محمد قتيبة شيخانيأبني. أستكشف. أشارك

الفهرس الكامل الباب 01 من 10

أساسيات الإنترنت والشبكات

كيف تصل البيانات فعليًا: البروتوكولات وDNS والطلب والاستجابة.

ابدأ من المقالة الأولى

مقالات الباب بترتيب القراءة

  1. المقالة 1: تاريخ الإنترنت: كيف وُلدت الشبكة، من ARPANET إلى الويب

    في ليلة 29 أكتوبر 1969، حاول طالب اسمه تشارلي كلاين (Charley Kline) أن يُرسِل كلمة login من حاسوب في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس (UCLA) إلى حاسوب في معهد ستانفورد للأبحاث…

    16 دقيقة

    مُعالِج رسائل الواجهة، وهو الحاسوب الذي كان عُقدة ARPANET الأولى: خزانةٌ فولاذية رماديّة مضلّعة الجانب، في مقدّمتها صفٌّ من مفاتيح التبديل ومصباحان، ويخرج منها كبلٌ مجدول.
  2. المقالة 2: كيف يعمل الإنترنت: رحلة طلب الويب من المتصفح إلى الخادم

    تكتب عنوان موقع في المتصفّح، تضغط Enter، فتظهر الصفحة في أقل من ثانية. في تلك الثانية، سافر طلبُك من جهازك إلى خادم قد يكون في طرف آخر من العالم، وعاد…

    15 دقيقة

    موجِّه بيتٍ، وهو أوّل محطّةٍ يمرّ بها طلبك: صندوقٌ منخفض بسطحٍ معدنيّ مصقول وهوائيّين قائمين، وفي مقدّمته صفٌّ من منافذ الشبكة.
  3. المقالة 3: معرف الموارد الموحد (URL): نظام العنونة في الويب

    في مسار الطلب الذي تتبّعتَه في المقال السابق، «كيف يعمل الإنترنت»، كانت أول خطوة يقوم بها المتصفّح حين تضغط Enter هي قراءة العنوان الذي كتبتَه. هذا العنوان، الـURL، يبدو سطرا…

    14 دقيقة

    عنوانٌ واحد مكتوبٌ بحروفٍ كبيرة ومقسومٌ بأقواسٍ إلى أجزائه، وتحت كلّ قوسٍ اسمُ جزئه: المخطّط، ثمّ اسم المضيف، ثمّ المسار، ثمّ الجزء الذي يلي علامة المربّع وهو المميَّز باللون.
  4. المقالة 4: DNS: دليل هاتف الإنترنت

    في المقال السابق فكّكتُ «معرّف الموارد URL»، ورأيتَ أن اسم النطاق داخله (مثل google.com) هو ما يحدّد الخادم. لكنّ الأجهزة لا تتخاطب بالأسماء، بل بأرقام تُسمّى عناوين IP، مثل 142.250.184.196.…

    14 دقيقة

    سطرٌ واحد من ملفّ نطاق مكتوبٌ بحروفٍ كبيرة ومقسومٌ بأقواسٍ إلى أعمدته الأربعة، وتحت كلّ عمودٍ اسمه: الاسم، ثمّ الصنف، ثمّ النوع، ثمّ القيمة وهي عنوان IP المميَّز باللون.
  5. المقالة 5: HTTP وHTTPS: كيف يطلب متصفّحك صفحةً ويردّ الخادم

    في المقال السابق رأيتَ كيف يحوّل «نظام أسماء النطاقات DNS» اسم الموقع إلى عنوان IP. صار متصفّحك يعرف أين الخادم، وفتح معه قناة. لكن بأيّ «لغة» سيطلب الصفحة، وبأيّ لغة…

    13 دقيقة

    سطر طلب HTTP مكتوبٌ بحروفٍ كبيرة ومقسومٌ بأقواسٍ إلى حقوله الثلاثة، وتحت كلّ حقلٍ اسمه: الفعل، ثمّ المسار، ثمّ الإصدار وهو المميَّز باللون.
  6. المقالة 6: SSL/TLS: كيف يُشفّر الويب ويُثبت هوية المواقع

    في المقال السابق عن «HTTP وHTTPS» قلتُ إن الحرف «S» في HTTPS هو طبقة تشفير اسمها TLS، تُعمّي المحادثة وتثبت هوية الخادم. هنا أفتح هذه الطبقة: كيف تتحوّل محادثة مكشوفة…

    14 دقيقة

    سطرٌ من شهادةٍ رقمية مكتوبٌ بحروفٍ كبيرة ومقسومٌ بأقواسٍ إلى ثلاثة حقول، وتحت كلّ حقلٍ اسمه: الحقل، ثمّ علامة يساوي، ثمّ النطاق المشمول وهو المميَّز باللون.
  7. المقالة 7: الكوكيز والجلسات: كيف يتذكّرك الموقع

