية، أو بعد اختراقٍ لتخفي الصفحات المزروعة ريثما تنظّف الموقع. والإخفاء يشتري وقتًا فقط، ثمّ تحتاج حلًّا دائمًا: تحذف الصفحة فتعيد 404 أو 410، أو تضع عليها noindex إن أردت إبقاءها للناس، أو تحميها بكلمة مرور.[26] وتنبّه جوجل إلى أنّ وسم noindex أقلّ أمانًا من الحلّين الآخرين، لأنّ الصفحة تبقى مفتوحةً لمن يعرف رابطها. وتقول صراحةً إنّ ملفّ robots.txt لا يصلح وسيلةً للحجب هنا.
حساباتك على المنصّات الاجتماعية
في 7 تموز 2026 أضافت جوجل نوعًا جديدًا من الخاصّيات اسمه خاصّيات المنصّات (Platform properties)، ثمّ فتحته للجميع في 29 تموز.[27][28] تضيف به حسابك على إنستغرام أو تيك توك أو X أو يوتيوب، فترى أيّ استعلاماتٍ في جوجل تقود الناس إلى منشوراتك. وترى معها نقرات منشوراتك ومرّات ظهورها في البحث وDiscover وأخبار Google. وهي مفيدةٌ لمن ينشر شرحًا في يوتيوب ويكتب عنه مقالًا في موقعه، لأنّه يرى أيّ الصيغتين يجدها الباحث. ولا تحتاج موقعًا لتستعملها، فصانع المحتوى الذي لا موقع له يستطيع أن يرى بحث جوجل عن حساباته.
جرّبه بنفسك: جلسة عشر دقائق
افتح تقرير الأداء، واجعل المدّة آخر ثلاثة أشهر، والعرض أسبوعيًّا. رتّب الاستعلامات حسب مرّات الظهور، ثمّ صفِّ منها ما متوسّط ترتيبه بين 11 و20، وانسخ أوّل خمسة. افحص رابط الصفحة التي تظهر على أوّلها بأداة فحص عنوان URL، وتأكّد أنّها مفهرسة وأنّ الرابط الأساسيّ الذي اختاره جوجل هو رابطها. ثمّ افتح تقرير فهرسة الصفحات، وابحث عن صفحاتٍ تريدها تحت حالة زارها ولم يفهرسها. وأضف أخيرًا ملاحظةً على الرسم بتاريخ اليوم، تكتب فيها ما قرّرت تغييره. فبعد شهرٍ حين تفتح التقرير تجد قرارك مكتوبًا على الرسم في يومه، وترى ما حدث بعده.
الأداتان معًا: Search Console وGA4
الأداتان تكمل إحداهما الأخرى ولا تغني عنها. في Search Console ما قبل النقرة: الاستعلام، والترتيب، ومرّات الظهور، والنقر. وفي GA4 ما بعدها: ما فعله الزائر حين وصل، وهل حقّق هدفك. فاسأل «كيف يجدني الناس؟» في Search Console، واسأل «ماذا يفعلون حين يصلون؟» في GA4. وتستطيع أن تربطهما فترى الاستعلامات داخل GA4. ولا تنتظر أن تتطابق أرقامهما، فالنقرة والجلسة تُحسبان بطريقتين مختلفتين، والمهمّ أن يتّجه الرقمان في الأداتين الاتّجاه نفسه من شهرٍ إلى شهر، كما فصّلت في مقال GA4.
خلاصة عملية
ابدأ بخاصّية نطاقٍ تتحقّق منها بسجلّ DNS، ثمّ تعلّم تقرير الأداء قبل غيره، ومعه لسان البلدان إن كان جمهورك موزّعًا بين سوريا والخليج وأوروبا. واقرأ الترتيب استعلامًا استعلامًا، وابدأ بما بين 11 و20. وافصل الاستعلامات التي تحمل اسمك عن غيرها، لأنّ النموّ الذي يقيس سيوك في الثانية. وافتح تقرير فهرسة الصفحات وتقرير الأمان مرّةً في الشهر، واترك الحالات الطبيعية وشأنها. واقرأ تقرير الذكاء الاصطناعيّ على أنّه يعدّ مرّات الظهور وحدها، لا النقرات.
لكنّ Search Console وGA4 ليسا كلّ ما يحتاجه عمل السيو. فبحث الكلمات المفتاحية، وتدقيق الموقع تقنيًّا، ودراسة المنافسين، تحتاج أدواتٍ أخرى. وفي المقال التالي عن أدوات السيو للمبتدئين أرتّب لك هذه الأدوات: ما تحتاجه فعلًا في البداية، وما تستطيع تأجيله، وأين يكفي المجّانيّ.
المصادر
- مدوّنة مركز البحث من جوجل، «Announcing web multimodal Search performance reporting in Search Console» (24 أيلول 2026): مرشّح نوع البحث المتعدّد الوسائط في تقرير الأداء وتقرير الذكاء الاصطناعيّ التوليديّ، ويشمل Lens و«حوّط للبحث» ورفع الصور والبحث عن صورة في كروم.
- مدوّنة مركز البحث من جوجل، «Announcing Google Search Console: the new Webmaster Tools» (20 أيار 2015): تغيير اسم أدوات مشرفي المواقع إلى Search Console وسببه.
- مدوّنة مركز البحث من جوجل، «Introducing the new Search Console» (8 كانون الثاني 2018): إطلاق الواجهة الجديدة لكلّ المستخدمين، وتقرير الأداء ببيانات 16 شهرًا.
