السياق
أكتب الشيفرة في محرّرٍ داكن، مثل أكثر من يكتبها، والسبب المعروف أنّ العين ترتاح في الجلسات الطويلة. ولي سببٌ ثانٍ: أردتُ أن يشبه محرّري ما أصنعه، لا أن يكون ثيمًا اخترتُه من قائمة.
المقاربة
كانت علامتي حينها أزرقَ عميقًا وقرمزيًّا: لوحةٌ زرقاء داكنة عليها شرطةٌ حمراء واحدة. فأخذتُ اللونين كما هما وبنيتُ عليهما الثيم: الأزرق العميق #0F2555 خلفيةً، والقرمزيّ #DD5853 للكلمات المفتاحية والدوالّ، والأزرق السماويّ #5CA5E5 لكلّ ما يُنقر ويتفاعل.
وقيّدتُ نفسي بعشرة ألوانٍ في الملفّ كلّه. الثيمات كثيرة الألوان تُرهق بعد ساعة: كلّ شيءٍ فيها يصرخ، فلا يبقى شيءٌ بارزًا. وعشرة ألوانٍ تكفي لأن يكون لكلّ لونٍ عملٌ يؤدّيه: أربع درجاتٍ من الأزرق للعمق، وقرمزيّ للبنية، وسماويّ للتفاعل، ونصٌّ فاتح.
الحال الآن
منشورٌ على متجر VS Code برخصة MIT، ومستودعه مفتوح لمن يريد أن يشتقّ منه أو يصلح فيه، وعدد تنزيلاته 84.
ثمّ بدّلتُ هويّة الموقع بعده إلى الورقيّ والطوبيّ الذي تقرأ به هذه الصفحة الآن. فصار هذا الثيم آخر مكانٍ تعيش فيه ألواني القديمة، وأتركه كما هو لهذا السبب بالذات.