    في مقال «HTTP وHTTPS» تركتُ سؤالا معلّقا: إن كان HTTP «عديم الحالة»، أي لا يربط طلبا بسابقه ولا يتذكّر شيئا، فكيف يبقى تسجيل دخولك قائما وأنت تتنقّل بين عشرات الصفحات؟…

    14 دقيقة

    سطر Set-Cookie مفكَّكًا إلى حقوله: الترويسة، ثمّ الاسم والقيمة وهو وحده ما يعيده المتصفّح، ثمّ خاصيّة HttpOnly وهي أمرٌ للمتصفّح لا يعود إلى الخادم.
  8. المقالة 8: البريد الإلكتروني: كيف يُرسَل ويصل، وكيف يُحمى من الانتحال

    في المقالات السابقة تتبّعتَ مسار طلب الويب: من العنوان، إلى DNS، إلى HTTP فالتشفير ثمّ الكوكيز. لكنّ الويب ليس تطبيق الإنترنت الوحيد، بل أقدمها وأكثرها صمودا تطبيق آخر يعمل على…

    14 دقيقة

    سطر نتائج التحقّق في ترويسة رسالة: spf=pass فالخادم مأذون، وdkim=pass فالتوقيع سليم، وdmarc=pass فنطاق المرسِل الظاهر موافقٌ للنطاق الذي أثبتته المصادقة.
  9. المقالة 9: بروتوكولات الإنترنت ونموذج الطبقات: كيف تتفاهم الأجهزة

    في المقالات السابقة فكّكتُ لك طبقة الويب التي تلمسها مباشرةً: العنوان (URL)، وترجمة الاسم (DNS)، ولغة الطلب (HTTP)، والتشفير (SSL/TLS)، والذاكرة (الكوكيز). لكنّ تحت هذه الطبقة محرّكا يحمل كل تلك…

    13 دقيقة

    سطر تغليفٍ مكتوبٌ بأقواسٍ متداخلة: إطار إيثرنت يحوي حزمة IP، وهي تحوي قطعة TCP، وفي داخلها رسالة HTTP وهي المشدَّدة لأنّها ما أرسلتَه فعلًا.
  10. المقالة 10: TCP/IP: كيف يُعنوَن الإنترنت ويصل كل بايت سليمًا

    في المقال السابق عن «بروتوكولات الإنترنت ونموذج الطبقات» رأيتَ أن طبقتين في القلب تقومان بأثقل العمل: واحدة تعنون وتوجّه، وأخرى تضمن الوصول. وهاتان هما IP وTCP، البروتوكولان اللذان أعطيا الإنترنت…

    13 دقيقة

    عنوانان جانب بعض: عنوان IPv4 من 32 خانة، وعنوان IPv6 من 128 خانة وهو المشدَّد.
  11. المقالة 11: الشبكة المحلّية (LAN): المحوّل والكابلات وكيف تتحاطب أجهزتك

    في المقال السابق عن «TCP/IP» رأيتَ المحرّك الذي يُعنوِن البيانات ويوصّلها موثوقة. لكن هذا كلّه برمجيات تجري على أسلاك وموجات حقيقية، وتلك الأسلاك تبدأ من أصغر شبكة تلمسها كل يوم:…

    14 دقيقة

    غلاف المقال: رسمٌ بخطوطٍ رقيقة لشبكةٍ محلّية على أرضٍ كريميّة. أربعة أجهزة في صفٍّ واحد، حاسوب وهاتف وتلفاز وطابعة، تنزل وصلاتها كلّها إلى محوّلٍ واحد مرسومٍ بالأحمر الترابيّ، ومن المحوّل وصلةٌ واحدة إلى الموجِّه، ومن الموجِّه خطٌّ منقّط إلى الإنترنت. وفي أسفل الغلاف عنوان المقال وسطرٌ تحته، واسم الكاتب وعلامته.
  12. المقالة 12: الموجِّه (Router): كيف يجد كلّ طردٍ طريقه

    في المقال السابق عن «الشبكة المحلّية» رأيتَ أن كل شبكة محلّية جزيرة، وأن على حافّتها جهازا واحدا يربطها بالعالم. ورأيتَ أن جهازك، حين يريد مخاطبة وجهة خارج الشبكة، يسلّم الطرد…