- مساعدة Search Console، «Verify your site ownership»: نوعا الخاصّية، وطرق التحقّق، والتحقّق بسجلّ DNS لخاصّية النطاق، والنصيحة بأكثر من طريقة تحقّق.
- مدوّنة مركز البحث من جوجل، «Introducing recommendations in Google Search Console» (5 آب 2024): قسم التوصيات ومصادر بياناته.
- مساعدة Search Console، «Performance report (Search results): Overview and basic setup»: تعريف المقاييس الأربعة، ومتوسّط ترتيب أعلى نتيجة في الرسم البيانيّ وفي صفوف الجدول.
- مدوّنة مركز البحث من جوجل، «An improved way to view your recent performance data in Search Console» (12 كانون الأوّل 2024): عرض آخر 24 ساعة، وخفض متوسّط تأخّر البيانات إلى النصف تقريبًا.
- مدوّنة مركز البحث من جوجل، «Introducing weekly and monthly views in Search Console» (10 كانون الأوّل 2025): تجميع الرسم البيانيّ بالأسبوع أو الشهر، وأثره في مقارنة الفترات.
- مدوّنة مركز البحث من جوجل، «Adding context to your Search Console data with custom annotations» (17 تشرين الثاني 2025): الملاحظات على الرسم البيانيّ، حتى 120 حرفًا بتاريخها.
- مدوّنة مركز البحث من جوجل، «Introducing the branded queries filter in Search Console» (20 تشرين الثاني 2025، مع تحديث 11 آذار 2026): مرشّح الاستعلامات التي تحمل اسم العلامة، وتصنيفه بنظامٍ يعتمد الذكاء الاصطناعيّ، وشرط الحجم الكافي من البيانات.
- مساعدة Search Console، «About Search Console data»: حدّ ألف صفٍّ في الجداول، والاستعلامات المُخفاة، وتسجيل الأيّام بتوقيت كاليفورنيا.
- مدوّنة مركز البحث من جوجل، «The new Search Console Insights report is here» (30 حزيران 2025): نقل تقرير الرؤى إلى داخل Search Console ومحتواه.
- مدوّنة مركز البحث من جوجل، «Introducing Query groups in Search Console Insights» (27 تشرين الأوّل 2025): تجميع الاستعلامات المتقاربة بالذكاء الاصطناعيّ، وأنّها لا تؤثّر في الترتيب.
- جوجل، مركز البحث للمطوّرين، «AI features and your website»: احتساب الظهور في ملخّصات الذكاء الاصطناعيّ ووضعه ضمن تقرير الأداء، في نوع البحث «الويب».
- مدوّنة مركز البحث من جوجل، «Introducing Search Generative AI performance reports in Search Console» (3 حزيران 2026، مع ملاحظة التعميم في 31 آب 2026): مقاييس التقرير، وأنّ بياناته محسوبةٌ أيضًا في تقرير الأداء العامّ.
- مدوّنة مركز البحث من جوجل، «Streamline your Search Console analysis with the new AI-powered configuration» (4 كانون الأوّل 2025): ضبط تقرير الأداء من جملةٍ مكتوبة، وحدوده.
- مساعدة Search Console، «URL Inspection tool»: حالة الفهرسة، والاختبار المباشر، وطلب الفهرسة.
- مساعدة Search Console، «Page indexing report»: حالات الفهرسة وأسباب الاستبعاد، ونصيحة غير المتخصّصين بالبحث عن الموقع أوّلًا.
- مساعدة Search Console، «Sitemaps report»: تقديم الخريطة ومراقبة قراءتها وسجلّ ما قُدّم.
- مساعدة Search Console، «Core Web Vitals report»: البيانات الميدانية من CrUX على آخر 28 يومًا، ومعنى «لا تتوفّر بيانات».
- جوجل، مركز البحث للمطوّرين، «Understanding page experience in Google Search results»: أنّ النتائج الجيّدة في تقرير المؤشّرات لا تضمن الترتيب.
- جوجل، مركز البحث للمطوّرين، «Latest documentation updates»: 1 كانون الأوّل 2023: إزالة ذكر أداة اختبار ملاءمة الجوّال وتقريرها لأنّهما يزولان؛ و8 أيار 2026: إلغاء نتيجة FAQ الغنيّة ابتداءً من 7 أيار 2026.
- مدوّنة مركز البحث من جوجل، «Changes to HowTo and FAQ rich results» (8 آب 2023، مع تحديث 14 أيلول 2023): حصر الأسئلة الشائعة بالمواقع الحكومية والصحّية، وإزالة نتائج طريقة العمل.
- مساعدة Search Console، «Links report»: جداول الروابط الخارجية والداخلية، وأهمّ المواقع الرابطة ونصوص الروابط.
- مساعدة Search Console، «Manual actions report»: المراجعة البشرية وسياسات الرسائل المزعجة وطلب المراجعة.
- مساعدة Search Console، «Removals and SafeSearch reports tool»: الإخفاء المؤقّت نحو ستّة أشهر، وأنّه لا يحذف الصفحة، والحلول الدائمة.
- مدوّنة مركز البحث من جوجل، «See how content from social and video platforms performs on Google Search» (7 تموز 2026): خاصّيات المنصّات لإنستغرام وتيك توك وX ويوتيوب، وتقاريرها.
- مدوّنة مركز البحث من جوجل، «Platform properties roll out globally, plus a new social and video performance guide» (29 تموز 2026): إتاحة خاصّيات المنصّات للجميع.