    14 دقيقة

    غلاف المقال: موجّه بيتٍ وحده على أرضٍ كريميّة، صفيحةٌ رماديّة داكنة منخفضة سطحها العلويّ مضلَّعٌ بشقوق تهوية، وثلاثة هوائيّات قائمة في مؤخّرتها، وصفٌّ من المصابيح الصغيرة في حرفها الأماميّ، والضوء آتٍ من أعلى اليمين. وفي أسفل الغلاف عنوان المقال وسطرٌ تحته، واسم الكاتب وعلامته.
  13. المقالة 13: مزوّد خدمة الإنترنت (ISP): بوّابتك إلى الشبكة العالمية

    في المقال السابق عن «الموجِّه» تبيّن أن المسار الافتراضي في موجِّهك يشير إلى جهة واحدة: مزوّد خدمتك. فكلّ ما يقصد خارج بيتك يُسلَّم إليه أوّلًا. فمن هو هذا المزوّد، وكيف…

    16 دقيقة

    غلاف المقال: رسمٌ بخطوطٍ رقيقة لهرم مزوّدي الخدمة على أرضٍ كريميّة. في الأعلى حاملان عالميّان بالأحمر الترابيّ يصل بينهما خطُّ تناظرٍ بلا مقابل، وتحتهما مزوّدان وطنيّان بينهما نقطة تبادل، ويصعد من كلٍّ منهما خطُّ عبورٍ يُدفَع ثمنه، وفي الأسفل مزوّدك المحلّي ومنه خطٌّ منقّط إلى بيتك. وفي أسفل الغلاف عنوان المقال وسطرٌ تحته، واسم الكاتب وعلامته.
  14. المقالة 14: الشبكة واسعة النطاق (WAN): كيف تُربَط الشبكات عبر المدن والدول

    في المقال السابق عن «مزوّد خدمة الإنترنت» رأيتَ أن شبكة مزوّدك التي تمتدّ على دولة بأكملها هي في ذاتها نوع من الشبكات لم أُفرده بعد: «الشبكة واسعة النطاق» (WAN). وهي…

    14 دقيقة

    غلاف المقال: رسمٌ بخطوطٍ رقيقة على أرضٍ كريميّة لفرعين متباعدين، كلٌّ منهما صندوقٌ مغلق فيه محوّلٌ وثلاثة أجهزة موصولةٌ به، وبينهما خطٌّ متقطّعٌ بالأحمر الترابيّ مكتوبٌ عليه «تستأجره» وتحته «مدنٌ ودولٌ وبحار». وفي أسفل الغلاف عنوان المقال وسطرٌ تحته، واسم الكاتب وعلامته.
  15. المقالة 15: العمود الفقري للإنترنت (Internet Backbone): الكابلات التي تربط القارّات

    في المقال السابق عن «الشبكة واسعة النطاق» تبيّن أن كل هذه الشبكات تجري في النهاية على بنية ماديّة هائلة: ألياف تمتدّ تحت الأرض وعبر قيعان المحيطات. تلك هي أضخم شبكة…

    14 دقيقة

    غلاف المقال: رسمٌ بخطوطٍ رقيقة على أرضٍ كريميّة لكابلٍ بحريّ بين شاطئين. على كلّ شاطئ محطّة إنزال، وبينهما سطح البحر خطًّا متقطّعًا، والكابل بالأحمر الترابيّ ينزل إلى قاع المحيط ويمتدّ عليه، وعلى امتداده ثلاثة مكرّرات صغيرة. وفي أسفل الغلاف عنوان المقال وسطرٌ تحته، واسم الكاتب وعلامته.
  16. المقالة 16: نقاط تبادل الإنترنت (IXP): أين تلتقي الشبكات وتتبادل المرور

    طرح المقال السابق عن «العمود الفقري للإنترنت» سؤالًا: أين تلتقي هذه الكابلات والشبكات فعليًّا لتسلّم بعضها بعضًا حركة المرور؟ الجواب في مبانٍ بعينها تجتمع فيها شبكات العالم وجهًا لوجه: «نقاط…

    14 دقيقة

    غلاف المقال: رسمٌ بخطوطٍ رقيقة على أرضٍ كريميّة لغرفةٍ محايدة يحدّها خطٌّ متقطّع، مكتوبٌ عليها أنها مركز بياناتٍ محايد لا يملكه أيّ مزوّد. في وسطها محوّلٌ مشترك بالأحمر الترابيّ، وحوله أربع علبٍ لأعضائها: مزوّد خدمة وشبكة محتوى وسحابة وجامعة، يصل كلٌّ منها إلى المحوّل بخطٍّ أحمر واحد. وفي أسفل الغلاف عنوان المقال وسطرٌ تحته، واسم الكاتب وعلامته.
  17. المقالة 17: التخزين المؤقت (Caching): الطبقات التي تجعل الويب سريعًا

    في المقال السابق عن «نقاط تبادل الإنترنت» رأيتَ أن شركات المحتوى تضع نسخًا من محتواها قريبةً من المستخدمين لتصل أسرع. هذه فكرةٌ واحدةٌ من تطبيقات مبدأٍ هو على الأرجح أهمّ…

    17 دقيقة

    غلاف المقال: رسمٌ بخطوطٍ رقيقة على أرضٍ كريميّة. إلى اليمين علبةٌ بالأحمر الترابيّ مكتوبٌ فيها «نسخةٌ قريبة» وتحتها 9 من 10، يصلها سهمٌ أحمر قصير. وإلى اليسار علبةٌ مكتوبٌ فيها «الأصل» وتحتها 1 من 10، يصلها من العلبة الأولى سهمٌ طويلٌ رقيق مكتوبٌ فوقه أنّ واحدًا يقطع المسافة كلّها. وفي أسفل الغلاف عنوان المقال وسطرٌ تحته، واسم الكاتب وعلامته.
  18. المقالة 18: شبكة توصيل المحتوى (CDN): الحافّة التي تقرّب موقعك من كل مستخدم

    في المقال السابق عن «التخزين المؤقت» رأيتَ أن أقوى طبقة تخزينٍ حين يكون جمهورك موزّعًا على الكوكب هي التخزين عند «الحافّة»: نسخٌ من موقعك في خوادمَ قريبةٍ من كل مستخدمٍ…

    14 دقيقة

    غلاف المقال: رسمٌ بخطوطٍ رقيقة على أرضٍ كريميّة. إلى اليمين علبةٌ مكتوبٌ فيها «الأصل»، يخرج منها سهمٌ طويلٌ رقيقٌ إلى اليسار مكتوبٌ فوقه «مرّةً واحدة لكلّ منطقة»، فيبلغ علبةً بالأحمر الترابيّ مكتوبٌ فيها «نقطةٌ قريبة». ومن هذه العلبة تخرج ثلاثة أسهمٍ حمراء قصيرةٌ إلى اليسار نحو ثلاث علبٍ صغيرةٍ مكتوبٌ في كلٍّ منها «زائر»، وفوقها «ثمّ الجميع محليًّا». وفي أسفل الغلاف عنوان المقال وسطرٌ تحته، واسم الكاتب وعلامته.
  19. المقالة 19: الشبكة الخاصة الافتراضية (VPN): ما يُخفيه النفق وما لا يُخفيه

    في المقال السابق عن «شبكة توصيل المحتوى» رأيتَ أن كل طبقة وساطةٍ تضيف سرعةً وأمنًا من جهة، وتضيف طرفًا «يرى» من جهةٍ أخرى. وعبر السلسلة كلّها تبيّن كم طرفًا يطّلع…

    14 دقيقة

    غلاف المقال: رسمٌ بخطوطٍ رقيقة على أرضٍ كريميّة، أربع علبٍ في صفٍّ واحد وأسهمٌ بينها تسير من اليمين إلى اليسار. تبدأ من علبةٍ مكتوبٌ فيها «أنت»، ثمّ علبةٌ رماديّةٌ باهتة مكتوبٌ فيها «مزوّد إنترنتك» وتحتها «كان يقرأ وجهتك»، ثمّ علبةٌ بالأحمر الترابيّ مكتوبٌ فيها «مزوّد النفق» وتحتها «يقرؤها الآن»، وتنتهي عند علبةٍ صغيرةٍ مكتوبٌ فيها «الموقع». وفي أسفل الغلاف عنوان المقال وسطرٌ تحته، واسم الكاتب وعلامته.
  20. المقالة 20: أمن الإنترنت: التهديدات وكيف تحمي نفسك

    في المقال السابق عن «الشبكة الخاصة الافتراضية» انتهى الأمر إلى أنّ الـVPN يحمي القناة، لكنّ الخطر قد يأتي من البرمجيّة التي تثبّتها، أو الرابط الذي تنقره، أو كلمة المرور التي…

    19 دقيقة

    غلاف المقال: رسمٌ بخطوطٍ رقيقة على أرضٍ كريميّة، أربعة خطوطٍ رأسيّةٍ متتالية تمثّل طبقات الحماية. يدخل من اليمين سهمٌ أفقيٌّ مكتوبٌ تحته «هجومٌ واحد»، فيعبر الخطّ الأوّل وهو متقطّعٌ ومكتوبٌ فوقه «طبقةٌ سقطت»، ثمّ يتوقّف عند خطٍّ ثانٍ سميكٍ بالأحمر الترابيّ مكتوبٌ فوقه «وطبقةٌ صمدت». وإلى يساره خطّان لم يصلهما السهم مكتوبٌ فوقهما «وما خلفها لم يصله شيء». وفي أسفل الغلاف عنوان المقال وسطرٌ تحته، واسم الكاتب وعلامته.